Archive

Posts Tagged ‘الأقباط’

أبناء مبارك لايعملون في الخفاء

November 3, 2011 5 comments

أبناء مبارك لايعملون في الخفاء

لفت نظري في حلقة أمس من برنامج ناس بووك للدكتورة هالة سرحان حينما بدأت الحوار مع عمرو حمزاوي والناشط الحقوقي نجاد البرعي, حول لجنة تقصي الحقائق في أحداث مذبحة ماسبيرو, حيث عرضت مقاطع من فيديو يظهر شابا مسيحيا حاملا سلاح آلي ملفوف في “قفة من القماش” وكان منظره غريب جدا, بحثت عن الفيديو الأصلي الذي كان سبب إتهام هذا الشاب في أحداث المذبحة الأليمة ووجدت الكثير وراء كل ذلك, حيث باغتني القدر بالفيديو – الأصلي كما يقولون – على صفحة المدعو أحمد سبايدر والآخر عمرو مصطفى الذين ينتمون لحركة أبناء مبارك واستغربت انهم كانوا الوحيدين المتفردين بنشر هذا الفيديو الغريب.

لاحظ بداية من الدقيقة 20:00 http://goo.gl/FqDNt

وده الفيديو اللي موجود كامل على صفحة اليوتيوب المشبوهة – في الدقيقة 2:53 http://goo.gl/V45wG

أول ما لفت نظري في الفيديو هو إسم صاحبه الذي يعمل مخرجاً في تلفزيوني إسمه هاني حمدي وأتذكر أنني تقصيت عنه من منذ شهر فبراير الماضي وقال لي أحد أصدقائي القريبين من المجال انه يقطن في فيصل او الهرم حسب ما اتذكر, وبيضرب الفيديوهات وبيمنتجها من اول الثورة – زي لعبة الفوتوشوبات التعبيرية بتاعة سرايا تمام بس المرة دي بدل اللعب في الصور الثابتة بيلعب في الفيديوهات ودي أمثلة:

ده فيديو الساحر – معلش على قده يعني, بيوضح طبعا انه بيعمل مؤثرات مرئية على فيديوهاته سواء بسوء نية او حسن نية http://goo.gl/KxnIs يعني هو قادر على فبركة اي مشاهد تعبيرية كيفما شاء.

أما في الفيديو ده, و اللي هو سبب تعرفي بهذا النكرة وبتتبعه في فترة ما قبل الخلع !!! هو فيديو قام بعمله لتشويه صورة أحد ابطال القوات المسلحة الشرفاء والذي نزل لينضم الي صفوف المتظاهرين في ميدان التحرير, حيث قام بتركيب أكثر من تراك صوتي على تراك الصوت الأصلي و قام بتبطيئ سرعة الفيلم المسجل من قناة الجزيرة ليعطي الإنطباع بأن هذا الضابط الشريف مخمور او انه محشش !!! كما كتب هو بنفسه على الفيديو المزور الذي قام بعمله ونشره على الإنترنت, وهذه أفعال سهلة جدا لأي متخصص فما بالك بمخرج تلفيزيوني؟ إتفرج واحكم بنفسك:     http://goo.gl/Vmchi

وعشان لزوم الحبكة والتمويه وللمساعدة على الإنتشار فمفيش أي مانع إن نفس النكرة أو أي من مساعديه يقوم برفع نفس الفيديو التعبيري بدون تعليقات مكتوبة في اكثر من قناة على يوتيوب وغيره من الأماكن – عشان تتفرق دم الضحية بين القبائل ويفلت من المسائلة القانونية

أما ده فهو الفيديو الأصلي متصور من خلال المصري اليوم وسوف اجتهد في البحث عن تصوير قناة الجزيرة لأن الإتنين كانوا بيصوروا في نفس الوقت وده واضح جدا من ترتيب السياق, أكيد هتلاحظوا بسهولة فرق سرعات تراكات الصوت و ان في الفيديو الأصلي مفيش – اوفر لابينج – صوت متركب على بعضه بصوتين مختلفين و متقطع برخص ووضاعة مهنية وأخلاقية على حد سواء

ودي نسخة تانية و أصلية من نفس الزاوية للفيديو اللي متفبرك فوق وملعوب فيه ولازم نلاحظ تواريخ رفع الفيديوهات !

