Home > Egyptian Revolution, Islamics - إسلاميات, Politics - سياسة > إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة


إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

إيلان تشايم جرابيل – مواليد الولايات المتحدة – اوكلاند جاردنز – نيويورك – عمره الآن 27 سنة – مواليد سنة 1983 – درس في جامعة  جامعة جون هوبكنز بين عامي 2001 و 2005 وتخرج منها – هاجرالي الكيان الصهيوني عام 2004 والتحق بجيش الدفاع الإسرائيلي كجندي احتياط عندما بلغ سن 23 سنة – شارك في حرب لبنان ضد حزب الله وأصيب فيها بينما قتل 3 من الجنود الصهاينة – الذين يحملون جنسيات غربية – الذين كانوا برفقته, كما انه يعمل كمحلل وباحث في “مجلس الشؤون اليهودية الأسترالية-الإسرائيلية” وله العديد من مقالات عديدة منشورة في صحف الكترونية معروفة وتتمحور جميع مقالاته عن الدفاع عن المشروع الصهيوني ومهاجمة الجماعات المضادة للصهيونية – او السامية من وجهة نظره – مثل النظام السورية الذي اتهمه بالنازية او حزب الله و غيرهم, وقد تجد العديد منها بمجرد البحث السريع على محرك بحث جوجل.

طبقا لصفحته على “الفيس بوك” يظهر جالسا على كرسي الوعظ في صحن مسجد قيل انه الأزهر وقال أنه يعمل في الدعوة الإسلامية داخل الأزهر – حاول اختراق الإخوان المسلمين من خلال تعرفه على بعض الشبان المتدينيين وله صور مع أشخاص ملتحين – يدعي أنه تحول الي الإسلام – له مقالات عديدة جدا منشورة في الإنترنت, و قد يعرف بعض المتابعين ان العديد من الأجانب الذين يأتون لمصر لدراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية او الأزهر يحملون جنسيات أجنبية خاصة الأمريكية ولكن عندما تبحث عن حقيقتهم تجد من بينهم من يحملون جوازات سفر او جنسيات لدولة معادية او على الأقل تعرف انهم من اليهود ومنهم ايضا من يدرس في لبنان وسوريا لتعلم اللغة العربية من مصدرها و في بيئتها, كما اننا نعرف من خلال متابعتنا لوسائل الإعلام في فترة ما بعد الثورة ان أمن الدولة لم يترك فرداً في الأزهر او المنتمين لتيارات الإسلام السياسي إلا وسجل عليهم أنفاسهم في ملفات خاصة و أساليب مراقبة وتتبع عديدة, فلماذا خفي هذا الجاسوس عنهم؟ أم انه كان تحت المراقبة والتتبع لجمع الأدلة ضدة خلال فترة ما بعد الثورة, و قد تبادر لذهني هذا السؤال وقد شاهدت وسمعت حالتين على الأقل في السويس والأسكندرية لجواسيس إسرائيليين قام الثوار بالقبض عليهم وضربهم وتسليمهم للجيش, وعلى ما اتذكر أن جاسوس السويس الذي وجد داخل مقهى شعبي قد غادر لإسرائيل بعد تسليمه للجيش, فهل هذه كانت إشاعات يتناقلها مرتادوا الإنترنت؟ وإن لم تكن إشاعات فهل تم تحويلهم للمحاكمة؟

يتضح من خلال قراءة سريعة لما كتب انه تعلم العربية والتحق بالأزهر ليس فقط كستار قوي جدا لعمل تجسسي في مجتمع يسيطر عليه الهوس الديني, بل لإستخدامها في الكتابة ضد الجماعات المضادة للسامية التي تعادي الكيان الصهيوني في محيطه الجديد الذي انتقل للعيش فيه سواء في اسرائيل او في مصر مرتع عملياته التجسسيسة, و يظهر في تقريرعن منظمة المشروع الإسرائيلي انه تم تكريمه من قبل “عوفير جندلمان الذي كان حينها متحدثا باسم وزارة الخارجية ويشغل حالياً منصب المتحدث الرسمي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية.

