Archive

Archive for August, 2009

U.S. Senate owned by George Galloway

August 31, 2009 Leave a comment
Categories: Politics - سياسة

القاهرة والنُعَاس و إعلام بلا إحساس

August 31, 2009 3 comments

القاهرة والنُعَاس و إعلام بلا إحساس

إن القضية التي أثيرت مؤخرا على صفحات الجرائد و الإنترنت حول قضية محاكاة الإعلانات الغربية و تعريبها – لاحقا بعد الإتِّهام بالنقل الغير قانوني – من قبل مؤسسة عريقة كطارق نور, أو كما قالت العديد من الصحف و المصادر أنها سرقه – عيني عينك – لأعمال إبداعية أجنبية و نقلها بحذافيرها (من حيث السيناريو و الإضاءة وزوايا التصوير و الديكورات و عدد الموديلز الخ) لهو عمل غريب وسيئ للغاية…

كما أن التمادي في إعادة إستهلاك عمل الغير الإبداعي و إعادة تسويقة محليا لهو عمل شائن, حيث أنه في مجمله لايساير الذوق العام ولا الأخلاقيات المتعارف عليها في أوطاننا العربية… كما أنه لايعكس إلا القصور في الأداء الإنتاجي و الإبداعي للقناة و من يقف وراءها بل وتوجهاتها الأخلاقية المغايرة والهدِّامة.

إمرأة تضرب رجل “بالمخدة” في غرفة النوم وهم بالملابس الداخلية

http://www.youtube.com/watch?v=Ziwzpa1BjOw

حصان الحنطور يتخلص من غازات جهازه الهضمي عن طريق عملية الإحتراق التي تنفجر في وجه العشيقة بينما ينقذ القَدَر وجه صديقها!

http://www.youtube.com/watch?v=JxRtPZSY7Wo&NR=1

الراجل العجوز في المحطة (عكس التيار)

http://www.youtube.com/watch?v=jLxdMH7yuc0

و غيرها….

هي مجموعة من نماذج دعائية لاتليق بنا مطلقا, ولقد اندهشت من مدى جرأة أو وقاحة إنتاج مثل هذه المواد ليتم بثها بغزارة رهيبة خلال شهر رمضان المقدس, ولا أعتقد أنه يجب أن نلوذ بالصمت تجاه الإتجاهات الإعلامية الشاذة في بلدنا والتي تتخذ من الحرية و الجرأة الغير مسؤولة شعارا جديدا لها.

فبدلا من الإستخدام النافع للقنوات والسماوات المفتوحة, أصبحت مثل هذه الأعمال تحل محل مشهد درامي قديم وسقيم في فيلم عربي مقرف, حيث ترمي ربَّة منزل جاهلة القمامة والماء المنتن من نافذة منزل متهالك كائن بحي شعبي ليهوي على المارة الأبرياء.

هكذا فعلت قناة القاهرة والناس بالمشاهدين خلال الشهر الكريم وألقت بما في جعبتها من السماوات المفتوحة, ولا أعلم إن كانت الأهداف الربحية لمثل هذه النشاطات الغير مسؤولة تبرر لها عدم إحترامها لعقليات الناس وأخلاقهم بل ومشاعرهم الدينية في أحيان كثيرة و كل ذلك بمعزل تام عن القانون أو الرقيب!

و أعتقد أن نشرة أخبار “الفراخ” التي أنتجتها القناة مؤخراً – على سبيل التغطية في الوقت الضائع – من الأفضل أن يتم توجيهها لتغطية يومية مباشرة لأخبار الصراع الدائر حاليا بين عدد كبير من المعترضين على القناة من المحترفين و الغير محترفين و تسليط الأضواء على الإنذار الذي تقدمت به الشركة العملاقة المنتجة ضد أحد المعبرين عن رأيهم بنسق إحترافي – الذي لا يتعدى عمره الواحد وعشرين عاما – و ضد إجتهاده للمدافعة عن حقوق الملكية الفكرية وقوانينها! بل والذوق العام، و الذي أبدى رأيه بموضوعية فائقة ضد ما تذيعه القناة بموادها الهابطة الإستهلاكية والذي بذل العناية الكافية في البحث و التقَّصِي عن مصادر هذه الإعلانات الغير هادفة بل و السخيفة جدا – من وجهة نظري – مع العلم أنه لم يكن الوحيد الذي لاحظ ذلك بل والعديد من الصحفيين و المختصين في مجال الدعايا والإعلان في البلد فما هو الهدف من إننا نتشطر على البردعه؟.

المصادر:

جريدة اليوم السابع

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=129530

http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=130595

جريدة الفجر

http://www.elfagr.org/NewsDetails.aspx?nwsId=13968&secid=3349

جريدة الدستور

http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=29950&Itemid=35

صحيفة جورنالي الإلكترونية
http://www.gornaly.com/index.php?news=1783

فايس بووك (1)

http://www.facebook.com/group.php?gid=155167651424

فايس بووك (2)

http://www.facebook.com/group.php?gid=157947602941&ref=mf

عرب فوريست

http://www.3arabforest.com/forum/showthread.php?t=80779

Les Observateurs

http://observers.france24.com/fr/content/20090902-grossiers-plagiats-chaine-tele-egypte-publicite

http://observers.france24.com/ar/content/20090903-egypt-channel-tv-plagiarism-ads-internet-tamer-azab-tarek-nour

طارق نور يقاضي شاباً على الفيس بوك

http://www.20at.com/masr/2khbar/13135-2009-09-01-00-05-14.html

13 مليون جنيه يومياًفى أكبر صفقة عمولات على حساب المال العام

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=135345

فتحى سلامة: سأقاضى طارق نور بتهمة (سرقة) ألحانى

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=108026

طارق نور يعترف بفشل “القاهرة والناس”

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=141443&SecID=48&IssueID=29

Student detained for allegedly defaming ad mogul Tarek Nour
http://www.thedailynewsegypt.com/article.aspx?ArticleID=25423

Copy of “Al Dostoor” Newspaper’s Headlines…
http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs117.snc3/16455_300405320634_644320634_9269112_6494288_n.jpg

Egypt : Police Bias To TV Channel “AlKahira Wa AlNas” At The Expense Of Law Violation Of The Freedom Of Expression Of The Internet Activist “Tamer Azab” And Connivance Of Violation Of Intellectual Property
http://www.anhri.net/en/reports/2009/pr1026.shtml

مجلة روزاليوسف, طارق نور‮: ‬الاتهامات التي أواجهها‮ ‬حقد‮ ‬وكلام نسوان‮!‬
http://www.rosaonline.net/Weekly/News.asp?id=14439

Tarek Nour nabbed on Facebook for copycats
http://adnationme.com/news/media-news/tarek-nour-nabbed-on-facebook-for-copycats.html

Tarek Nour, Egyptian Daddy of Advertising, the man whose voice has sold to millions of Egyptians in the last 20 years has recently launched a whole set of promos for his new satellite channel called Cairo Centric (القاهرة والناس) set to launch in Ramadan.

http://adbasha.blogspot.com/2009/08/cairo-centric-stolen-promos.html

مكتشف سرقة بروموهات قناة طارق نور في أول حوار بعد إخلاء سبيله: حاولت أقول للغلط لأ

طباعة ارسال لصديق
.. فتم اعتقالي وضربي والاعتداء عليّ وسب أمي !

داخل الحجز في قسم العمرانية وجدت حشيشاً وشذوذاً وحقن ماكس.. وسجناء سرقوا ساعتي وحذائي وحاولوا التحرش بي

http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=36309&Itemid=37

Daily News Egypt –  Student detained for allegedly defaming ad mogul claims abuse

http://www.thedailynewsegypt.com/article.aspx?ArticleID=25506

Globalpost.com : Tamer Azab Speaks

http://www.globalpost.com/webblog/egypt/tamer-azab-speaks

The Arabic Network for Human Rights Information
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

http://www.anhri.net/en/reports/2009/pr1026.shtml

Egyptian Chronicles

http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/10/tamer-azab-speaks.html

أهمية الفنان في خلق محيطه والتأثير فيه

August 29, 2009 2 comments

أهمية الفنان في خلق محيطه والتأثير فيه

الفن هو ليس فقط مقياس لحضارة أمة أو شعب بأكمله, و لكنه قيمة إقتصادية و أدبية عالية المقام والقيمة…

الفن و قيمه الأخلاقية

ليس الفنان هو من يبرز القيم الجمالية في الكون ويركز عليها فحسب و لكنه يغوص في أعماق الروح البشرية ليخرج لنا كل ما فيها على هيئة أحاسيس لونية بدرجات قد تعكس مدى برودة العمق أو حرارته. كما أن القيم و الثوابت الأخلاقيه هي من سمات الفنان, فهو طوباوي الطبيعة يميل إلى أخلاقيات السلام ويسعى دائما للتأمل والكمال.