وده الفيديو اللي عليه العين و النية و اللي استدلت بيه هالة سرحان في برنامجها ناس بوك بالأمس أثناء حوارها حول لجنة تقصي الحقائق:  http://goo.gl/VgOMQ

هاني حمدي ده كان مخرج مسلسلات سيت كوم رديئة جدا جدا ومستواها الفني عموما رديئ جدا وشهرته على اليوتيوب – هاني بووتر !!! على وزن هاري بووتر المراهق عاشق السحر الأسود, وده إيميلو:     noras_the_villain@hotmail.com   و هتلاحظوا فيه إسم “فيلاين” اللي محطوط كشعار في كل الفيديوهات التي تحارب وتشوه صورة الثورة المصرية وتدعم أبناء مبارك وجميع حركاتهم على المنتديات الإجتماعية, كما انهم يدعمون ميليشيات الهاكرز الذين يقومون بحرب إلكترونية على العديد من الصفحات و الحسابات الشخصية على الإنترنت والمنتديات الإجتماعية.

وهذا هو موقعه على اليوتيوب ومنصته القذرة التي يطلق منها صواريخ الكذب والتضليل في فضاء الإنترنت: بنفس الإسماء والشعار orastheVillain’s Channel

http://www.youtube.com/user/NorastheVillain

كان بيحاول من اول يوم في الثورة انه يبث كميات كبيرة من الفيديوهات سواء المضروبة و التي تم اللعب فيها سواء بالمؤثرات المرئية او التعديل بالحذف او التأثير في مستويات الصوت, و من ناحية أخرى كان يقوم بتصوير فيديوهات في منتهى الخطورة لبث روح إنهزامية في نفوس مرتادي المواقع الإجتماعية من خلال فيديوهات محتواها بين التحريضي و بث وقائع وافكار مغلوطة ويضعها في كل مكان سواء على الفيس بووك او على اليوتيوب وهناك العديد من اصحاب نفس الفكر الوضيع ممن يقومون بمساعدته بل و التبرع للتمثيل في هذه الفيديوهات القذرة ذات المحتوى المرئي و المسموع المليئ بالكذب.

طبعا بنظرة متفحصة على نوعية الأعضاء او مديري جميع هذه الصفحات الموجودة في هذه التحقيق المطول, ستجدون انهم من ابناء مبارك, اللعبة نعرفها منذ الأيام الأولى للثورة ولكننا كثوريين نحب هذا الوطن الذي ضحينا من اجله بالفعل وعرضنا انفسنا للهلاك دونه, نقف امام ميليشيات شديدة التنظيم ولديها من الإمكانيات ما يدفعها لقمع الثورة, فاللعبة ليست فقط رجال اعمال او سياسيين او غيرهم, اللعبة هي ميليشيات من فرق بلطجية مدعومة برجال اعمال ومعاونين من فرق شبابية ضالة وقراصنة للحرب الإلكترونية التي تحارب الثورة بأدواتها الحديثة ولكن الفرق دائما واضح في مستوى الفكر والخلق.

وإليكم عينة أخرى من المواد التي ينشرها هذا الشخص ومجموعته المشبوهة http://goo.gl/L7fpN

ودي مجموعة من الصفحات التي لها علاقة بنفس الشخص ومجموعته:

فيديو تعريفي بالبطل العظيم http://goo.gl/eOhDO

صفحة شخصية على الفيس بوك: http://goo.gl/iDdHx

صفحة أخرى:   http://goo.gl/SFb26

 صفحة للمعجبين والمعجبات بالمخرج الفذ: https://www.facebook.com/byhanyhamdy

VTV Villains TV https://www.facebook.com/vtvonline

VTV2 Villains TV ودي صفحة إحتياطية في حال تمت قرصنة الصفحة الأساسية https://www.facebook.com/vtv2online

ودي صفحة جروب السيت كوم – بدر و بدرية – الخاص به: http://goo.gl/Bshdy

أتمنى من القائمين على التحقيقات والسادة المحامين ونشطاء حقوق الإنسان تعيين لجنة فنية على درجة عالية جدا من الحيادية والإحتراف للتحقيق في الفيديوهات التي بدأت العديد من الجهات باستخدامها كذرائع للزج بشباب البلد في السجون المعتقلات بناء على فيديوهات وصور قد يكون بعضها تعبيريا وبعضها الآخر مفبركا في هذا العصر الذي تشابه فيه الحق و الباطل على الناس في ظل ظروف محزنة وقاسية وعمليات إجهاض كثيفة متوالية لضرب الثورة وقتلها, لابد من التأكد الكامل من جودة وصحة ومصداقية جميع الفيديوهات التي يتم بثها على الفضاء الإلكتروني كما يجب ان يتم التحقق من سلامتها من الناحية الفنية من أية ألاعيب قذرة قد تزج ببريئ الي حبل الإعدام وتجلب على أهله العار بدون داعي, كما أطلب منهم إرفاق هذين الفيلمين للتحقيقات لأنهما على قدر بالغ الأهمية للإستدلال على ما حدث خلال مذبحة ماسبيرو ولم تنشر في الإعلام الحكومي على الأقل: الفيديو الأول الفيديو الثاني.

أرى ان هذا الشخص ومجموعته هو الحلقة المفقودة – او الرأس الظاهرة لنا – في مسلسل اللجان الإلكترونية ونشاطها على الشبكات الإجتماعية بهدف إهدار كرامة الثورة والثوار والتمثيل بسمعتهم وكرامتهم وكل ما ادعوكم لفعله هو التبليغ عن نشاطاته وفضح أفعاله ومواجهته بتزويره لكل الحقائق والبحث وراءه كما ادعوكم لتفحص جميع الوصلات الواردة في هذه التدوينة والتعمق في البحث وراء كل المواد المنشورة عليها من صور ومواد مسجلة او مكتوبة.

أنا حزين جدا ان ثلاثي أضواء “الجهاز الإعلامي للثورة المضادة” – على الإنترنت – بيتم إستخدامهم وتجنيدهم لضرب عقول الشباب المصري المصدوم أصلا بالواقع قبل وبعد الثورة ويساهمون في قمعه وتشويشه فكريا بمعلومات مهترئة كاذبة ومغلوطة, بس العيب مش عليهم, العيب على اللي مشغلينهم

أرجو ان تكون الصورة الآن واضحة, وخاصة انني قمت بالتحذير من فرق العمل الإلكتروني على الإنترنت ولم يلتفت لكلامي أي أحد, فالمصريين كعادتهم لايتحركون الا بناء على ردة فعل غالبا ما تكون متأخرة ولا يقومون بإتخاذ أي إجراء إستباقي, إذن فانتظروا الكوارث المتلاحقة بينما تقوى شوكة العدو تضعف قوى الثورة.

وتذكروا ان الآن لدينا ثلاثة ورود بدلا من وردتين وهو أحمد ظبايضر و عمرو مصطفى وهاني حمدي, سلام

هيكل الأستاذ – أيقونة السياسة المصرية – التعديلات الدستورية

March 24, 2011 Leave a comment

الأقباط المسيحيون هم جواهر تاج في قلب الأمة المصرية

March 15, 2011 Leave a comment

الأقباط المسيحيون هم جواهر تاج في قلب الأمة المصرية

في ظل الظروف الراهنة المواكبة للتعديلات الدستورية و بعد الإنتصار النموذجي للأمة المصرية على الدكتاتورية السلطوية التي حكمتنا بقسوة و عدوانية لعقود, و في ظل التغييرات الهيكلية التي تجري الآن على الأرض في نظام الدولة و سياساتها الداخلية و الخارجية و في شخصية الإنسان المصري في عصر ما بعد التغيير و ما تواجهه الأمة المصرية من تحديات في إقتصادها و أمنها القومي و علاقاتها الدولية فأنني لا أرى ابدا مساحة واسعة من التسامح مع النظام القديم او عمليات العنصرة و التشرذم ضد أيا من كان داخل هذا الوطن.