لاحظت من خلال مطالعة جميع اسماء الأصدقاء ان لديه صديق باسم – الباحث عن الحقيقة – و قد طرح سؤالا له مغزى عميق جدا على مستخدمي الفيس بوك وهو – ما رأيكم في دراسة العلم الشرعي على الانترنت من خلال البالتوك ونحوه من الوسائل؟ – و الذي يدلل على أن الإنترنت بجميع أدواته مخترق عن اخره منذ زمن ويتم استطلاع الآراء و تجميع العديد من البيانات و العلومات بل و عمل الإحصائيات بشكل مباشر وغير مباشرعن رغبات و ردود فعل المستخدمين من خلال الإحتكاك بهم وجها لوجه او عن طريق الإنترنت, ولا يخفى ذكرما يحدث في غرف البالتوك ودورها في فتنة إمبابة الأخيرة حيث كان هناك من هو بداخلها يدعوا الناس للنزول لمهاجمة الكنيسة ونشر الشائعات لتخليص أحد المتأسلمات و التي ظهر من خلال التحقيقات كذبها و استخدام العديد من الجهات الداخلية – على الأقل في حينها – وسيلة بث الشائعات للتمهيد لحرق مصر بالفتنة الطائفية و ما تبع ذلك من تعالي بعض الأصوات المشبوههة بالتدخل و الحماية الأجنبية و تم رصد جميع ذلك عن طريق النشطاء و وسائل الإعلام على حد سواء.

والحقيقة هي أنني لم أضيع وقتي للكتابه عن هذا الصهيوني الحقير – إن تمت إدانته – ولكن لأبين الخطر الرهيب الذي بحت أصواتنا ونحن نحذر جميع الإنغلاقيين ممن يعتبرون أنفسهم من حراس العقيدة من الجماعات الدينية على درجاتها و أنواعها وأطيافها والتي تتدرج مراتبها بين التطرف والإرهاب وصولا الي قمتها في الأزهر الشريف بسماحته ووسطيته, أن يحذروا كل الحذر من إنغلاقهم على أنفسهم لأن كل الغرف المغلقة المظلمة تهاجمها الرطوبة وتعشش فيها الوطاويط, كما أن طبيعتها الأيدولوجية تصنع منها مرتعا خصبا لتلك الطفيليات الهدامة, أدعوهم للحذر الشديد وعمل المراجعات تمهيدا لإنفتاحهم و تعاملهم مع المجتمع الذي يعيشون ضمنه ولآلية للرجوع الي الوسطية وعدم التشرذم وعدم التكلم باسم الله لأن حارس العقيدة هي إرادة الله و ليس فقط إرادة البشر, فالإختلاط بين كل الجماعات المغلقة مع المجتمع الطبيعي سيفتح مداركها وسيصقلها بخبرات التعامل الحياتية الخاصة بالمجتمع ككل– والذي يكفرها البعض بغباء وجهالة – و أرى ان هذا هو الحل لإنفتاح كل المتشرذمين لوضعية آمنة كما كنا جميعا في ميادين مصر اثناء الثورة نحمي بعضنا بشكل متناغم متوازن بلا تفرق او انغلاق ولكن كالكتلة الواحدة الصلبة.

و لا أريد ان أكون حالما مثل الأغلبية العظمى من الشعب المصري الذي ينظر للوضع من زاوية واحدة ضيقة ويتعاطى الدين كما الأفيون ويغمض عينه عما يحاك له في العالم من حوله.

النظام العالمي الجديد الحقيقة التي ستصدم الجميع

و قد تكون نقطة البداية للتغيير الثقافي في مصر هو في قراءة ما يجري على الساحة العالمية و قراءة التارخ التي بنيت عليه السياسة العالمية الحاضرة وذلك بعرض التساؤولات الكثيرة و البحث عن اجابات واستنتاجات منطقية عما يحدث لنا الآن, فما الذي يدفع الغرب بقيادة الولايات المتحدة لتحريك آلتها الحربية لإنقاذ الثوار الأشراف في ليبيا؟ و لماذا يتقاعسون تارة و يضربون بتركيز تارة اخرى مواقع القذافي؟ ولماذا يستهدفون مرارا وتكرارا – بالخطأ كما يدعون – مواقع للثوار؟

لماذا يكلف النظام العالمي نفسه اعباء الحرب وهو في أوج ازمته الإقتصادية العالمية من نقص في الغذاء والطاقة وعجز مالي في الموازنة و التضخم الحاد؟

تجهيز الجبهات الداخلية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لحرب شاملة لدعم مبيعات الأسلحة و زيادة معدلات الإقتراض من البنك و صندوق النقد الدولي و الدول الغربية – تدعيم الدولار الذي يتعرض للإنهيار كل فترة

عكس ما تعتقد الأغلبية ان امريكا تدعم الديمقراطية و التنمية في بلدان الشرق الأوسط و التي دعمت أنظمتها القمعية و عسكرت قياداتها لخدمة النظام العالمي الجديد فإن امريكا القائد الأوحد للنظام العالمي الجديد تمتص احتياطيات المنطقة العربية من الذهب والنفط وتعتمد اعتمادا رهيبا على الخليج العربي الذي يحول الي البنك الفيدرالي الأمريكي كل اموال احتياطيات بلدانه من سبائك الذهب والعملة الصعبة, و كلما حدثت حرب ضعفت الدول مقابل الولايات المتحدة التي تصدر لهم الدولار كعملة صعبة – قيمة الدولار الواحد الحقيقية لا تتعدى خمسة سنتات اي تكلفة طباعته, كما أن العجز في الإقتصاد الأمريكي يعادل إجمالي حجم الإقتصاد الأمريكي نفسه القائم على الديون والقروض والأموال الإلكترونية الصفرية في قيمتها الحقيقية بينما ترشح اسرائيل مدير بنك اسرائيل لمنصب مدير البنك الدولي بعض إزاحة مديرة الأخير بفضيحة اغتصاب جنسية يثور حول توقيتها الأقاويل كما حدث في فضيحة بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي.

الولايات المتحدة من مصلحتها الأولى وصول تيارات الإسلام السياسي الي السلطة لأنهم يدركون لعقليتهم من خلال تحليلهم التاريخي لأيدولوجية تلك الجماعات ويسارعون لقيام حرب مدمرة و خاطفة تقوم على تقوية اقتصادهم و تدعيم الكيان الصهيوني وإنتزاع الأرض العربية قبل ان تسمح لها ثورات الربيع العربي بإقامة كيانات عملاقة في المنطقة و العالم.

كما تبادر الي ذهني سؤال اخر اشد غرابة, إن كان الموساد الإسرائيلي بمثل هذا الغباء والعنجهية لأن يرسل عنه مبعوثا جاسوسيا ليزرعه في أرض مصر الخصبة مستخدما كل معلوماته الشخصية كالإسم الحقيقي و كم هائل من المعلومات و المقالات و الصور المتوفرة بغزارة عن نفس الشخص على محرك بحث جوجل, فهل هذه طريقة عمل جديدة؟ أم انه غباء ام ان هذا الشخص ليس جاسوسا بالأصل؟

أتمنى أن يحذر الجميع من محاولات مستميته من أتباع فلول النظام “المخلوع” او من يسمون خطأ بالثورة المضادة او بعض رجال الأمن المتضررين من الثورة و بعض جهات الإعلام اللاهثة وراء نشر الأكاذيب و قلب الحقائق, أحذرهم جميعا من الخلط المريع بين الثورة العظيمة التي لن نسمح لها – كشعب حر منتصر وثائر – بربط الإنتصارات الحالية للمخابرات العامة المصرية ببعض الشائعات التي كانت تبث في معظم وسائل الإعلام أيام الثورة – زي العميل المصري الأول تامر بتاع غمرة – و العميلة المصرية الثانية شهيماء بتاعت قناة المحور اللي اكتشفنا بعد خمس دقائق فقط من بداية اذاعتعا على قناة المحور من شخصيتها الحقيقية كصحفية فاشلة و كان ليها مقال وحيد عن لحمة الحمير!!!, والعميل المصري الأول والثاني والأخير حسين سالم بكل ما قيل عنه من انه يحمل جواز سفر اسرائيلي و له شركاء صهاينة يجب التحقيق فيها من قبل المخابرات و الأمن القومي بل واستخدام كافة الوسائل لإعتقاله فورا من أي مكان في العالم كي تكون ضربة رادعة لأمثالهم و صديقه الصدوق مبارك و كل ما نشر عنهم, نحذر ونحذر ونحذر من ربط كل ما يحدث من اختراقات أمنية بالثورة الطاهرة والحراك السياسي والإجتماعي بعد ثورة 25 يناير كما حدث سابقا مع اللواء سويلم حيث هاجم العديد من النشطاء المعروفين جهارا نهارا و لم يكف عن الصراخ في وجوههم علنا مما ادى لمداخلة من المجلس العسكري مستنكرا ما حدث وقال ان سويلم لايمثل الا نفسه – اي انه وضع الجيش في حرج – نحذر من قيام الإعلام بترويج الإشاعات و الأكاذيب و الربط بين كل ذلك واسقاطه على الثورة بغرض تأكيد ما كانت تقوله إشاعات نظام مبارك لضرب الثورة في مهدها.

كما أتمنى ان يوافينا جهاز الإستخبارات المصري العظيم بما هو اكثر من مجموعة الصور العادية التي تم بثها على الميديا المصرية لأنها لا تثبت شيئا في الحقيقة للمشاهد العادي, لأنها مجموعة من صور لشخص اسرائيلي دخل مصر بشكل قانوني و سمحت له السلطات المصرية بالإقامة و الدراسة او العمل بالأزهر, وظهر في صور لاتختلف في فحواها عن اية صور لشخص مصري وطني او سائح كان يسجل لحظات دراماتيكية اثناء و بعد الثورة, كما انني لاحظت من خلال ما بحثت عنه انه ليس الا جندي احتياط في جيش الإحتلال مثله مثل كل من يحملون جوازات إسرائيلية لأن التجنيد هناك إجباري حسبما اعرف, أطلب من جهاز مخابراتنا المصري العظيم صاحب البطولات أن يفرج لنا عن بعض الأدلة والقرائن التي تدين هذا الشخص مثل إعترافات مصورة له يعترف للعالم فيها عن جرمه,  حتى لا نفيق بعد ايام ان هذه القصة تستخدم ضدنا من قبل الإعلام العالمي و يوصوموننا بمعاداة السامية او العنصرية و لن نقدر حينها على الرد.

GREEN LEFT WEEKLY: http://australiansforpalestine.com/2567

 Ilan Grapel – Google Search: http://bit.ly/k0ASqy

Bernard Henri Levy in Tahrir & Benghazi http://bit.ly/mFq53a

اليوم السابع | ننشر صور وفيديو الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم: http://bit.ly/ijMWIX

U.S. Family Lays ‘Lone Soldier’ Son to Rest in Israel – http://wapo.st/jjfhJR

Bronx Grad Hurt In Fighting – New York Daily News: http://bit.ly/lAsih5

ilan grapel | LinkedIn: http://linkd.in/iHD0vJ

Ilan Grapel: http://www.facebook.com/ilan.grapel

3 6 2011 بلال فضل وتعليقه الساخر من قضية الجاسوس الاسرائيلي ويستنكر تهويل الامر: http://bit.ly/m2lA93

عاااجل ابراهيم عيسى والفيس بوك يفضح الجاسوس: http://bit.ly/iW8PqY

اليوم السابع | التلفزيون الإسرائيلى: الإفراج عن إيلان تشايم خلال أسبوعين: http://bit.ly/j1iddI

من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عمر سليمان ؟ وهل يمكن اتهامهم (بالخيانة العظمى ) لمصر ؟من سلسلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك :7: http://bit.ly/lEB8Ih

جريدة البشاير | فضيحة: جواسيس لإسرائيل في هيئة الاستعلامات |: http://bit.ly/ngosBx

تقارير: الجاسوس الإسرائيلى جرابيل سيغادر مصر الثلاثاء بصحبة وزير الدفاع الأمريكى – بوابة الأهرام http://bit.ly/nyrE7r

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: