Archive

Posts Tagged ‘الثورة المصرية’

تعقيباً على فيديوهات مجلس الوزراء والمعتصمين الحشاشيين

December 20, 2011 Leave a comment

تعقيباً على فيديوهات مجلس الوزراء والمعتصمين الحشاشيين

.

.

البعض منا شاهد فيديوهات مسجلة تم عرضها على قناة الناس ذات التوجه الإسلامي, يتضح منها أنها مسجلة بالفعل بكاميرات في المباني الحكومية المحيطة بالشارع – لست متأكداً إن كانت تخص مجلس الوزراء ام مباني مجاورة – و مش صحيح ان جميع الكاميرات تم تكسيرها من قِبَل المتظاهرين لأنها تظهر حتى الآن في فيديوهات تم إلتقاطها  حديثً, التايم تراكر (عداد الوقت) الظاهر في الفيديو هوا الرقم مطبوع على المادة المسجلة وأيضاً موجود رقم الكاميرا (12), حيث اننا نعرف انه في غرف المراقبة في أية منشأة عامة أو خاصة تتواجد بها غرفة مراقبة تحوي بداخلها مجموعة من الشاشات مرقَّمة تتبع كل منها كاميرا تصوير خارجية, أيضا ستلاحظون حرف (إكس) الذي يحدد مدى قوة الزووم أوالتقريب وستلاحظون أنه بيتغير مع “التزوييم أو التقريب” بقيم أكبر.

واضح جداً ان الفيديو حقيقي وسياهم بفاعلية في تشويه صورة الثوار عموما, وخاصة ان “جبهة إحنا اسفين يا ريس” وصفحة “في تي في” بيركزوا باستمرارعلى نقاط مثل أن هؤلاء المعتصمين جميعا ينتمون إلي فئات عميلة تعمل لجهات خارجية او داخلية تدفع البلاد تجاه هوه سحيقة وأنهم أعداء للوطن ويساهمون في وقف عجلة الإنتاج وخلاف ذلك من الكلمات التي يتم برمجتهم عليها لتشويه القوى الثورية الفاعلة على الأرض, دائما يتهمون الثوار منذ يناير وحتى الآن أنهم حشاشيين وكلهم بلطجية فيقومون بالتعميم, وتساعدهم في ذلك بعض القوى التي تعادي الإتجاهات الثورية وقت ما  إذا خالفوا وجهات نظرهم وأجنداتهم السياسية الخاصة, و أقصد هنا التكفيريين من متطرفي الإسلام السياسي, الذين لا يترددون يوما أن يثقلوا على هذه الحركات الثورية بإتهامهم بالتكفير والإلحاد والعمالة وخلافه, و يقومون بالتكبير و التهليل لهم في حال ما وافقت هذه الوقى الثورية المغايرة رؤاهم وتوجهاتهم في توقيتات معينة, يعني بالبلدلي لما الثوريين بيخالفوهم الرأي بيدبحوهم ويكفروهم وبيمقلبولهم الوش الخشب بتاع أبناء مبارك تمام فيتوحدون متضامنين مع أبناء المخلوع في سحق الثوار والتمثيل بهم بلا أدنى تردد.

طبعا أنا لست ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال, فليس لدي أدنى شك في أن تناول الحشيش وأنواعه هي جزء قديم من الثقافة المصرية, وعليكم ان تتجهوا لزيارة أحد الأفراح الشعبية او العشوائيات أو ان تحتكوا بطلبة الجامعات او الفئات العمالية لتلاحظوا انه ثقافة متجذرة ومنتشرة إلا من رحم ربي, وهو من العادات المقيته التي يقبل عليها الشباب – على الأقل – بشراهة مثلها مثل التدخين, فنحن شعب مدخن بالفطرة (مداعبة).

النقطة الأخرى هي أن التعميم في حد ذاته مرفوض,فقد سبق هؤلاء المروجون للحرب ضد الثوار نفس الإنتقادات والإتهامات إبان الأيام الأولى للثورة في يناير ومن أمثالهم الممثل طباخ الريس الذي واجه أمواجا عاتيا من النقد اللاذع الذي أقعده في بيته وأحجم الناس عن مشاهدة أفلامه في دور السينما, رغم أنه لم يكن الوحيد, فقد إتهم اللواء إسماعيل عتمان في أحد المؤتمرات الصحفية في الشهور الأولى للثورة الثوار بأنهم كانوا يبيتون ذكورا وإناثاً مجتمعين داخل خيام في التحرير قبل فض الإعتصام بالقوة, وأتذكر أن البلطجية سبقوا الشرطة العسكرية لسحق المتظاهرين وفض إعتصامهم, و كانت تصريحات اللواء عتمان كالصاعقة على كل من ثار وبعض ممن لم يثورون! فهو إتهام مبطن بالزنا وإشاعة الفجور في الطريق العام, مما ساهم الي حد ما في تشويه الثورة منذ أيامها الأولى.

أعتقد أن الضربة الأولى في الإعلام تلقى صدى أوسع في ردود الفعل من رد الفعل الدفاعي من قبل الثوار أنفسهم, فمن يبادر بالهجوم – حتى في الحرب – هو في الغالب من يضمن إحتمالات النجاح بينما يتكبد المافع هزائمه! لأن الضربة تلو الأخرى وحالة الدفاع عن النفس الدائمة تستنفذ الوقت والمجهود وتصرف الرأي العام عن أصحاب القضية بينما يتم تجويع الشعب على مدى الأشهر! وكل ذلك تلقيه وسائل الإعلام ومن يديرونها نحو الثوار فتقذفهم بإتهامات تدمير الدولة وإثارة الفتن وإشاعة الفوضى ووقف عجلة الإنتاج, و إحدى هذه الإتهامات تكون كفيلة تماما بردع الثوار والتنكيل بهم في السجون او يمنح أولي الأمر كافة الصلاحيات لتحويل أي موطئ قدم إلي سجن أو معتقل كما حدث في المتحف المصري ومبنى مجلس الوزراء, تحويل الأماكن لمعتقلات سهل جدا! فكل ما تحتاجه هو العصيان الكهربائية والأرض ورجال أقوياء الشكيمة منزوعي القلوب لإتمام هذه العمليات بنجاح باهر.

لذلك فمن الممكن جداً أن يكون هذا الشاب الذي إنفرد بنفسه للف السيجارة يكون قد إستغل فرصة أن بقية المعتصمين نائمين ومنهكين من التعب! ثم ما أدرانا إن كان حقاً ما يتم وضعه في هذه الورقة الملفوفة هي مواد مخدرة؟ أليس من الممكن أن يلف سيجارة تبغ عادية, ما الذي جعل هذا المذيع في قناة الناس يوقن تماما بأن هذا الشاب يقوم بالتحشيش؟, بالنسبة لمن يظهرون في الإعلام, وعلى راسهم خالد عبد الله؟ من الذي أعطى له الحق في تأكيد وترويج هذه القصص على أنها حقائق مطلقة؟ هل قاموا بأخذ عينات من دماء هؤولاء المعتصمين؟ هل إشتموا روائح المخدرات من وراء غرف المراقبة أو إستديوهاتهم المكيفة؟ طبعا لا!

النقطه الأهم هنا, أن المذيع والكنترول أو مخرج البرنامج قام ويقوم بإستخدام هذه المواد المسجلة لضرب عصافير عدة بحجر واحد, وسأحاول سردها في نقاط على سبيل المثال, بعد مراجعتي للمقطع المرفق:

أولاً: إتهامه المباشر للإعلام الليبرالي وكأنها خصصت جميع قنواتها للترويج للمخدرات والدعارة! كما أنه أشار إلي أسماء منها المهندس ممدوح حمزة الذي دعى لحماية “أولادنا” اللي في التحرير! إذن فمن المطلوب عدم الحماية بل قمعهم لا أكثر!

ثانياً: تشويه صورة البرادعي ومناصريه وكأنهم يدعون الشعب للتحشيش أيضا وليس للتغيير, وإقحامهم في هذا المشهد يعني أن هناك عمل منظم لقصف الإتجاه الليبرالي أو على الأقل كل من يختلفون معه في الأيديولوجيه ونسقه الفكري الخاص, إذن هذا ليس إعلاما يؤمن بالموضوعية والعدالة في النقل والطرح على أي حال.

ثالثاً: محاولة تشويه وإقصاء هذا الإعلام الليبرالي على قناة يُعتقد أن كل من يشاهدونها ينتمون إلي اليمين المحافظ او الإتجاه الإسلامي, وكأنه يقول ضمنا أن كل إعلام لا يلبس نفس عباءته الدينية هو إعلام محرم يحض على الفوضى والنجس ويحرم على العامة أن يتناولوه اويشاهدوه! فطالما أنك تفكر داخل صندوق القنوات الإسلامية فأنت في مأمن من الفتن.

رابعاً: إقحام رموز الحركة الثورية الشابة في المشهد الحقير بدون حق, مثل إسم نوارة نجم وكأنها القيادة الثورية التي تقود فرق من القتلة المأجورين الذين يؤمنون أن الحق في التحشيش كالماء والهواء وهو ما لم تقله نواره نجم في يوم من الأيام على حد علمي…

خامساً: من الواجب والمهم ملاحظة أن الشعار المستخدم “اللوجو” في أعلى يسار الشاشة على شكل “رأس نسر متحرك” وعليه علم مصر ومكتوب عليه : من أجل مصر, هو أحد الصفحات التابعة للثورة المضادة وقناة الـ “في تي في” وربما لجهات أعمق من أن تذكر في هذا التعقيب,و قرينتي على ذلك هي:

إتاحة مثل هذه المواد المسجلة في داخل “الجهات الحكومية” لجهة بعينها دوناً عن أي من وسائل الإعلام, وهم اصحاب اللوجو المذكور, واذا تتبعت صفحتهم وقناتهم على اليوتيوب ستجدون نفس طرق والأساليب الوضيعة في التوظيف الإعلامي المضلل والمزورالذي تقوم به قناة في تي في وصفحات أبناء مبارك وتوابعهم, كما أنهم في مرحلة تالية يقومون بإرسال هذا النوع من المواد الي قناة دينية مثل قناة الناس, لأنهم يدركون يقيناً مدى تأثير العاطفة الدينية السابقة للتحليل المنطقي والعقلي للمشاهد المسجلة على عاطفة المشاهد المصري المفترض أنه متدين بالفطرة كما يقولون, يعني: التحشيش حرام, والمعتصمين دول فيهم واحد بيحشش يبقى كل الثوار دول ولاد كلب والليبراليين خمورجيه !!! وهكذا؟

نفس المنطق تم تطبيقه مع فيديو الناشط الثوري المعتقل “علاء عبد الفتاح” أو المعروف بـ “علاء سيف” الذي نقرهُ نفس المذيع فقال عليه مُلحد! مسترشداً بفيديو من إنتاج أبناء المخلوع, وهاجمناه لنفس السبب وبعدها بساعات خرج مديروا صفحة “في تي في” وأعلن عن فرحهم وفخرهم بكشف حقيقة – الملحد – علاء عبد الفتاح ّ وإيصال هذه الفيديوهات للقناة الإسلامية, وذلك لنزع المصداقية من الناشط وأسرته وتحييد العواطف والرأي العام كما حدث تماما مع الناشط المعتقل مايكل نبيل! يعني برضو بالبلدي: لو إنتا ليبرالي او مسيحي يبقى انتا خمورجي وابن كلب! لأنهم ليسوا سلفيين!! وهكذا تستمر اللعبة!

لابد ان اذكرك ان هذه القنوات مدعومة مثلها مثل قناة الفراعين الخاصة بمرشح الرئاسة الشاب توفيق عكاشة (قائد تظاهرات العباسية) من العسكر بدليل التعميم الذي تم تداولة على الإنترنت عن قيام الشؤون المعنوية بتوزيعه على جنود القوات المسلحة بضرورة متابعة قناة الفراعين – تمام؟ – و كمان لما الصفحة الرسمية للمجس العسكري قامت بعمل – لايك أو أعجبني – لصفحة “في تي في” وشكرتها !! وبعدين مسحتها فور إنتقاد الكثير من الأعضاء لها…

هذه مجرد محاولة لربط الأشواك بعضها ببعض!!! بعضها ببعض لأن الحمل أصبح ثقيلاً وفاض الكيل.

أبناء مبارك لايعملون في الخفاء

November 3, 2011 5 comments

أبناء مبارك لايعملون في الخفاء

لفت نظري في حلقة أمس من برنامج ناس بووك للدكتورة هالة سرحان حينما بدأت الحوار مع عمرو حمزاوي والناشط الحقوقي نجاد البرعي, حول لجنة تقصي الحقائق في أحداث مذبحة ماسبيرو, حيث عرضت مقاطع من فيديو يظهر شابا مسيحيا حاملا سلاح آلي ملفوف في “قفة من القماش” وكان منظره غريب جدا, بحثت عن الفيديو الأصلي الذي كان سبب إتهام هذا الشاب في أحداث المذبحة الأليمة ووجدت الكثير وراء كل ذلك, حيث باغتني القدر بالفيديو – الأصلي كما يقولون – على صفحة المدعو أحمد سبايدر والآخر عمرو مصطفى الذين ينتمون لحركة أبناء مبارك واستغربت انهم كانوا الوحيدين المتفردين بنشر هذا الفيديو الغريب.

لاحظ بداية من الدقيقة 20:00 http://goo.gl/FqDNt

وده الفيديو اللي موجود كامل على صفحة اليوتيوب المشبوهة – في الدقيقة 2:53 http://goo.gl/V45wG

أول ما لفت نظري في الفيديو هو إسم صاحبه الذي يعمل مخرجاً في تلفزيوني إسمه هاني حمدي وأتذكر أنني تقصيت عنه من منذ شهر فبراير الماضي وقال لي أحد أصدقائي القريبين من المجال انه يقطن في فيصل او الهرم حسب ما اتذكر, وبيضرب الفيديوهات وبيمنتجها من اول الثورة – زي لعبة الفوتوشوبات التعبيرية بتاعة سرايا تمام بس المرة دي بدل اللعب في الصور الثابتة بيلعب في الفيديوهات ودي أمثلة:

ده فيديو الساحر – معلش على قده يعني, بيوضح طبعا انه بيعمل مؤثرات مرئية على فيديوهاته سواء بسوء نية او حسن نية http://goo.gl/KxnIs يعني هو قادر على فبركة اي مشاهد تعبيرية كيفما شاء.

أما في الفيديو ده, و اللي هو سبب تعرفي بهذا النكرة وبتتبعه في فترة ما قبل الخلع !!! هو فيديو قام بعمله لتشويه صورة أحد ابطال القوات المسلحة الشرفاء والذي نزل لينضم الي صفوف المتظاهرين في ميدان التحرير, حيث قام بتركيب أكثر من تراك صوتي على تراك الصوت الأصلي و قام بتبطيئ سرعة الفيلم المسجل من قناة الجزيرة ليعطي الإنطباع بأن هذا الضابط الشريف مخمور او انه محشش !!! كما كتب هو بنفسه على الفيديو المزور الذي قام بعمله ونشره على الإنترنت, وهذه أفعال سهلة جدا لأي متخصص فما بالك بمخرج تلفيزيوني؟ إتفرج واحكم بنفسك:     http://goo.gl/Vmchi

وعشان لزوم الحبكة والتمويه وللمساعدة على الإنتشار فمفيش أي مانع إن نفس النكرة أو أي من مساعديه يقوم برفع نفس الفيديو التعبيري بدون تعليقات مكتوبة في اكثر من قناة على يوتيوب وغيره من الأماكن – عشان تتفرق دم الضحية بين القبائل ويفلت من المسائلة القانونية

أما ده فهو الفيديو الأصلي متصور من خلال المصري اليوم وسوف اجتهد في البحث عن تصوير قناة الجزيرة لأن الإتنين كانوا بيصوروا في نفس الوقت وده واضح جدا من ترتيب السياق, أكيد هتلاحظوا بسهولة فرق سرعات تراكات الصوت و ان في الفيديو الأصلي مفيش – اوفر لابينج – صوت متركب على بعضه بصوتين مختلفين و متقطع برخص ووضاعة مهنية وأخلاقية على حد سواء

ودي نسخة تانية و أصلية من نفس الزاوية للفيديو اللي متفبرك فوق وملعوب فيه ولازم نلاحظ تواريخ رفع الفيديوهات !

وده الفيديو اللي عليه العين و النية و اللي استدلت بيه هالة سرحان في برنامجها ناس بوك بالأمس أثناء حوارها حول لجنة تقصي الحقائق:  http://goo.gl/VgOMQ

هاني حمدي ده كان مخرج مسلسلات سيت كوم رديئة جدا جدا ومستواها الفني عموما رديئ جدا وشهرته على اليوتيوب – هاني بووتر !!! على وزن هاري بووتر المراهق عاشق السحر الأسود, وده إيميلو:     noras_the_villain@hotmail.com   و هتلاحظوا فيه إسم “فيلاين” اللي محطوط كشعار في كل الفيديوهات التي تحارب وتشوه صورة الثورة المصرية وتدعم أبناء مبارك وجميع حركاتهم على المنتديات الإجتماعية, كما انهم يدعمون ميليشيات الهاكرز الذين يقومون بحرب إلكترونية على العديد من الصفحات و الحسابات الشخصية على الإنترنت والمنتديات الإجتماعية.

وهذا هو موقعه على اليوتيوب ومنصته القذرة التي يطلق منها صواريخ الكذب والتضليل في فضاء الإنترنت: بنفس الإسماء والشعار orastheVillain’s Channel

http://www.youtube.com/user/NorastheVillain

كان بيحاول من اول يوم في الثورة انه يبث كميات كبيرة من الفيديوهات سواء المضروبة و التي تم اللعب فيها سواء بالمؤثرات المرئية او التعديل بالحذف او التأثير في مستويات الصوت, و من ناحية أخرى كان يقوم بتصوير فيديوهات في منتهى الخطورة لبث روح إنهزامية في نفوس مرتادي المواقع الإجتماعية من خلال فيديوهات محتواها بين التحريضي و بث وقائع وافكار مغلوطة ويضعها في كل مكان سواء على الفيس بووك او على اليوتيوب وهناك العديد من اصحاب نفس الفكر الوضيع ممن يقومون بمساعدته بل و التبرع للتمثيل في هذه الفيديوهات القذرة ذات المحتوى المرئي و المسموع المليئ بالكذب.

طبعا بنظرة متفحصة على نوعية الأعضاء او مديري جميع هذه الصفحات الموجودة في هذه التحقيق المطول, ستجدون انهم من ابناء مبارك, اللعبة نعرفها منذ الأيام الأولى للثورة ولكننا كثوريين نحب هذا الوطن الذي ضحينا من اجله بالفعل وعرضنا انفسنا للهلاك دونه, نقف امام ميليشيات شديدة التنظيم ولديها من الإمكانيات ما يدفعها لقمع الثورة, فاللعبة ليست فقط رجال اعمال او سياسيين او غيرهم, اللعبة هي ميليشيات من فرق بلطجية مدعومة برجال اعمال ومعاونين من فرق شبابية ضالة وقراصنة للحرب الإلكترونية التي تحارب الثورة بأدواتها الحديثة ولكن الفرق دائما واضح في مستوى الفكر والخلق.

وإليكم عينة أخرى من المواد التي ينشرها هذا الشخص ومجموعته المشبوهة http://goo.gl/L7fpN

ودي مجموعة من الصفحات التي لها علاقة بنفس الشخص ومجموعته:

فيديو تعريفي بالبطل العظيم http://goo.gl/eOhDO

صفحة شخصية على الفيس بوك: http://goo.gl/iDdHx

صفحة أخرى:   http://goo.gl/SFb26

 صفحة للمعجبين والمعجبات بالمخرج الفذ: https://www.facebook.com/byhanyhamdy

VTV Villains TV https://www.facebook.com/vtvonline

VTV2 Villains TV ودي صفحة إحتياطية في حال تمت قرصنة الصفحة الأساسية https://www.facebook.com/vtv2online

ودي صفحة جروب السيت كوم – بدر و بدرية – الخاص به: http://goo.gl/Bshdy

أتمنى من القائمين على التحقيقات والسادة المحامين ونشطاء حقوق الإنسان تعيين لجنة فنية على درجة عالية جدا من الحيادية والإحتراف للتحقيق في الفيديوهات التي بدأت العديد من الجهات باستخدامها كذرائع للزج بشباب البلد في السجون المعتقلات بناء على فيديوهات وصور قد يكون بعضها تعبيريا وبعضها الآخر مفبركا في هذا العصر الذي تشابه فيه الحق و الباطل على الناس في ظل ظروف محزنة وقاسية وعمليات إجهاض كثيفة متوالية لضرب الثورة وقتلها, لابد من التأكد الكامل من جودة وصحة ومصداقية جميع الفيديوهات التي يتم بثها على الفضاء الإلكتروني كما يجب ان يتم التحقق من سلامتها من الناحية الفنية من أية ألاعيب قذرة قد تزج ببريئ الي حبل الإعدام وتجلب على أهله العار بدون داعي, كما أطلب منهم إرفاق هذين الفيلمين للتحقيقات لأنهما على قدر بالغ الأهمية للإستدلال على ما حدث خلال مذبحة ماسبيرو ولم تنشر في الإعلام الحكومي على الأقل: الفيديو الأول الفيديو الثاني.

أرى ان هذا الشخص ومجموعته هو الحلقة المفقودة – او الرأس الظاهرة لنا – في مسلسل اللجان الإلكترونية ونشاطها على الشبكات الإجتماعية بهدف إهدار كرامة الثورة والثوار والتمثيل بسمعتهم وكرامتهم وكل ما ادعوكم لفعله هو التبليغ عن نشاطاته وفضح أفعاله ومواجهته بتزويره لكل الحقائق والبحث وراءه كما ادعوكم لتفحص جميع الوصلات الواردة في هذه التدوينة والتعمق في البحث وراء كل المواد المنشورة عليها من صور ومواد مسجلة او مكتوبة.

أنا حزين جدا ان ثلاثي أضواء “الجهاز الإعلامي للثورة المضادة” – على الإنترنت – بيتم إستخدامهم وتجنيدهم لضرب عقول الشباب المصري المصدوم أصلا بالواقع قبل وبعد الثورة ويساهمون في قمعه وتشويشه فكريا بمعلومات مهترئة كاذبة ومغلوطة, بس العيب مش عليهم, العيب على اللي مشغلينهم

أرجو ان تكون الصورة الآن واضحة, وخاصة انني قمت بالتحذير من فرق العمل الإلكتروني على الإنترنت ولم يلتفت لكلامي أي أحد, فالمصريين كعادتهم لايتحركون الا بناء على ردة فعل غالبا ما تكون متأخرة ولا يقومون بإتخاذ أي إجراء إستباقي, إذن فانتظروا الكوارث المتلاحقة بينما تقوى شوكة العدو تضعف قوى الثورة.

وتذكروا ان الآن لدينا ثلاثة ورود بدلا من وردتين وهو أحمد ظبايضر و عمرو مصطفى وهاني حمدي, سلام

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

August 2, 2011 Leave a comment

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

– نحن لا نخاف من الإسلام ولا من الشريعة بل نخاف مم يريدون تطبيقها حسب فهمهم وهواهم, فمعظمنا مسلمون و نرفض أي مرجعية دينية غير مرجعية الأزهر الشريف الذي نعمل كمصريين على إعادة بناءه و عودته للريادة العالمية في الدعوة للدين الإسلامي الوسطي السني, و لن نقبل من نصبوا أنفسهم ملوكا للكاسيت الديني او أمراء في الزوايا المخفية داخل المدن و الجموع ممن صنعوا لأنفسهم زيا معينا وتخيلوا انهم مسلمون فكفروا كل المجتمع.

– موضوع عدم جواز الخروج على الحاكم – لا – لم يكن في يد الحركات الإسلامي أي قدرة حتى لو اجتمعوا جميعا على قلب النظام السابق والإطاحة به لأنها ستكون إنقلابا بغير شرعية فالشرعية مستمدة من نوعية و جودة المطالب ومدى إستجابة الكتلة الشعبية بالتحرك لنصرتها فتتخلق عنها الشرعية الثورية – كما ان معظم قياداته كانت في غياهب السجون قبل ان حررتهم الثورة الشعبية.

