Home > Egyptian Revolution, Islamics - إسلاميات, Politics - سياسة > نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام


نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

– نحن لا نخاف من الإسلام ولا من الشريعة بل نخاف مم يريدون تطبيقها حسب فهمهم وهواهم, فمعظمنا مسلمون و نرفض أي مرجعية دينية غير مرجعية الأزهر الشريف الذي نعمل كمصريين على إعادة بناءه و عودته للريادة العالمية في الدعوة للدين الإسلامي الوسطي السني, و لن نقبل من نصبوا أنفسهم ملوكا للكاسيت الديني او أمراء في الزوايا المخفية داخل المدن و الجموع ممن صنعوا لأنفسهم زيا معينا وتخيلوا انهم مسلمون فكفروا كل المجتمع.

– موضوع عدم جواز الخروج على الحاكم – لا – لم يكن في يد الحركات الإسلامي أي قدرة حتى لو اجتمعوا جميعا على قلب النظام السابق والإطاحة به لأنها ستكون إنقلابا بغير شرعية فالشرعية مستمدة من نوعية و جودة المطالب ومدى إستجابة الكتلة الشعبية بالتحرك لنصرتها فتتخلق عنها الشرعية الثورية – كما ان معظم قياداته كانت في غياهب السجون قبل ان حررتهم الثورة الشعبية.

– الحركات الإسلامية مثلها مثل بقية الحركات السياسة مخترقة من الداخل من القمة الي القاع ويسهل التحكم بها ورصدها, الأمل في توحد القوى على مبادئ الثورة التي نادينا بها وليس المطالب المختلف عليها الآن و الرجوع الي أخلاق ميدان التحرير إبان الثورة لأنها كانت الأخلاق و المطالب التي إكتسبت قبولا مجتمعيا وتجسدت فيها أعظم مراتب الإيثار و التدين العميق والبعد عن الغلو والتطرف.

– الناس قلقة من مظاهر التطرف التي تزامنت مع تصريحات وتظاهرات التيارات الإسلامية مثل تصريحات تحريضية للجماعة الإسلامية تخص عاصم عبد الماجد وغيرها مما حدث في المنطقة الشمالية العسكرية في الإسكندرية وخروج الملتحين بسيوف كأنهم في معركة او غزوة حربية ومثلها ما حدث في العباسية من إعتداء على الثوار ومثلها ما حدث في العريش من أعمال إرهابية وما حدث في التحرير في الجمعة الماضية من رفع الأعلام السعودية والمناداة بالدولة الدينية و الهتاف باسم أسامة بن لادن مما يحوي تشويها عميقا وجذريا للثورة المصرية المدنية ويغير من صورتها امام العالم و الداخل ايضا و يفقدها كل التعاطف.

– حركات التكفير العنيف و وصم المخالفين للتيارات الإسلامية بأنها تيارات علمانية إلحادية تبغي نشر الفواحش و المحرمات (شيطنة الآخر) وهو ما يدفع الآخر للدفاع عن نفسه فندخل في حروب كلامية.

– ما حدث إبان التعديلات الدستورية من إستخدام المنابر من قبل من يلقبون انفسهم بعلماء المسلمين واستخدموها في الكذب المحض على المسلمين مدعين ان التعديلات الدستورية – إن تم رفضها – ستؤدي الي تغيير المادة الثانية, فعضضوا حالة الهوس الديني وهستيريا التعصب ونسوا ان كل ما يحدث على أرض مصر هو قيد التسجيل والرصد و التمحيص لأن التاريخ يكتب الآن وليس غدا, مما أدى الي نسب ساحقة في الإستفتاء بنعم وحالة من عدم الإستقرار و الصراع السياسي و الإنقسام العميق و حدوث الفتن, فنحن ضد إستخدام المنابر و المساجر و الدين للتأثير على الرأي العام بالكذب والإدعاء لأن المؤمن لا يكذب, فوثق الكثير من المصريين في كلمة شيوخهم على حساب الحقيقة و لم يقرأ الكثير منهم مواد الدستور التي قام المجلس العسكري بتعديلها في غفلة من القوى السياسية مما أعطى المجلس العسكري مبررا للقول ان المجلس العسكري لم يستمد شرعيته من الشرعية الثورية ولا من ميدان التحرير بل من التعديلات الدستورية والإعلان الدستوري وانه تم تكليفه من الرئيس المخلوع الرئيس الأعلى السابق للقوات المسلحة بقيادة الفترة الإنتقالية, هكذا ببساطة تم إستخدام الإسلاميين الفرحين بالكعكة و الفتات على حساب المصلحة العليا للوطن و المبادئ التي إتفق عليها الشعب في اول الثورة.

– الصراعات الشبه مسلحة التي تم نشر اخبار عنها على منابر الجمع و في المساجد في حلوان و العباسية بجامع النور او غيرها والتي حدثت بين السلفيين والإخوان و بعض من شيوخ الأوقاف فالكل الآن علم ان مخبأ الكنز على المنابر لأن الدين هو أفيون الشعوب.

– ليس كل ما يلمع ذهبا, فليس كل من قال رأياً معارضا لممارسات تيار الإسلام السياسي إحتسبتموه حربا ضروسا على الإسلام بل الإختلاف في الرأي رحمة وهذه هي الديمقراطية وأدب الحوار يقتضي الإختلاف والتفاهم و ليس الصراع و الإقصاء والتناحر والتكفير.

–  معظم التصريحات المستفزة للرأي العام كتصريحات عاصم عبد الماجد و أخرى تخص الإخوان المسلمين كتصريحات صبحي صالح و المرشد العام للإخوان المسلمين تراجعوا عنها بعد أن آتت أكلها, فهم يقذفون بالمقذوفات النارية على الساحة السياسة ثم يحاولون لاحقا الإعتذار عنها, و الأولى هو تحري الدقة و الحذر من مثل هذه الأفعال.

– تقول التيارات الإسلامية انها اكثر من دفع ثمنا غاليا في سبيل الحرية فكانوا يقضون حياتهم في المعتقلات – و اعتقد ان ما يحدث الآن هو رده للخلف لأن ممارسات السبعينيات والثمانينيات يستحضرها الإسلاميين الأن و يرصدها الإعلام و ستستخدمها الجهات السيادية لتسديد ضربات قاسمة لهذا التيار بعد ان تفتت الكتلة الثورية و تقتل الثورة في مهدها خطوة بخطوة للإستفراد بالتيار الإسلامي الأكثر تنظيماً.

وأتمنى أن تمروا على هذه التدوينة القصيرة بعنوان: الرد القصير على الجاهل الحقير:

http://bit.ly/qAyZJm

وأخيرا وليس بآخر أترك لكم هذا الدرس والرد البليغ من شاب أزهري أحسبه على علم وخلق و أحببت كثيرا ما طرحه في الرد على بعض من المشايخ الذين يلبسون لباس العلماء ولايتحلون بأخلاقهم ولا بمنهج رسولنا في القول والفعل وأدب الدعوة الي الله.

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: