Archive

Posts Tagged ‘الثورة الإسلامية’

تعقيباً على فيديوهات مجلس الوزراء والمعتصمين الحشاشيين

December 20, 2011 Leave a comment

تعقيباً على فيديوهات مجلس الوزراء والمعتصمين الحشاشيين

.

.

البعض منا شاهد فيديوهات مسجلة تم عرضها على قناة الناس ذات التوجه الإسلامي, يتضح منها أنها مسجلة بالفعل بكاميرات في المباني الحكومية المحيطة بالشارع – لست متأكداً إن كانت تخص مجلس الوزراء ام مباني مجاورة – و مش صحيح ان جميع الكاميرات تم تكسيرها من قِبَل المتظاهرين لأنها تظهر حتى الآن في فيديوهات تم إلتقاطها  حديثً, التايم تراكر (عداد الوقت) الظاهر في الفيديو هوا الرقم مطبوع على المادة المسجلة وأيضاً موجود رقم الكاميرا (12), حيث اننا نعرف انه في غرف المراقبة في أية منشأة عامة أو خاصة تتواجد بها غرفة مراقبة تحوي بداخلها مجموعة من الشاشات مرقَّمة تتبع كل منها كاميرا تصوير خارجية, أيضا ستلاحظون حرف (إكس) الذي يحدد مدى قوة الزووم أوالتقريب وستلاحظون أنه بيتغير مع “التزوييم أو التقريب” بقيم أكبر.

واضح جداً ان الفيديو حقيقي وسياهم بفاعلية في تشويه صورة الثوار عموما, وخاصة ان “جبهة إحنا اسفين يا ريس” وصفحة “في تي في” بيركزوا باستمرارعلى نقاط مثل أن هؤلاء المعتصمين جميعا ينتمون إلي فئات عميلة تعمل لجهات خارجية او داخلية تدفع البلاد تجاه هوه سحيقة وأنهم أعداء للوطن ويساهمون في وقف عجلة الإنتاج وخلاف ذلك من الكلمات التي يتم برمجتهم عليها لتشويه القوى الثورية الفاعلة على الأرض, دائما يتهمون الثوار منذ يناير وحتى الآن أنهم حشاشيين وكلهم بلطجية فيقومون بالتعميم, وتساعدهم في ذلك بعض القوى التي تعادي الإتجاهات الثورية وقت ما  إذا خالفوا وجهات نظرهم وأجنداتهم السياسية الخاصة, و أقصد هنا التكفيريين من متطرفي الإسلام السياسي, الذين لا يترددون يوما أن يثقلوا على هذه الحركات الثورية بإتهامهم بالتكفير والإلحاد والعمالة وخلافه, و يقومون بالتكبير و التهليل لهم في حال ما وافقت هذه الوقى الثورية المغايرة رؤاهم وتوجهاتهم في توقيتات معينة, يعني بالبلدلي لما الثوريين بيخالفوهم الرأي بيدبحوهم ويكفروهم وبيمقلبولهم الوش الخشب بتاع أبناء مبارك تمام فيتوحدون متضامنين مع أبناء المخلوع في سحق الثوار والتمثيل بهم بلا أدنى تردد.

طبعا أنا لست ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال, فليس لدي أدنى شك في أن تناول الحشيش وأنواعه هي جزء قديم من الثقافة المصرية, وعليكم ان تتجهوا لزيارة أحد الأفراح الشعبية او العشوائيات أو ان تحتكوا بطلبة الجامعات او الفئات العمالية لتلاحظوا انه ثقافة متجذرة ومنتشرة إلا من رحم ربي, وهو من العادات المقيته التي يقبل عليها الشباب – على الأقل – بشراهة مثلها مثل التدخين, فنحن شعب مدخن بالفطرة (مداعبة).

النقطة الأخرى هي أن التعميم في حد ذاته مرفوض,فقد سبق هؤلاء المروجون للحرب ضد الثوار نفس الإنتقادات والإتهامات إبان الأيام الأولى للثورة في يناير ومن أمثالهم الممثل طباخ الريس الذي واجه أمواجا عاتيا من النقد اللاذع الذي أقعده في بيته وأحجم الناس عن مشاهدة أفلامه في دور السينما, رغم أنه لم يكن الوحيد, فقد إتهم اللواء إسماعيل عتمان في أحد المؤتمرات الصحفية في الشهور الأولى للثورة الثوار بأنهم كانوا يبيتون ذكورا وإناثاً مجتمعين داخل خيام في التحرير قبل فض الإعتصام بالقوة, وأتذكر أن البلطجية سبقوا الشرطة العسكرية لسحق المتظاهرين وفض إعتصامهم, و كانت تصريحات اللواء عتمان كالصاعقة على كل من ثار وبعض ممن لم يثورون! فهو إتهام مبطن بالزنا وإشاعة الفجور في الطريق العام, مما ساهم الي حد ما في تشويه الثورة منذ أيامها الأولى.

أعتقد أن الضربة الأولى في الإعلام تلقى صدى أوسع في ردود الفعل من رد الفعل الدفاعي من قبل الثوار أنفسهم, فمن يبادر بالهجوم – حتى في الحرب – هو في الغالب من يضمن إحتمالات النجاح بينما يتكبد المافع هزائمه! لأن الضربة تلو الأخرى وحالة الدفاع عن النفس الدائمة تستنفذ الوقت والمجهود وتصرف الرأي العام عن أصحاب القضية بينما يتم تجويع الشعب على مدى الأشهر! وكل ذلك تلقيه وسائل الإعلام ومن يديرونها نحو الثوار فتقذفهم بإتهامات تدمير الدولة وإثارة الفتن وإشاعة الفوضى ووقف عجلة الإنتاج, و إحدى هذه الإتهامات تكون كفيلة تماما بردع الثوار والتنكيل بهم في السجون او يمنح أولي الأمر كافة الصلاحيات لتحويل أي موطئ قدم إلي سجن أو معتقل كما حدث في المتحف المصري ومبنى مجلس الوزراء, تحويل الأماكن لمعتقلات سهل جدا! فكل ما تحتاجه هو العصيان الكهربائية والأرض ورجال أقوياء الشكيمة منزوعي القلوب لإتمام هذه العمليات بنجاح باهر.

لذلك فمن الممكن جداً أن يكون هذا الشاب الذي إنفرد بنفسه للف السيجارة يكون قد إستغل فرصة أن بقية المعتصمين نائمين ومنهكين من التعب! ثم ما أدرانا إن كان حقاً ما يتم وضعه في هذه الورقة الملفوفة هي مواد مخدرة؟ أليس من الممكن أن يلف سيجارة تبغ عادية, ما الذي جعل هذا المذيع في قناة الناس يوقن تماما بأن هذا الشاب يقوم بالتحشيش؟, بالنسبة لمن يظهرون في الإعلام, وعلى راسهم خالد عبد الله؟ من الذي أعطى له الحق في تأكيد وترويج هذه القصص على أنها حقائق مطلقة؟ هل قاموا بأخذ عينات من دماء هؤولاء المعتصمين؟ هل إشتموا روائح المخدرات من وراء غرف المراقبة أو إستديوهاتهم المكيفة؟ طبعا لا!

النقطه الأهم هنا, أن المذيع والكنترول أو مخرج البرنامج قام ويقوم بإستخدام هذه المواد المسجلة لضرب عصافير عدة بحجر واحد, وسأحاول سردها في نقاط على سبيل المثال, بعد مراجعتي للمقطع المرفق:

أولاً: إتهامه المباشر للإعلام الليبرالي وكأنها خصصت جميع قنواتها للترويج للمخدرات والدعارة! كما أنه أشار إلي أسماء منها المهندس ممدوح حمزة الذي دعى لحماية “أولادنا” اللي في التحرير! إذن فمن المطلوب عدم الحماية بل قمعهم لا أكثر!

ثانياً: تشويه صورة البرادعي ومناصريه وكأنهم يدعون الشعب للتحشيش أيضا وليس للتغيير, وإقحامهم في هذا المشهد يعني أن هناك عمل منظم لقصف الإتجاه الليبرالي أو على الأقل كل من يختلفون معه في الأيديولوجيه ونسقه الفكري الخاص, إذن هذا ليس إعلاما يؤمن بالموضوعية والعدالة في النقل والطرح على أي حال.

ثالثاً: محاولة تشويه وإقصاء هذا الإعلام الليبرالي على قناة يُعتقد أن كل من يشاهدونها ينتمون إلي اليمين المحافظ او الإتجاه الإسلامي, وكأنه يقول ضمنا أن كل إعلام لا يلبس نفس عباءته الدينية هو إعلام محرم يحض على الفوضى والنجس ويحرم على العامة أن يتناولوه اويشاهدوه! فطالما أنك تفكر داخل صندوق القنوات الإسلامية فأنت في مأمن من الفتن.

رابعاً: إقحام رموز الحركة الثورية الشابة في المشهد الحقير بدون حق, مثل إسم نوارة نجم وكأنها القيادة الثورية التي تقود فرق من القتلة المأجورين الذين يؤمنون أن الحق في التحشيش كالماء والهواء وهو ما لم تقله نواره نجم في يوم من الأيام على حد علمي…

خامساً: من الواجب والمهم ملاحظة أن الشعار المستخدم “اللوجو” في أعلى يسار الشاشة على شكل “رأس نسر متحرك” وعليه علم مصر ومكتوب عليه : من أجل مصر, هو أحد الصفحات التابعة للثورة المضادة وقناة الـ “في تي في” وربما لجهات أعمق من أن تذكر في هذا التعقيب,و قرينتي على ذلك هي:

إتاحة مثل هذه المواد المسجلة في داخل “الجهات الحكومية” لجهة بعينها دوناً عن أي من وسائل الإعلام, وهم اصحاب اللوجو المذكور, واذا تتبعت صفحتهم وقناتهم على اليوتيوب ستجدون نفس طرق والأساليب الوضيعة في التوظيف الإعلامي المضلل والمزورالذي تقوم به قناة في تي في وصفحات أبناء مبارك وتوابعهم, كما أنهم في مرحلة تالية يقومون بإرسال هذا النوع من المواد الي قناة دينية مثل قناة الناس, لأنهم يدركون يقيناً مدى تأثير العاطفة الدينية السابقة للتحليل المنطقي والعقلي للمشاهد المسجلة على عاطفة المشاهد المصري المفترض أنه متدين بالفطرة كما يقولون, يعني: التحشيش حرام, والمعتصمين دول فيهم واحد بيحشش يبقى كل الثوار دول ولاد كلب والليبراليين خمورجيه !!! وهكذا؟

نفس المنطق تم تطبيقه مع فيديو الناشط الثوري المعتقل “علاء عبد الفتاح” أو المعروف بـ “علاء سيف” الذي نقرهُ نفس المذيع فقال عليه مُلحد! مسترشداً بفيديو من إنتاج أبناء المخلوع, وهاجمناه لنفس السبب وبعدها بساعات خرج مديروا صفحة “في تي في” وأعلن عن فرحهم وفخرهم بكشف حقيقة – الملحد – علاء عبد الفتاح ّ وإيصال هذه الفيديوهات للقناة الإسلامية, وذلك لنزع المصداقية من الناشط وأسرته وتحييد العواطف والرأي العام كما حدث تماما مع الناشط المعتقل مايكل نبيل! يعني برضو بالبلدي: لو إنتا ليبرالي او مسيحي يبقى انتا خمورجي وابن كلب! لأنهم ليسوا سلفيين!! وهكذا تستمر اللعبة!

لابد ان اذكرك ان هذه القنوات مدعومة مثلها مثل قناة الفراعين الخاصة بمرشح الرئاسة الشاب توفيق عكاشة (قائد تظاهرات العباسية) من العسكر بدليل التعميم الذي تم تداولة على الإنترنت عن قيام الشؤون المعنوية بتوزيعه على جنود القوات المسلحة بضرورة متابعة قناة الفراعين – تمام؟ – و كمان لما الصفحة الرسمية للمجس العسكري قامت بعمل – لايك أو أعجبني – لصفحة “في تي في” وشكرتها !! وبعدين مسحتها فور إنتقاد الكثير من الأعضاء لها…

هذه مجرد محاولة لربط الأشواك بعضها ببعض!!! بعضها ببعض لأن الحمل أصبح ثقيلاً وفاض الكيل.

Advertisements

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

August 2, 2011 Leave a comment

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

– نحن لا نخاف من الإسلام ولا من الشريعة بل نخاف مم يريدون تطبيقها حسب فهمهم وهواهم, فمعظمنا مسلمون و نرفض أي مرجعية دينية غير مرجعية الأزهر الشريف الذي نعمل كمصريين على إعادة بناءه و عودته للريادة العالمية في الدعوة للدين الإسلامي الوسطي السني, و لن نقبل من نصبوا أنفسهم ملوكا للكاسيت الديني او أمراء في الزوايا المخفية داخل المدن و الجموع ممن صنعوا لأنفسهم زيا معينا وتخيلوا انهم مسلمون فكفروا كل المجتمع.

– موضوع عدم جواز الخروج على الحاكم – لا – لم يكن في يد الحركات الإسلامي أي قدرة حتى لو اجتمعوا جميعا على قلب النظام السابق والإطاحة به لأنها ستكون إنقلابا بغير شرعية فالشرعية مستمدة من نوعية و جودة المطالب ومدى إستجابة الكتلة الشعبية بالتحرك لنصرتها فتتخلق عنها الشرعية الثورية – كما ان معظم قياداته كانت في غياهب السجون قبل ان حررتهم الثورة الشعبية.

– الحركات الإسلامية مثلها مثل بقية الحركات السياسة مخترقة من الداخل من القمة الي القاع ويسهل التحكم بها ورصدها, الأمل في توحد القوى على مبادئ الثورة التي نادينا بها وليس المطالب المختلف عليها الآن و الرجوع الي أخلاق ميدان التحرير إبان الثورة لأنها كانت الأخلاق و المطالب التي إكتسبت قبولا مجتمعيا وتجسدت فيها أعظم مراتب الإيثار و التدين العميق والبعد عن الغلو والتطرف.

– الناس قلقة من مظاهر التطرف التي تزامنت مع تصريحات وتظاهرات التيارات الإسلامية مثل تصريحات تحريضية للجماعة الإسلامية تخص عاصم عبد الماجد وغيرها مما حدث في المنطقة الشمالية العسكرية في الإسكندرية وخروج الملتحين بسيوف كأنهم في معركة او غزوة حربية ومثلها ما حدث في العباسية من إعتداء على الثوار ومثلها ما حدث في العريش من أعمال إرهابية وما حدث في التحرير في الجمعة الماضية من رفع الأعلام السعودية والمناداة بالدولة الدينية و الهتاف باسم أسامة بن لادن مما يحوي تشويها عميقا وجذريا للثورة المصرية المدنية ويغير من صورتها امام العالم و الداخل ايضا و يفقدها كل التعاطف.

– حركات التكفير العنيف و وصم المخالفين للتيارات الإسلامية بأنها تيارات علمانية إلحادية تبغي نشر الفواحش و المحرمات (شيطنة الآخر) وهو ما يدفع الآخر للدفاع عن نفسه فندخل في حروب كلامية.