– الحركات الإسلامية مثلها مثل بقية الحركات السياسة مخترقة من الداخل من القمة الي القاع ويسهل التحكم بها ورصدها, الأمل في توحد القوى على مبادئ الثورة التي نادينا بها وليس المطالب المختلف عليها الآن و الرجوع الي أخلاق ميدان التحرير إبان الثورة لأنها كانت الأخلاق و المطالب التي إكتسبت قبولا مجتمعيا وتجسدت فيها أعظم مراتب الإيثار و التدين العميق والبعد عن الغلو والتطرف.

– الناس قلقة من مظاهر التطرف التي تزامنت مع تصريحات وتظاهرات التيارات الإسلامية مثل تصريحات تحريضية للجماعة الإسلامية تخص عاصم عبد الماجد وغيرها مما حدث في المنطقة الشمالية العسكرية في الإسكندرية وخروج الملتحين بسيوف كأنهم في معركة او غزوة حربية ومثلها ما حدث في العباسية من إعتداء على الثوار ومثلها ما حدث في العريش من أعمال إرهابية وما حدث في التحرير في الجمعة الماضية من رفع الأعلام السعودية والمناداة بالدولة الدينية و الهتاف باسم أسامة بن لادن مما يحوي تشويها عميقا وجذريا للثورة المصرية المدنية ويغير من صورتها امام العالم و الداخل ايضا و يفقدها كل التعاطف.

– حركات التكفير العنيف و وصم المخالفين للتيارات الإسلامية بأنها تيارات علمانية إلحادية تبغي نشر الفواحش و المحرمات (شيطنة الآخر) وهو ما يدفع الآخر للدفاع عن نفسه فندخل في حروب كلامية.

– ما حدث إبان التعديلات الدستورية من إستخدام المنابر من قبل من يلقبون انفسهم بعلماء المسلمين واستخدموها في الكذب المحض على المسلمين مدعين ان التعديلات الدستورية – إن تم رفضها – ستؤدي الي تغيير المادة الثانية, فعضضوا حالة الهوس الديني وهستيريا التعصب ونسوا ان كل ما يحدث على أرض مصر هو قيد التسجيل والرصد و التمحيص لأن التاريخ يكتب الآن وليس غدا, مما أدى الي نسب ساحقة في الإستفتاء بنعم وحالة من عدم الإستقرار و الصراع السياسي و الإنقسام العميق و حدوث الفتن, فنحن ضد إستخدام المنابر و المساجر و الدين للتأثير على الرأي العام بالكذب والإدعاء لأن المؤمن لا يكذب, فوثق الكثير من المصريين في كلمة شيوخهم على حساب الحقيقة و لم يقرأ الكثير منهم مواد الدستور التي قام المجلس العسكري بتعديلها في غفلة من القوى السياسية مما أعطى المجلس العسكري مبررا للقول ان المجلس العسكري لم يستمد شرعيته من الشرعية الثورية ولا من ميدان التحرير بل من التعديلات الدستورية والإعلان الدستوري وانه تم تكليفه من الرئيس المخلوع الرئيس الأعلى السابق للقوات المسلحة بقيادة الفترة الإنتقالية, هكذا ببساطة تم إستخدام الإسلاميين الفرحين بالكعكة و الفتات على حساب المصلحة العليا للوطن و المبادئ التي إتفق عليها الشعب في اول الثورة.

– الصراعات الشبه مسلحة التي تم نشر اخبار عنها على منابر الجمع و في المساجد في حلوان و العباسية بجامع النور او غيرها والتي حدثت بين السلفيين والإخوان و بعض من شيوخ الأوقاف فالكل الآن علم ان مخبأ الكنز على المنابر لأن الدين هو أفيون الشعوب.

– ليس كل ما يلمع ذهبا, فليس كل من قال رأياً معارضا لممارسات تيار الإسلام السياسي إحتسبتموه حربا ضروسا على الإسلام بل الإختلاف في الرأي رحمة وهذه هي الديمقراطية وأدب الحوار يقتضي الإختلاف والتفاهم و ليس الصراع و الإقصاء والتناحر والتكفير.

–  معظم التصريحات المستفزة للرأي العام كتصريحات عاصم عبد الماجد و أخرى تخص الإخوان المسلمين كتصريحات صبحي صالح و المرشد العام للإخوان المسلمين تراجعوا عنها بعد أن آتت أكلها, فهم يقذفون بالمقذوفات النارية على الساحة السياسة ثم يحاولون لاحقا الإعتذار عنها, و الأولى هو تحري الدقة و الحذر من مثل هذه الأفعال.

– تقول التيارات الإسلامية انها اكثر من دفع ثمنا غاليا في سبيل الحرية فكانوا يقضون حياتهم في المعتقلات – و اعتقد ان ما يحدث الآن هو رده للخلف لأن ممارسات السبعينيات والثمانينيات يستحضرها الإسلاميين الأن و يرصدها الإعلام و ستستخدمها الجهات السيادية لتسديد ضربات قاسمة لهذا التيار بعد ان تفتت الكتلة الثورية و تقتل الثورة في مهدها خطوة بخطوة للإستفراد بالتيار الإسلامي الأكثر تنظيماً.

وأتمنى أن تمروا على هذه التدوينة القصيرة بعنوان: الرد القصير على الجاهل الحقير:

http://bit.ly/qAyZJm

وأخيرا وليس بآخر أترك لكم هذا الدرس والرد البليغ من شاب أزهري أحسبه على علم وخلق و أحببت كثيرا ما طرحه في الرد على بعض من المشايخ الذين يلبسون لباس العلماء ولايتحلون بأخلاقهم ولا بمنهج رسولنا في القول والفعل وأدب الدعوة الي الله.

القديس إبن ام زليمان

June 27, 2011 3 comments

سيد كل المصريين و مرشحهم للرئاسة حتى يملكهم و يحرقهم كيفما يشاء, هو كالقديس في مجاله و هو مثل الملك المسيطر – عبقري ليس قبله و لا بعده من يباريه على منصب الرئاسة الشاغر حاليا, الممتلئ بعد حين بالمتصارعين.

هو من إختاره الإله العاشق لتراب الأرض المصرية – مبارك المخلوع – بعد ان خلعه شعبه بالأحذية أمام العالم و فضحوه و لعنوه, و بعد ان قتل منهم المئات و أعمى المئات وأخفى المئات, مبارك هو سيد عمر سليمان و ولي نعمته الأوحد, هو من ولاه أمر المصريين قبل و بعد الخلع, لأنه يعرف انه كان يجب ان يأتمر بأمر أسياده الأمريكان و يأخذ عن لسانهم قراراته, عمر سليمان هو رجل كل المهمات الصعبة, فهو من باشر تقسيم السودان بابتسامته و سيجاره المتقد دوما, كما انه من باشر الفصل و الإنقسام بين الفلسطينيين, و كان له الفضل الأعظم في تحويل مصر العربية لمرتع لوكالات الإستخبارات المعادية و على رأسها ماما أمريكا الإف بي آي – و تحويل مصل لمركز تعذيب حصري يقوم بكل الأعمال القذرة التي لا يمكن ان يقوم بها الأمريكان على أراضيهم لتنافيها مع مواثيق حقوق الإنسان و يتم تجريمها دوليا.

هذا هو الذي خرج علينا للمرة الأخيرة ليخبرنا بحركة رأسه الدائرية الدورانية الرادارية ان المخلوع تنازل – كان بيت امه ابن الكلب الوسخ – عن عرش مصر ضاربا عرض الحائط الدستور و البروتوكول و قواعد السياسة و بندية شديدة ضد شعب ثائر عن بكرة أبيه – باستثناء ابناء مبارك في ميدان مصطفى محمود – لطالما دوختني حركة رأسه الدورانية الرادارية القميئة الباهته.

أحد أبرز المتابعين لكل عمليات قتل الثوار على شاشات غرفة العمليات الخاصة بإتخاذ القرار بل وشاشات وكالات الأنباء العالمية المكتوبة منها و المصورة.

هو من اوائل المسؤولين المصريين الذين صرحوا للإعلام الغربي – قبل خلع المخلوع – بأن الشعب المصري لا يزال غير جاهز للديمقراطية, هوين هوين هوين – و باغتنا بلغته الإنجليزية المخلوطة بطين الأرض المصرية, فهو مصري حتى النخاع.

هذا الرجل هو من أقوى الرجال في مصر لأنه رجل الأسرار الحرجة و خليفة مبارك و هو من يملك المفاتيح لجميع الأبواب المغلقة, و هو من طالب الشعب في الثورة بخلعه هو الآخر مناديا: لا مبارك ولا سليمان

أتمنى ان يستبدل الرجل الجميل عمر سليمان خلفية صورته في المرة القادمة لتصبح علم إسرائيل بدلا من شعار دولة الكيان الصهيوني, كما اتمنى ان تزداد ثقافة المصريين و علمهم ووعيهم حتى يكونوا قادرين على الحكم على الشخصيات العامة من خلال غزارة المعلومات و المقارنة و تبادل الآراء, و ليس من خلال الإبتسامة الواثقة او هزات الرأس الرادارية التي تخضعهم و خاصة عندما ترتبط صورة الرجل العظيم بموسيقى مسلسل رأفت الهجان كي تضفي عليه هالة القداسة بعد ان تدمع عيون ملايين المصريين عشقا لرجل الأسرار خليفة مبارك الأول و الأخير.

من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عمر سليمان ؟ وهل يمكن اتهامهم (بالخيانة العظمى ) لمصر ؟من سلسلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك : http://bit.ly/lEB8Ih

«المصرى اليوم» تنشر الوثائق السرية لصفقة تصدير الغاز لإسرائيل وتكشف دور «سليمان» | المصري اليوم، أخبار اليوم من مصر: http://www.almasryalyoum.com/node/471841

أطلقوا عليه وزير التعذيب

ورجل المخابرات الأمريكية في مصر!

كما انه بإعتراف الإسرائيليين كنز استراتيجي بديل عن مبارك و مناسب لإيمانه بمعاهدة السلام مع الكيان الصهيوني

حتى الإعلامي حمدي قنديل لم يتركه في حاله ولا أعلم لماذا هذا القدر من الهجوم على شخص الرجل الأول و الثاني و الثالث ورجل كل العصور عمر سليمان فنفى كون الأخير بقرة مقدسة وانا اعترض على هذا الوصف

وفي حديث له مع قناة أي بي سي الأمريكية عقب توليه منصب نائب مبارك المخلوع صرح بأن الشعب المصري غير مستعد للديمقراطية وان الشباب الذين قاموا بالثورة هم مغرر بهم من الخارج و في تصريح في نفس المقابلة قال انهم موجهون من الإخوان المسلمون مع العلم ان الإخوان هم اول من هرولوا لمقابلته و التحاور معه في مجلس الوزراء في محاولات للتفاوض السريع على الوضع الراهن في تلك الفترة الحرجة.

Time

English dialogue

Arabic Dialogue

00:52

You said that you’ve started dialogue with the opposition parties, including Mr. al Baradiee?

Yes,

No, al Baradie is not one of the oppositions, he has his own group which is related to the brother Muslim hood or have links with brother Muslim hood, and brother Muslim hood asked that they want to open the dialogue with me without Mr. Al Baradie.

أنت صرحت عن بدء الحوار مع أحزاب المعارضة بالإضافة إلي السيد البرادعي

 

نعم

لا, البرادعي ليس أحد أحزاب المعارضة, له مجموعة خاصة به لها علاقات او اتصالات مع الإخوان المسلمين, و الإخوان المسلمين أنفسهم هم من طلبوا مني بدء الحوار بدون السيد البرادعي.

 

 

02:35

Will you present yourself as a candidate for the presidency?

No, according to this constitution I cannot, I am not from any party, I am not belonged to any party, or to any group, which I can’t be a candidate as the constitution

If it was possible, would you run for president?

I don’t think so,

 

Why?

 

Well, I became an old man

I did a lot for the country

And I have no conscious to be president of this country.

When the president asked me to be a vise president I accepted directly, just to help the president in this critical time

هل سترشح نفسك للإنتخابات؟

 

لا, لأنه طبقا للدستور, انا لا انتمي لأي حزب سياسي ولذلك لا يمكنني ان اكون مرشح طبقا لذلك.

 

إن كان متاحا لك الترشح هل كنت لتفعلها؟

 

لا أعتقد ذلك

 

لماذا؟

 

حسناً, لقد تقدم بي العمر و أصبحت رجلا كبيرا في السن, ولقد قدمت الكثير لبلدي

 

ليس لدي اي تطلع لأن اكون رئيسا لمصر, عندما طلب مني الرئيس (مبارك) ان أصبح نائبا له وافقت حتى أساعده في هذه الظروف الصعبة

03:25

When you see what’s happening in the streets of Egypt, of Tunisia and now of Jordan, Yemen and Syria, what do u think these young people who want a different world?

This is the Islamic current, who push this people.

You think that?

YES

You don’t think it is young people who want their rights, their freedom?

I don’t think this only from the young ppl, others are pushing them to do that.

عندما تشاهد ما يحدث في شوارع مصر و تونس و الآن في الأردن واليمن وسوريا, ما الذي تعتقده في هؤلاء الشباب الصغار الذي ينادون بعالم مختلف؟

 

هذه هي التيارات الإسلامية التي دفعتهم لفعل ذلك

 

 

 

 

هل تعتقد ذلك؟

 

نعم

 

ألا تعتقد ان هؤلاء هم الشباب الذين يطلبون حقوقهم؟ حريتهم؟

 

لا أعتقد ان كل هذا هو فقط من الشباب, هناك آخرون يدفعونهم لفعل ذلك

04:00

In many parts of the Arab world, there’s been no democracy, do not you think the young people in today’s world, connected to the internet, seeing everything that they see!, don’t you think that it come from their hearts?

It facilitated to talk all together, but it is not their idea, it come from abroad,

لم يكن هناك ديمقراطية في العديد من الدول العربية, ألا تعتقد ان شباب يومنا هذا متصلين بالإنترنت و يشاهدون ما يحدث حولهم؟ الا تعتقد ان كل ذلك نابع من قلوبهم؟

 

الإنترنت ساعدهم على الإتصال مع بعضهم البعض, لكن هذه ليست فكرتهم, لقد أتت لهم هذه الفكرة من الخارج.

04:24

Do you believe in democracy!?

For sure, everybody believe in democracy, but when you will do that?

 

When the people here will have the culture of democracy!

هل تؤمن بالديمقراطية؟

 

بالطبع, الجميع يؤمنون بالديمقراطية لكن متى سنطبق ذلك؟

 

عندما يكون لدى الشعب هنا (أي في مصر) ثقافة الديمقراطية!

إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

June 13, 2011 Leave a comment

إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

إيلان تشايم جرابيل – مواليد الولايات المتحدة – اوكلاند جاردنز – نيويورك – عمره الآن 27 سنة – مواليد سنة 1983 – درس في جامعة  جامعة جون هوبكنز بين عامي 2001 و 2005 وتخرج منها – هاجرالي الكيان الصهيوني عام 2004 والتحق بجيش الدفاع الإسرائيلي كجندي احتياط عندما بلغ سن 23 سنة – شارك في حرب لبنان ضد حزب الله وأصيب فيها بينما قتل 3 من الجنود الصهاينة – الذين يحملون جنسيات غربية – الذين كانوا برفقته, كما انه يعمل كمحلل وباحث في “مجلس الشؤون اليهودية الأسترالية-الإسرائيلية” وله العديد من مقالات عديدة منشورة في صحف الكترونية معروفة وتتمحور جميع مقالاته عن الدفاع عن المشروع الصهيوني ومهاجمة الجماعات المضادة للصهيونية – او السامية من وجهة نظره – مثل النظام السورية الذي اتهمه بالنازية او حزب الله و غيرهم, وقد تجد العديد منها بمجرد البحث السريع على محرك بحث جوجل.