إنني أؤمن أن الفنان هو الضمير المتجسد في هيئة إنسان, أو هكذا يجب أن يكون… فالقيم الجمالية التي تأسست عليها أفكاره ومشاعره هي الأولى من بين بقية أصناف الناس والمهن الأخرى أن تزيده كمالا بأخلاقيات ومثل تدعمه و تقويه.

ومن منظور أخلاقي و محايد، فإنني أرى أن النظرة العامة للفنانين على المستوى العام – حول العالم –  بأنهم نرجسيون يعشقون أنفسهم, و ربما كان ذلك يدفعه للغرور والشطط في المغالاة في قيمتهم التي قد تخرج عن نطاقها الحقيقي, و قد تكون نرجسيتهم نابعه عن إقتناعهم بمدى قدرتهم على ترجمة متطلبات السوق في أعمالهم و مدى جودة خدماتهم و تنوعها, ولكن يأتي دور الوازع الديني لإرجاع النفس لمقياس الأخلاقيات العالية و التواضع و البعد عن الغرور الذي دائما ما يدفع صاحبه للنظرة القاصرة و نكران الآخر وبالتالي لكراهية من حوله له و نفورهم منه.

ماهّية التصميم الفني

التصميم هو خليط من العلم والفن يخاطب الفنان به حواسه وينبع من الواقع الذي يحيط به على إختلاف الزمان الذي يعيش فيه, و هو أداة رئيسية و عالية الكفاءة و التأثير في خطط التسويق لأي نوع من الخدمات أو السلع أو حتى الأفكار والسياسات العامة التي قد تحرك الدول و تألبها على بعضها البعض, كما أنه ترجمة عملية مرئية تجري على طبقة مضيئة مليئة بالألوان المتناسقة تغلف برنامجا كمبيوتريا أو موقعا إلكترونيا حديثاّ ملئ بالشفرات و الرموز المبهمة و المعدلات المعقدة التي تقوم بويفتها و بالتواصل مع مستخدميها من هلال هذه الطبقة التكنوفنية التي يصنعها الفنان.

بداية من الكارت الشخصي لأحد رجال الأعمال, غلاف كتاب مدرسي ملئ بالألوان و الرسومات و تذكرة الطيران الورقية التي تنقل المسافر من بلد لآخر, و مرورا بالأهرامات الثلاثة و عجائب الدنيا السبع والفنون الجدارية التي أرَّخَّت الأزمنة و حفرت عليها معالم التاريخ القديم و إنتهاء بأجمل تصميمات السيارات الفارهة و المعدات الحربية و سفن الفضاء… من الذي قام بتصميم و تخليق هذه الهياكل والأدوات والأشكال فائقة التباين و التكامل في بعض الأحيان؟ أليس بالفنان على إختلاف أنواعه وتصنيفاته؟ و كيف تتصورون العالم بدونه؟ بل و كيف سيبدو العالم بدونه؟

لعب الفن أدوارا عالية التأثير على مسرح الحياة فكان الصليب المعقوف في بداية القرن الماضي هو نهاية لحياة عشرات الملايين من الأبرياء خلال سنوات قليلة على يد النازيين والفاشيين في ألمانيا و إيطاليا, و كان العلم الأحمر رمزا تحذيريا من تكاتف قوى الشعب العاملة و نظام سياسي قوي إجتاح العالم لعقود…و عندما ولد السياسي الروسي لينين كان إستخدام الفن في بناء تماثيله العملاقه في كافة ميادين الدولة الشيوعية القديمة التي كانت تحكم أجزاءا من العالم لهو دليل قاطع على قوة تأثير الإستخدام الفني في حملات الدعائية السياسية منها أو التجارية وقد سبقه إلى ذلك أحد الفراعنة حين عمد إلي بناء التماثيل الشاهقة و معابد الشامخة في أقصى جنوب مصر على حدودها لبث الذعر والهيبة للحكومات الفرعونية في نفوس الشعوب الجنوبية.

هكذا كان الفن و أصحابه أدوات قد تهدم أمم و قد تساهم في إرتقائهم…اللون و المادة و الفكر هو الحياة المحسوسة و تجسيد الهدف و الدعاية لجلب المال…

التكامل مع الواقع وعشق الخلود

عندما نمضي بعيدا في التفكير فيما مضى من الحضارات نجد أن الفنان هو من قام بعملية فريده, و هي عملية التخليد…فمن سعيه للكمال أراد البقاء و الخلود…فكتب التاريخ على صخر صلد حتى لا ينمحي عبر القرون و صنع ألوانا تدوم و جسّد أفكاراً في جسد تماثيل صلبه و ألبسها بإزميله الصلب حريراً و ذهباً و كأنما تنوع المواد لا يعني له شيئا طالما يملك إزميلا يصنع به ما شاء و كأنما يرسم بقلم, وعندما علم أن الموت وارد لامحالة كانت صناعته لتوابيت الفراعنة الفائقة الجمال والباقية الألوان وتصميم قبورهم وما حوتها القبور من مقتنيات الموتى التي لم تخلوا من صنعة فنان حاذق, وكأنما آمن أن التابوت ما هو إلا سفينة يسافر بها الإنسان لما بعد الحياة فصنع التابوت على هيئة صاحبه كي يصحبه إلي رحلة الخلود الباقية.

الأهمية العملية للفنان

تختلف قيمة الفنان من وطن لآخر حسب طريقة نظرة هذا المجتمع له و حسب مستوى ثقافة هذا المجتمع التي قد تقضي عليه بالحياة الكريمة أو بالإعدام.

و دائما ما نعتقد أن بداية و نهاية مشكلة الفن في مصر هي عدم قدرة الفنان أو جماعة من الفنانين على تمثيل ذاتهم و إبراز قوتهم و فتوتهم بالشكل المفروض عليهم أو كما يحدث في كل دول العالم الآن… حيث وجود التجمعات و المناسبات المتتالية التي ترعى أفكارهم وتكرمهم وتتبنى إنجازاتهم بل وتسوق لها كما ستجد تكتلات وجمعيات بل و نقابات في قمة الإجتهاد, فلقد غرق فنانو مصر في أعباء العمل و تكاليف الحياة المضنية فقاموا بالتسويق لخدمات الغرباء و حكموا على أنفسهم بالنسيان و التجاهل.

يا ترى لو أتى مستورد بسيارة جديدة للسوق و لم يجد مصورا و مصمما للجرافيك و آخر يصنع فيلما دعائيا عنها و آخرون يساهمون في سلسلة العمل الدعائي…هل كان ليستوردها أصلا أو هل كان سيجرؤ؟

ولك أن تتصور هيكلا معدنيا صلبا لطائرة أو سيارة أو جهاز إلكتروني بلا غلاف خارجي يترجم ماهية ما بداخل تلك الكتلة المعدنية؟ فهل تراه يعمل؟ وهل سيستخدمه أحد؟

إن الفنان هو من يصنع ثوبا مناسبا لكل صناعة و لكل محتوى, فبدونه ستبدو عورات وثغرات وبدونه يصبح جسد الأعمال التجارية عاريا, فمن يحب أن ينظر لجسد عار بل ومن سيحترمه؟

الفنان ومحيطه وعلاقاته

الذوق هو قيمة نسبية تختلف بإختلاف الشخص والمكان و الزمان.

إن من واجب الفنان أن يكون واسع الأفق و لديه القابلية للتواصل والمرونة الكاملة في التعامل مع الآخرين وأن يكون صبره شاملا كل من ذاته وعقول الآخرين فلا يطمع في تفهم كل من حوله لقيمة فنه أو أن يجبر الآخرين على تذوق هذا الفن, الذي هو في آخر المطاف منتج فكري قد يلقى رواجا أو كسادا, فبيكاسو لم يلقى هذه الشهرة العالمية في حياته بالقدر الذي لقيها بعد وفاته, كما أنه ملزم بتطوير مهارات الإتصال وقدرات توصيل الأفكار والآراء التي تؤثر تماما في موقع الفنان وتواصله مع محيطه.

الفن هو ما قد يرقى بأمه و إنعدامه كانعدام الأخلاق في مكان و زمان خاطئ

حقوق الملكية الفكرية في مصر- تأثيرها و أهميتها في المجال الإعلاني

August 29, 2009 Leave a comment

مقالة عن حقوق الملكية الفكرية في مصر

تأثيرها و أهميتها في المجال الإعلاني

كان الكون في أول الوجود فكرة تجسدت بفعل إرادة خالق الأكوان المتفَّرد بملكوتة و كينونته.

خلق الله آدم بعقله و فطرته السويَّة و طبيعته الآدمية بغرائزها ونزواتها القابلة للوقوع في الخطيئة و القابلة للعطاء في نفس الوقت, كتلة مخلوقة من مادة و روح ومشاعر, وفضَّله الخالق على ملائكة السماوات فكانوا له ساجدين مأمورين, و أوكله حكم الأرض و من بعده ذريته…علمه الأسماء كلها و وهبه من حسن الخلقة و إعتدال الجسد و كمال العقل ما هيئه لتحمل مشاق الحياة على الأرض و أوجد فيه القابلية للتكيف و النسيان و التفكير والتخَّيل ومن ثم الإنتاج والإتقان.

ميز الله الخالق آدم عن بقية المخلوقات الدنيوية بعقل مفكر قادر على التحليل و الإستنباط و الحساب, فوهبه القدرة على التخليق و ليس الخلق, كهبه و منحة إلاهية لآدم و تمييزا له و إحتراما له عن باقي الخلائق, فزرع و صنع و ابتكر و على مر العصور كانت الفكرة هي وليدة الإحتياج الفطري لبني البشر.

تقدم الزمان بالأرض و من سكن على ظهرها و تقدمت بهم متطلبات وإحتياجات الحياة على الأرض التي تحملهم على ظهرها من يوم هبط الأب الأول للبشريه و زوجته من الجنة نتيجة لأول خطيئة قاما بها! فأكلا ما ليس لهما من الشجرة المحرمة رغم تحذير خالقهما.

خلق الله الناس و جعل عليهم أنبياء يدعون لملكوت الله و أحكامه فنهو عن القتل و السرقه فكانت الوصايا العشر…لا تقتل…لا تسرق…لا تزني…إلخ… و مع تقادم وجود الإنسان على الأرض و إنتهاء عصر الأنبياء فكانت القوانين و التشريعات التي تحكم سلوك الفرد و الجماعه و تنظم سلوكياتهم و تعاملاهم اليومية فكانت مذكرا لمن نسي…و رادعا لمن تهاون.

الفكرة هي نتاج الحاجة, و هي المحرك و الموحي للإبتكار و التطبيق و تخليق ما لم يكن موجودا لخدمة البشرية أو في بعض الأحيان لإفناءها, فإن كان الخالق قد تفرد بقدرته المتفردة على الخلق فإنه قد و هب بني آدم القدرة على التخليق بإستخدام العقل الذي يفكر و يحلل بناء على معطيات حالية و ظروف مكتسبة في البيئة المحيطة و بناء على الزمان و المكان الذي يعيش فيه الإنسان.

إن الأفكار و ما يليها من نتاج تطبيقي على أرض الواقع الحي الملموس هي القوة التي لابد من حمايتها وإلا فإنها تتعرض للسرقة و إساءة الإستخدام, بل و تتعرض الفكرة الأصلية للنحول من فرط استخدامها وتكرارها.

و على مستوى أضيق, لو قام مصور فوتوغرافي بشراء آلة تصوير قيمة و تكبد عناء التعلم لإجادة إستخدامها و تحمل مشقة السفر لمكان بعيد حتى يلتقط بها أجمل ما قد تراه العين, ثم أتى أحدهم و سرقها و نسبها لنفسه…فما هو وقع أثر ذلك الجرم في نفس هذا الإنسان؟ و ما هو حجم الضرر المادي و النفسي الذي يعاني منه؟

لقد رأينا أن دول العالم المتقدم قامت منذ عقود بسن سلسلة رادعة من قوانين حماية الملكية الفكرية و حقوق الطبع و النشر حتى تؤمن لمواطنيها أجواء مثلى للعطاء الحر و الإبداع الغير محدود…هذه القوانين تقوم بحماية الأفكار و المنتجات و المنشورات بما يضمن حماية الفكرة و عدم المساس بها أو إساءة إستخدامها.

ولذلك فإنك لو نظرت إلي صناعاتهم و فنهم و ثقافتهم فستجدها مجموعة متكاملة من القيم عالية التأمين شديدة الجودة و التناغم تعمل سويا ولايخترقها أحد حتى على نطاق الدول, فالقانون يحمي الجميع و يساوي بينهم…هذه هي ثقافتهم التي صنعت منهم شعوبا متحضرة قادرة على الإنتاج الإبداعي و ليس النمط الإستهلاكي الوضيع الذي نحياه في أوطاننا الحالية والتي يطلق عليها الغرب دول العالم الثالث أو دول الجنوب!

نعم, ثقافة الحماية الفكرية…التي تحمي الإنسان و قيمته الفكرية و تطورها و تجعلها تنمو في أمان و بعيدا عن الصراعات…هي الحق الكفيل بتأمين الفكر الإبداعي على كافة الأصعدة و الميادين.

ومن وجهة نظري, فإن الملكية الفكرية تمنح جميع العقول الموهوبة الرغبة القوية في إستحضار و تخليق الأفكار الجديدة و تشجعها في الحصول على الإحساس الآمن بأن أفكارها و أعمالها هي ملك لأصحابها ولايجوز التعدّي عليها أو تقليدها مما يخلق جو مفعم بسيطرة الجودة و التميز في الفكر الإعلاني عامة و على مستوى المصممين و الشركات القائمة على الدعايا خاصة, و بالتالي تدعم منافسة أقوى كثيرا على الصعيد الإقتصادي.

فالتنافس الإعلاني الخلَّاق بين الشركات و الصناعات المختلفة أو المتشابهة في ظل تطبيق قوانين الملكية الفكرية, سوف يوفر مناخا تستمتع فيه هذه الكيانات والتابعين لها, بجو من المنافسة الخلاَّقة التي ستضفي العديد من القيم المضافة على قوائم السلع و الخدمات المعلن عنها وبالتالي مزيدا من معدلات المشاهدة و القدرة على الإقناع العملي للمشاهد أو العميل, بل وفي أغلب الأحيان تستقطب عملاء جدد عن طريق ميكانيكية خلق الطلب التي تتبع مرحلة إقناع العميل المرتقب بفكرة منتج ما لم يجربة من قبل.

لقد تم سّن قانون رقم 82 لسنة 2002 و لائحته التنفيذية الصادرة بقرار من رئيس الوزراء المصري رقم 497 لسنة 2005  و الذي هو قيد التنفيذ مؤخرا في داخل جمهورية مصر العربية , وهو قانون حضاري لحماية حقوق الملكية الفكرية و تجريم سارقي الأفكار و المتسلقين على أكتاف المبدعين المنتجين و أصحاب النتاج الفكري الخلاّق في هذا الوطن الذي هو في أمّس الحاجة لوقفة ردع عنيفة لنسف كل من يحاولون تدعيم حالة الفوضى المتأصلة في هذا الوطن المسكين الذي تكالبت عليه التعاريف و الأعراف و القيم الخاطئة أو المغلوطة كما يطلقون عليها الفهلوة أو القرصنة أو البلطجة الإعلانية التي لاتمس لترابه أو أخلاقياته بصلة ولا بأصالة دمه الشريف.

ليلة الخميس

August 29, 2009 Leave a comment
جلس الأخِلاء ليلة خميس يتفاكهون في إسبوعٍ تاه!
كل منهم يضحك أو يبكي على ليلاه
و من بينهم من أخذته نشوة كأس من نبيذ مشتراه
و آخرايترنح بلفافة تبغ تصاعد منها دخان أسود تتدلى من فاه
و بعد إنتصاف الليل كان وقت فراقٍ حتى خميسٍ آت
تجمعوا وركبوا سياراتهم كالبلهاء
كان قائدها ثمِلاً في غَيرِ عَقلٍ
ليته عرف أن من تحته عجلات تتسارع نحو مثواه
سابقوا الريح في غفوة عقل و بصيرة بغير أناة
داسوا على وقودهم و عروقهم تتدفق فيها الحياة
مذياع سيارتهم يصدح بالغناء…آهٍ يا هيفاء! أوَاه هيفاء!!!
و لاأدري ماذا حدث…
ولكن في صمتة من الزمن و فجأةً…تطايرت أشلاء!
في غير زمنٍ…تطايرت أشلاء
وا صاحباه…وا أماه… وا أبتاه
هاك عروقه و كانت تجري فيها دماه
و ذاك فؤاد شاب كان ينبض بالحياة
تجمهر العابرون حول الآه…
وا مصيبتاه…يا ويلاه…
منهم من صعق و منهم من بكى و من المصابين من أخذ يلملم أعضاه!
لقد سرق المقود كل حياة
و سرق الزمن المقود…
وصار مقبضاً يدفن من وراءه موتاه
أو يدفن من وراءه أشلاء
في لحظة ندم عندما لن تفيد الآه
سرق الكأس كل حياة
و في تلك اللحظة تساءلت….
هل سيغفر لهم الله؟
Categories: Poetry - شعر

مولد ابو حصيرة والاحداث المثيرة

August 25, 2009 Leave a comment

Categories: Uncategorized

Palestine Will Be Free فلسطين سوف تحرر

August 24, 2009 Leave a comment