– ما حدث إبان التعديلات الدستورية من إستخدام المنابر من قبل من يلقبون انفسهم بعلماء المسلمين واستخدموها في الكذب المحض على المسلمين مدعين ان التعديلات الدستورية – إن تم رفضها – ستؤدي الي تغيير المادة الثانية, فعضضوا حالة الهوس الديني وهستيريا التعصب ونسوا ان كل ما يحدث على أرض مصر هو قيد التسجيل والرصد و التمحيص لأن التاريخ يكتب الآن وليس غدا, مما أدى الي نسب ساحقة في الإستفتاء بنعم وحالة من عدم الإستقرار و الصراع السياسي و الإنقسام العميق و حدوث الفتن, فنحن ضد إستخدام المنابر و المساجر و الدين للتأثير على الرأي العام بالكذب والإدعاء لأن المؤمن لا يكذب, فوثق الكثير من المصريين في كلمة شيوخهم على حساب الحقيقة و لم يقرأ الكثير منهم مواد الدستور التي قام المجلس العسكري بتعديلها في غفلة من القوى السياسية مما أعطى المجلس العسكري مبررا للقول ان المجلس العسكري لم يستمد شرعيته من الشرعية الثورية ولا من ميدان التحرير بل من التعديلات الدستورية والإعلان الدستوري وانه تم تكليفه من الرئيس المخلوع الرئيس الأعلى السابق للقوات المسلحة بقيادة الفترة الإنتقالية, هكذا ببساطة تم إستخدام الإسلاميين الفرحين بالكعكة و الفتات على حساب المصلحة العليا للوطن و المبادئ التي إتفق عليها الشعب في اول الثورة.

– الصراعات الشبه مسلحة التي تم نشر اخبار عنها على منابر الجمع و في المساجد في حلوان و العباسية بجامع النور او غيرها والتي حدثت بين السلفيين والإخوان و بعض من شيوخ الأوقاف فالكل الآن علم ان مخبأ الكنز على المنابر لأن الدين هو أفيون الشعوب.

– ليس كل ما يلمع ذهبا, فليس كل من قال رأياً معارضا لممارسات تيار الإسلام السياسي إحتسبتموه حربا ضروسا على الإسلام بل الإختلاف في الرأي رحمة وهذه هي الديمقراطية وأدب الحوار يقتضي الإختلاف والتفاهم و ليس الصراع و الإقصاء والتناحر والتكفير.

–  معظم التصريحات المستفزة للرأي العام كتصريحات عاصم عبد الماجد و أخرى تخص الإخوان المسلمين كتصريحات صبحي صالح و المرشد العام للإخوان المسلمين تراجعوا عنها بعد أن آتت أكلها, فهم يقذفون بالمقذوفات النارية على الساحة السياسة ثم يحاولون لاحقا الإعتذار عنها, و الأولى هو تحري الدقة و الحذر من مثل هذه الأفعال.

– تقول التيارات الإسلامية انها اكثر من دفع ثمنا غاليا في سبيل الحرية فكانوا يقضون حياتهم في المعتقلات – و اعتقد ان ما يحدث الآن هو رده للخلف لأن ممارسات السبعينيات والثمانينيات يستحضرها الإسلاميين الأن و يرصدها الإعلام و ستستخدمها الجهات السيادية لتسديد ضربات قاسمة لهذا التيار بعد ان تفتت الكتلة الثورية و تقتل الثورة في مهدها خطوة بخطوة للإستفراد بالتيار الإسلامي الأكثر تنظيماً.

وأتمنى أن تمروا على هذه التدوينة القصيرة بعنوان: الرد القصير على الجاهل الحقير:

http://bit.ly/qAyZJm

وأخيرا وليس بآخر أترك لكم هذا الدرس والرد البليغ من شاب أزهري أحسبه على علم وخلق و أحببت كثيرا ما طرحه في الرد على بعض من المشايخ الذين يلبسون لباس العلماء ولايتحلون بأخلاقهم ولا بمنهج رسولنا في القول والفعل وأدب الدعوة الي الله.