طبقا لصفحته على “الفيس بوك” يظهر جالسا على كرسي الوعظ في صحن مسجد قيل انه الأزهر وقال أنه يعمل في الدعوة الإسلامية داخل الأزهر – حاول اختراق الإخوان المسلمين من خلال تعرفه على بعض الشبان المتدينيين وله صور مع أشخاص ملتحين – يدعي أنه تحول الي الإسلام – له مقالات عديدة جدا منشورة في الإنترنت, و قد يعرف بعض المتابعين ان العديد من الأجانب الذين يأتون لمصر لدراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية او الأزهر يحملون جنسيات أجنبية خاصة الأمريكية ولكن عندما تبحث عن حقيقتهم تجد من بينهم من يحملون جوازات سفر او جنسيات لدولة معادية او على الأقل تعرف انهم من اليهود ومنهم ايضا من يدرس في لبنان وسوريا لتعلم اللغة العربية من مصدرها و في بيئتها, كما اننا نعرف من خلال متابعتنا لوسائل الإعلام في فترة ما بعد الثورة ان أمن الدولة لم يترك فرداً في الأزهر او المنتمين لتيارات الإسلام السياسي إلا وسجل عليهم أنفاسهم في ملفات خاصة و أساليب مراقبة وتتبع عديدة, فلماذا خفي هذا الجاسوس عنهم؟ أم انه كان تحت المراقبة والتتبع لجمع الأدلة ضدة خلال فترة ما بعد الثورة, و قد تبادر لذهني هذا السؤال وقد شاهدت وسمعت حالتين على الأقل في السويس والأسكندرية لجواسيس إسرائيليين قام الثوار بالقبض عليهم وضربهم وتسليمهم للجيش, وعلى ما اتذكر أن جاسوس السويس الذي وجد داخل مقهى شعبي قد غادر لإسرائيل بعد تسليمه للجيش, فهل هذه كانت إشاعات يتناقلها مرتادوا الإنترنت؟ وإن لم تكن إشاعات فهل تم تحويلهم للمحاكمة؟

يتضح من خلال قراءة سريعة لما كتب انه تعلم العربية والتحق بالأزهر ليس فقط كستار قوي جدا لعمل تجسسي في مجتمع يسيطر عليه الهوس الديني, بل لإستخدامها في الكتابة ضد الجماعات المضادة للسامية التي تعادي الكيان الصهيوني في محيطه الجديد الذي انتقل للعيش فيه سواء في اسرائيل او في مصر مرتع عملياته التجسسيسة, و يظهر في تقريرعن منظمة المشروع الإسرائيلي انه تم تكريمه من قبل “عوفير جندلمان الذي كان حينها متحدثا باسم وزارة الخارجية ويشغل حالياً منصب المتحدث الرسمي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية.

لاحظت من خلال مطالعة جميع اسماء الأصدقاء ان لديه صديق باسم – الباحث عن الحقيقة – و قد طرح سؤالا له مغزى عميق جدا على مستخدمي الفيس بوك وهو – ما رأيكم في دراسة العلم الشرعي على الانترنت من خلال البالتوك ونحوه من الوسائل؟ – و الذي يدلل على أن الإنترنت بجميع أدواته مخترق عن اخره منذ زمن ويتم استطلاع الآراء و تجميع العديد من البيانات و العلومات بل و عمل الإحصائيات بشكل مباشر وغير مباشرعن رغبات و ردود فعل المستخدمين من خلال الإحتكاك بهم وجها لوجه او عن طريق الإنترنت, ولا يخفى ذكرما يحدث في غرف البالتوك ودورها في فتنة إمبابة الأخيرة حيث كان هناك من هو بداخلها يدعوا الناس للنزول لمهاجمة الكنيسة ونشر الشائعات لتخليص أحد المتأسلمات و التي ظهر من خلال التحقيقات كذبها و استخدام العديد من الجهات الداخلية – على الأقل في حينها – وسيلة بث الشائعات للتمهيد لحرق مصر بالفتنة الطائفية و ما تبع ذلك من تعالي بعض الأصوات المشبوههة بالتدخل و الحماية الأجنبية و تم رصد جميع ذلك عن طريق النشطاء و وسائل الإعلام على حد سواء.

والحقيقة هي أنني لم أضيع وقتي للكتابه عن هذا الصهيوني الحقير – إن تمت إدانته – ولكن لأبين الخطر الرهيب الذي بحت أصواتنا ونحن نحذر جميع الإنغلاقيين ممن يعتبرون أنفسهم من حراس العقيدة من الجماعات الدينية على درجاتها و أنواعها وأطيافها والتي تتدرج مراتبها بين التطرف والإرهاب وصولا الي قمتها في الأزهر الشريف بسماحته ووسطيته, أن يحذروا كل الحذر من إنغلاقهم على أنفسهم لأن كل الغرف المغلقة المظلمة تهاجمها الرطوبة وتعشش فيها الوطاويط, كما أن طبيعتها الأيدولوجية تصنع منها مرتعا خصبا لتلك الطفيليات الهدامة, أدعوهم للحذر الشديد وعمل المراجعات تمهيدا لإنفتاحهم و تعاملهم مع المجتمع الذي يعيشون ضمنه ولآلية للرجوع الي الوسطية وعدم التشرذم وعدم التكلم باسم الله لأن حارس العقيدة هي إرادة الله و ليس فقط إرادة البشر, فالإختلاط بين كل الجماعات المغلقة مع المجتمع الطبيعي سيفتح مداركها وسيصقلها بخبرات التعامل الحياتية الخاصة بالمجتمع ككل– والذي يكفرها البعض بغباء وجهالة – و أرى ان هذا هو الحل لإنفتاح كل المتشرذمين لوضعية آمنة كما كنا جميعا في ميادين مصر اثناء الثورة نحمي بعضنا بشكل متناغم متوازن بلا تفرق او انغلاق ولكن كالكتلة الواحدة الصلبة.

و لا أريد ان أكون حالما مثل الأغلبية العظمى من الشعب المصري الذي ينظر للوضع من زاوية واحدة ضيقة ويتعاطى الدين كما الأفيون ويغمض عينه عما يحاك له في العالم من حوله.

النظام العالمي الجديد الحقيقة التي ستصدم الجميع

و قد تكون نقطة البداية للتغيير الثقافي في مصر هو في قراءة ما يجري على الساحة العالمية و قراءة التارخ التي بنيت عليه السياسة العالمية الحاضرة وذلك بعرض التساؤولات الكثيرة و البحث عن اجابات واستنتاجات منطقية عما يحدث لنا الآن, فما الذي يدفع الغرب بقيادة الولايات المتحدة لتحريك آلتها الحربية لإنقاذ الثوار الأشراف في ليبيا؟ و لماذا يتقاعسون تارة و يضربون بتركيز تارة اخرى مواقع القذافي؟ ولماذا يستهدفون مرارا وتكرارا – بالخطأ كما يدعون – مواقع للثوار؟

لماذا يكلف النظام العالمي نفسه اعباء الحرب وهو في أوج ازمته الإقتصادية العالمية من نقص في الغذاء والطاقة وعجز مالي في الموازنة و التضخم الحاد؟

تجهيز الجبهات الداخلية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لحرب شاملة لدعم مبيعات الأسلحة و زيادة معدلات الإقتراض من البنك و صندوق النقد الدولي و الدول الغربية – تدعيم الدولار الذي يتعرض للإنهيار كل فترة

عكس ما تعتقد الأغلبية ان امريكا تدعم الديمقراطية و التنمية في بلدان الشرق الأوسط و التي دعمت أنظمتها القمعية و عسكرت قياداتها لخدمة النظام العالمي الجديد فإن امريكا القائد الأوحد للنظام العالمي الجديد تمتص احتياطيات المنطقة العربية من الذهب والنفط وتعتمد اعتمادا رهيبا على الخليج العربي الذي يحول الي البنك الفيدرالي الأمريكي كل اموال احتياطيات بلدانه من سبائك الذهب والعملة الصعبة, و كلما حدثت حرب ضعفت الدول مقابل الولايات المتحدة التي تصدر لهم الدولار كعملة صعبة – قيمة الدولار الواحد الحقيقية لا تتعدى خمسة سنتات اي تكلفة طباعته, كما أن العجز في الإقتصاد الأمريكي يعادل إجمالي حجم الإقتصاد الأمريكي نفسه القائم على الديون والقروض والأموال الإلكترونية الصفرية في قيمتها الحقيقية بينما ترشح اسرائيل مدير بنك اسرائيل لمنصب مدير البنك الدولي بعض إزاحة مديرة الأخير بفضيحة اغتصاب جنسية يثور حول توقيتها الأقاويل كما حدث في فضيحة بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي.

الولايات المتحدة من مصلحتها الأولى وصول تيارات الإسلام السياسي الي السلطة لأنهم يدركون لعقليتهم من خلال تحليلهم التاريخي لأيدولوجية تلك الجماعات ويسارعون لقيام حرب مدمرة و خاطفة تقوم على تقوية اقتصادهم و تدعيم الكيان الصهيوني وإنتزاع الأرض العربية قبل ان تسمح لها ثورات الربيع العربي بإقامة كيانات عملاقة في المنطقة و العالم.

كما تبادر الي ذهني سؤال اخر اشد غرابة, إن كان الموساد الإسرائيلي بمثل هذا الغباء والعنجهية لأن يرسل عنه مبعوثا جاسوسيا ليزرعه في أرض مصر الخصبة مستخدما كل معلوماته الشخصية كالإسم الحقيقي و كم هائل من المعلومات و المقالات و الصور المتوفرة بغزارة عن نفس الشخص على محرك بحث جوجل, فهل هذه طريقة عمل جديدة؟ أم انه غباء ام ان هذا الشخص ليس جاسوسا بالأصل؟

أتمنى أن يحذر الجميع من محاولات مستميته من أتباع فلول النظام “المخلوع” او من يسمون خطأ بالثورة المضادة او بعض رجال الأمن المتضررين من الثورة و بعض جهات الإعلام اللاهثة وراء نشر الأكاذيب و قلب الحقائق, أحذرهم جميعا من الخلط المريع بين الثورة العظيمة التي لن نسمح لها – كشعب حر منتصر وثائر – بربط الإنتصارات الحالية للمخابرات العامة المصرية ببعض الشائعات التي كانت تبث في معظم وسائل الإعلام أيام الثورة – زي العميل المصري الأول تامر بتاع غمرة – و العميلة المصرية الثانية شهيماء بتاعت قناة المحور اللي اكتشفنا بعد خمس دقائق فقط من بداية اذاعتعا على قناة المحور من شخصيتها الحقيقية كصحفية فاشلة و كان ليها مقال وحيد عن لحمة الحمير!!!, والعميل المصري الأول والثاني والأخير حسين سالم بكل ما قيل عنه من انه يحمل جواز سفر اسرائيلي و له شركاء صهاينة يجب التحقيق فيها من قبل المخابرات و الأمن القومي بل واستخدام كافة الوسائل لإعتقاله فورا من أي مكان في العالم كي تكون ضربة رادعة لأمثالهم و صديقه الصدوق مبارك و كل ما نشر عنهم, نحذر ونحذر ونحذر من ربط كل ما يحدث من اختراقات أمنية بالثورة الطاهرة والحراك السياسي والإجتماعي بعد ثورة 25 يناير كما حدث سابقا مع اللواء سويلم حيث هاجم العديد من النشطاء المعروفين جهارا نهارا و لم يكف عن الصراخ في وجوههم علنا مما ادى لمداخلة من المجلس العسكري مستنكرا ما حدث وقال ان سويلم لايمثل الا نفسه – اي انه وضع الجيش في حرج – نحذر من قيام الإعلام بترويج الإشاعات و الأكاذيب و الربط بين كل ذلك واسقاطه على الثورة بغرض تأكيد ما كانت تقوله إشاعات نظام مبارك لضرب الثورة في مهدها.

كما أتمنى ان يوافينا جهاز الإستخبارات المصري العظيم بما هو اكثر من مجموعة الصور العادية التي تم بثها على الميديا المصرية لأنها لا تثبت شيئا في الحقيقة للمشاهد العادي, لأنها مجموعة من صور لشخص اسرائيلي دخل مصر بشكل قانوني و سمحت له السلطات المصرية بالإقامة و الدراسة او العمل بالأزهر, وظهر في صور لاتختلف في فحواها عن اية صور لشخص مصري وطني او سائح كان يسجل لحظات دراماتيكية اثناء و بعد الثورة, كما انني لاحظت من خلال ما بحثت عنه انه ليس الا جندي احتياط في جيش الإحتلال مثله مثل كل من يحملون جوازات إسرائيلية لأن التجنيد هناك إجباري حسبما اعرف, أطلب من جهاز مخابراتنا المصري العظيم صاحب البطولات أن يفرج لنا عن بعض الأدلة والقرائن التي تدين هذا الشخص مثل إعترافات مصورة له يعترف للعالم فيها عن جرمه,  حتى لا نفيق بعد ايام ان هذه القصة تستخدم ضدنا من قبل الإعلام العالمي و يوصوموننا بمعاداة السامية او العنصرية و لن نقدر حينها على الرد.

GREEN LEFT WEEKLY: http://australiansforpalestine.com/2567

 Ilan Grapel – Google Search: http://bit.ly/k0ASqy

Bernard Henri Levy in Tahrir & Benghazi http://bit.ly/mFq53a

اليوم السابع | ننشر صور وفيديو الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم: http://bit.ly/ijMWIX

U.S. Family Lays ‘Lone Soldier’ Son to Rest in Israel – http://wapo.st/jjfhJR

Bronx Grad Hurt In Fighting – New York Daily News: http://bit.ly/lAsih5

ilan grapel | LinkedIn: http://linkd.in/iHD0vJ

Ilan Grapel: http://www.facebook.com/ilan.grapel

3 6 2011 بلال فضل وتعليقه الساخر من قضية الجاسوس الاسرائيلي ويستنكر تهويل الامر: http://bit.ly/m2lA93

عاااجل ابراهيم عيسى والفيس بوك يفضح الجاسوس: http://bit.ly/iW8PqY

اليوم السابع | التلفزيون الإسرائيلى: الإفراج عن إيلان تشايم خلال أسبوعين: http://bit.ly/j1iddI

من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عمر سليمان ؟ وهل يمكن اتهامهم (بالخيانة العظمى ) لمصر ؟من سلسلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك :7: http://bit.ly/lEB8Ih

جريدة البشاير | فضيحة: جواسيس لإسرائيل في هيئة الاستعلامات |: http://bit.ly/ngosBx

تقارير: الجاسوس الإسرائيلى جرابيل سيغادر مصر الثلاثاء بصحبة وزير الدفاع الأمريكى – بوابة الأهرام http://bit.ly/nyrE7r

مبارك طول عمره بينجح بـ نعم المزورة – من حقك رفض التعديلات

March 17, 2011 Leave a comment

مبارك طول عمره بينجح بـ نعم المزورة – قول(لأ) مرة في حياتك بكرامة

لا لترقيع الدستورة الذي أسقطته الثورة المصرية, لا لدستور 71, لا لدستور مبارك, لا لإقحام الدين في السياسة لتحقيق مكاسب سياسية, لا للتضليل الإعلامي, لا لمن يشترون أصوات المواطن المصري الحر بالمال أو المواد التموينية

دي خارطة طريق تشرحلك بإختصار شديد نتيجة الإستفتاء بلا أو بنعم

http://twitpic.com/49yz7d/full

في الرابط التالي هتلاقي خريطة كاملة لكل أماكن التصويت في محافظات مصر

http://www.referendum.eg/referendum-map.html

ياريت تقوم بنشر الوعي في كل من حولك, أسرتك أصدقاءك شباب الحي الذي تسكن فيه و علينا جميعا إحترام جميع الآراء مع الحفاظ على ثوابت و قيم الثورة المصرية

الأقباط المسيحيون هم جواهر تاج في قلب الأمة المصرية

March 15, 2011 Leave a comment

الأقباط المسيحيون هم جواهر تاج في قلب الأمة المصرية

في ظل الظروف الراهنة المواكبة للتعديلات الدستورية و بعد الإنتصار النموذجي للأمة المصرية على الدكتاتورية السلطوية التي حكمتنا بقسوة و عدوانية لعقود, و في ظل التغييرات الهيكلية التي تجري الآن على الأرض في نظام الدولة و سياساتها الداخلية و الخارجية و في شخصية الإنسان المصري في عصر ما بعد التغيير و ما تواجهه الأمة المصرية من تحديات في إقتصادها و أمنها القومي و علاقاتها الدولية فأنني لا أرى ابدا مساحة واسعة من التسامح مع النظام القديم او عمليات العنصرة و التشرذم ضد أيا من كان داخل هذا الوطن.

حقوق المواطنة التي إعتدى عليها النظام المباركي لابارك الله فيه و القيم السلبية الإستسلامية التي غرسها في الوطن إعلامه و أمنه وإقتصاده العنصري الطبقي رمت بظلالها على كل أبناء الوطن, و فور ان بدأنا نشتم رائحة الحرية ليوم واحد او يومين إلا و غمرتنا عواصف الفتن الأمنية و الطائفية و فوضى التعديلات الدستورية و التعديات على دار عباده او الأقباط أو عمليات البلطجة المنظمة و الممنهجة على الطرق السريعة او في الأحياء كافة.

و فور أن بدأ الدستوريون في عمل تعديلاتهم حتى تعالت أصوات من هنا و من هناك حول تغيير المادة الثانية من الدستور و التي تنص ان الدين الإسلامي هو دين الدولة الرسمي و مصدر تشريعها و كأن هذه المادة دون غيرها هي العدو الأول للأمة التي قسم ظهرها النظام البوليسي, و تجاهل الجميع كل الوثائق و الشهادات الموثقة و تقارير الإستخبارات الأجنبية أن جهاز أمن العادلي الذي أنشأ جهازا فرعيا منذ سبعة سنوات و أسماه جهاز التخريب الداخلي و المصنف في اوراق أمن الدولة على أنه تنظيم سري! تجاهلت جميع الآراء المنقسمة على ذاتها تفجيرات شرم الشيخ الإرهابيه و تفجيرات كنيسة القديسين التي أدمت قلوب المصريين في اول ايام العام الجديد و الحوادث الطائفية المتفرقة و التي أثبتت و ستثبت التحقيقات القادمة التورط الكامل فيها لجهاز أمن الدولة السابق بقيادة العادلي و معاونيه, و تركنا كل هذا الكم من الأدلة الثبوتية اليقينية و تجاهلنا تصريحات رجال استخبارات الأسرائيلية في اللعب على أوراق الفتنة الطائفية في الداخل المصري! كل ذلك تجاهلنا و تشرذمنا حول مبادئ عنصرية مضمحلة و بائدة و إخترعنا مصطلح الفتنة الطائفية و بكينا حول دماء ضحاياها.

تركنا كل ذلك و تجاهلنا طبيعتنا المتدينة المؤمنة في الأساس و إدعينا كذبا على المادة الثانية من الدستور و كأن الإسلام أصبح الهدف الأول و الأخير و الواجب إسقاطه بكل قيمه السمحة و شريعته المتوازنة و تجاهلنا حق المصريين في إختيار دستورهم بأنفسهم, تجاهلنا أن أغلبية الأمة هي من المسلمين الذين لا يرضون مساسا بحقوق إخوانهم المسيحيين الذين أوصانا بهم خيرا رسول الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام قبل وفاته و قبل فتح مصر بأكثر من عقد كامل من الزمان و لم يكن حينها قد تم الفتح الإسلامي لمصر في حينها! تجاهلنا بغباء شديد و جهالة منقطعة النظير أننا عشنا عقودا من ديكتاتورية معطلة للقوانين كلها و كاسرة للدستور بل و تلاعبت فيه تغييرا و تعطيلا و نسفا لقيم المجتمع و قوانين حقوق االإنسان!

إن كنا نعلم يقينا كل ذلك و إن خبرنا ان كلنا نعيش في وئام و تناغم كامل بين كل أفراد الشعب المصري فلما الآن ننحي كل خبراتنا وذاكرتنا جانبا لصالح دعاوى الفرقة؟ لصالح من ننفذ ما يريده النظام السابق؟ لصالح من بحق الله؟

لا يغيب على أحدكم تاريخ الأمة المصرية وعمقها العربي والإسلامي كما لا يمكن تجاهل دعوات الفرقة و أحباب الفتنة وأذناب النظام, من حق الجميع أن يرتب كل أولوياته تبعا للمصلحة العليا للوطن و فقط و أن يتعلم الجميع أننا لن نسمح بأن تكون هناك فرقة بين صفوفنا لأنها مصفوفة و موحدة تجاه هدف واحد وهو الإستقرار و الأمن القومي لمصر, وكل من يحيد عن هذا الطريق فله ما له و علينا به.

مصر لن تكون دولة علمانية أو لا دينية كما انها لن تكون دولة دينية كأيران او حماس أو الفاتيكان بل ستكون بلا شك دولة مدنية متكاملة و حديثة بمرجعياتها الدينية والحضارية الأخلاقية و كل من فيها يحكم عليه بالقانون و الدستور مع ضمان الدين الإسلامي الكامل لحرية الأديان السماوية و حرية عباداتها و أحكامها التشريعية التي تنظم الزواج و المواريث, أي ان الدين الإسلامي بنص تشريعاته و سنته و قرآنه يفرض و يضمن الحماية الكاملة للدين المسيحي و اليهودي لأنهم أهل كتب سماوية نؤمن برسلهم و نحترم قدسية شرائعهم مع عدم إغفال ان العديد من الدول تقوم بصياغة التشريعات و الدساتير الخاصة بها طبقا لطبيعة أهلها بلا إفراط أو تفريط.

وعلينا أن نعترف بأن الدين و الإيمان هو في عمق ضمير الأمة المصرية وهو كان محرك الثورة و الدينامو الحقيقي للتعبئة العامة الحقيقية يوم جمعة الغضب عندما وصلت التعبئة الثورة أقصاها في تزامن و تناغم بعد صلاة الجمعة في جميع ميادين الوطن الحر, و برغم معارضة القيادات الدينية التابعة لنظام الحكم البائد, الضمير الوطني كسر الحواجز و كسر الثبات و السلبية, لأنه قام على مناصرة الظلم و الأخذ على يد الظلم و هي قيم دينية قبل أن تكون أخلاقية, فكيف لنا ان ندعي أننا يجب ان نعزل الدين عن مناحي حياتنا اليومية وهو في القلب و الوجدان؟ وكيف لنا أن نغفل ان شيوخ الأزهر و القساوسة شاركوا في الثورة يدا بيد و كيف لنا بحق الله ان ندعي ان المسيحيين لم يحموا ظهور المسلمين في صلواتهم أثناء الثورة في ظل توجساتهم من إنقضاض الأمن والبلطجية على المصلين و كذلك فعل المسلمون معهم, و كيف لنا أن نغفل صراخ المسيحيين في وجه الأمن المركزي على كوبري قصر النيل عندما أطلقوا المياه و القنابل و الرصاص على المصلين المسلمين تحت نظر عدسات الإعلام؟ هل فقدتم صوابكم؟ أم أردتم أن تشعلوها ثورة أخرى ضد جهالتكم و كراهيتكم؟ و دعواتكم للفتنة التي لن تبقي أحياء على ظهر الوطن؟

لو أردنا ان نعرف حقا ما ستكون عليه الدولة والأمة المصرية في المستقبل فعلينا أن ننظر لأكبر إستفتاء في تاريخ البشرية وهو الثورة المصرية في كل محافظات مصر وعلى رأسها ميدان التحرير قلب الثورة النابض بالحضارة و الأخلاق و كل الأمل, هذه هي مرجعيتنا الحقيقية التي سنرجع اليها كلما اختلفنا في فروع الأمور طالما إتحدنا يوما على الأصول, عين عليها – أي المرجعية – وعين أخرى على المستقبل لأنه الشرعية الوحيدة والأقوى التي يستند عليها الإنسان المصري الذي علم العالم وعلم التاريخ وسوف يقود المستقبل بلا أدنى شك.