حقوق المواطنة التي إعتدى عليها النظام المباركي لابارك الله فيه و القيم السلبية الإستسلامية التي غرسها في الوطن إعلامه و أمنه وإقتصاده العنصري الطبقي رمت بظلالها على كل أبناء الوطن, و فور ان بدأنا نشتم رائحة الحرية ليوم واحد او يومين إلا و غمرتنا عواصف الفتن الأمنية و الطائفية و فوضى التعديلات الدستورية و التعديات على دار عباده او الأقباط أو عمليات البلطجة المنظمة و الممنهجة على الطرق السريعة او في الأحياء كافة.

و فور أن بدأ الدستوريون في عمل تعديلاتهم حتى تعالت أصوات من هنا و من هناك حول تغيير المادة الثانية من الدستور و التي تنص ان الدين الإسلامي هو دين الدولة الرسمي و مصدر تشريعها و كأن هذه المادة دون غيرها هي العدو الأول للأمة التي قسم ظهرها النظام البوليسي, و تجاهل الجميع كل الوثائق و الشهادات الموثقة و تقارير الإستخبارات الأجنبية أن جهاز أمن العادلي الذي أنشأ جهازا فرعيا منذ سبعة سنوات و أسماه جهاز التخريب الداخلي و المصنف في اوراق أمن الدولة على أنه تنظيم سري! تجاهلت جميع الآراء المنقسمة على ذاتها تفجيرات شرم الشيخ الإرهابيه و تفجيرات كنيسة القديسين التي أدمت قلوب المصريين في اول ايام العام الجديد و الحوادث الطائفية المتفرقة و التي أثبتت و ستثبت التحقيقات القادمة التورط الكامل فيها لجهاز أمن الدولة السابق بقيادة العادلي و معاونيه, و تركنا كل هذا الكم من الأدلة الثبوتية اليقينية و تجاهلنا تصريحات رجال استخبارات الأسرائيلية في اللعب على أوراق الفتنة الطائفية في الداخل المصري! كل ذلك تجاهلنا و تشرذمنا حول مبادئ عنصرية مضمحلة و بائدة و إخترعنا مصطلح الفتنة الطائفية و بكينا حول دماء ضحاياها.

تركنا كل ذلك و تجاهلنا طبيعتنا المتدينة المؤمنة في الأساس و إدعينا كذبا على المادة الثانية من الدستور و كأن الإسلام أصبح الهدف الأول و الأخير و الواجب إسقاطه بكل قيمه السمحة و شريعته المتوازنة و تجاهلنا حق المصريين في إختيار دستورهم بأنفسهم, تجاهلنا أن أغلبية الأمة هي من المسلمين الذين لا يرضون مساسا بحقوق إخوانهم المسيحيين الذين أوصانا بهم خيرا رسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام قبل وفاته و قبل فتح مصر بأكثر من عقد كامل من الزمان و لم يكن حينها قد تم الفتح الإسلامي لمصر في حينها! تجاهلنا بغباء شديد و جهالة منقطعة النظير أننا عشنا عقودا من ديكتاتورية معطلة للقوانين كلها و كاسرة للدستور بل و تلاعبت فيه تغييرا و تعطيلا و نسفا لقيم المجتمع و قوانين حقوق االإنسان!

إن كنا نعلم يقينا كل ذلك و إن خبرنا ان كلنا نعيش في وئام و تناغم كامل بين كل أفراد الشعب المصري فلما الآن ننحي كل خبراتنا وذاكرتنا جانبا لصالح دعاوى الفرقة؟ لصالح من ننفذ ما يريده النظام السابق؟ لصالح من بحق الله؟

لا يغيب على أحدكم تاريخ الأمة المصرية وعمقها العربي والإسلامي كما لا يمكن تجاهل دعوات الفرقة و أحباب الفتنة وأذناب النظام, من حق الجميع أن يرتب كل أولوياته تبعا للمصلحة العليا للوطن و فقط و أن يتعلم الجميع أننا لن نسمح بأن تكون هناك فرقة بين صفوفنا لأنها مصفوفة و موحدة تجاه هدف واحد وهو الإستقرار و الأمن القومي لمصر, وكل من يحيد عن هذا الطريق فله ما له و علينا به.

مصر لن تكون دولة علمانية أو لا دينية كما انها لن تكون دولة دينية كأيران او حماس أو الفاتيكان بل ستكون بلا شك دولة مدنية متكاملة و حديثة بمرجعياتها الدينية والحضارية الأخلاقية و كل من فيها يحكم عليه بالقانون و الدستور مع ضمان الدين الإسلامي الكامل لحرية الأديان السماوية و حرية عباداتها و أحكامها التشريعية التي تنظم الزواج و المواريث, أي ان الدين الإسلامي بنص تشريعاته و سنته و قرآنه يفرض و يضمن الحماية الكاملة للدين المسيحي و اليهودي لأنهم أهل كتب سماوية نؤمن برسلهم و نحترم قدسية شرائعهم مع عدم إغفال ان العديد من الدول تقوم بصياغة التشريعات و الدساتير الخاصة بها طبقا لطبيعة أهلها بلا إفراط أو تفريط.

وعلينا أن نعترف بأن الدين و الإيمان هو في عمق ضمير الأمة المصرية وهو كان محرك الثورة و الدينامو الحقيقي للتعبئة العامة الحقيقية يوم جمعة الغضب عندما وصلت التعبئة الثورة أقصاها في تزامن و تناغم بعد صلاة الجمعة في جميع ميادين الوطن الحر, و برغم معارضة القيادات الدينية التابعة لنظام الحكم البائد, الضمير الوطني كسر الحواجز و كسر الثبات و السلبية, لأنه قام على مناصرة الظلم و الأخذ على يد الظلم و هي قيم دينية قبل أن تكون أخلاقية, فكيف لنا ان ندعي أننا يجب ان نعزل الدين عن مناحي حياتنا اليومية وهو في القلب و الوجدان؟ وكيف لنا أن نغفل ان شيوخ الأزهر و القساوسة شاركوا في الثورة يدا بيد و كيف لنا بحق الله ان ندعي ان المسيحيين لم يحموا ظهور المسلمين في صلواتهم أثناء الثورة في ظل توجساتهم من إنقضاض الأمن والبلطجية على المصلين و كذلك فعل المسلمون معهم, و كيف لنا أن نغفل صراخ المسيحيين في وجه الأمن المركزي على كوبري قصر النيل عندما أطلقوا المياه و القنابل و الرصاص على المصلين المسلمين تحت نظر عدسات الإعلام؟ هل فقدتم صوابكم؟ أم أردتم أن تشعلوها ثورة أخرى ضد جهالتكم و كراهيتكم؟ و دعواتكم للفتنة التي لن تبقي أحياء على ظهر الوطن؟

لو أردنا ان نعرف حقا ما ستكون عليه الدولة والأمة المصرية في المستقبل فعلينا أن ننظر لأكبر إستفتاء في تاريخ البشرية وهو الثورة المصرية في كل محافظات مصر وعلى رأسها ميدان التحرير قلب الثورة النابض بالحضارة و الأخلاق و كل الأمل, هذه هي مرجعيتنا الحقيقية التي سنرجع اليها كلما اختلفنا في فروع الأمور طالما إتحدنا يوما على الأصول, عين عليها – أي المرجعية – وعين أخرى على المستقبل لأنه الشرعية الوحيدة والأقوى التي يستند عليها الإنسان المصري الذي علم العالم وعلم التاريخ وسوف يقود المستقبل بلا أدنى شك.