Archive

Posts Tagged ‘النظام العالمي الجديد’

الإعلام العالمي في خدمة المشروع الصهيوني

June 22, 2011 Leave a comment

إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

June 13, 2011 Leave a comment

إيلان جرابيل – بذرة قذرة في الأرض الخصبة

إيلان تشايم جرابيل – مواليد الولايات المتحدة – اوكلاند جاردنز – نيويورك – عمره الآن 27 سنة – مواليد سنة 1983 – درس في جامعة  جامعة جون هوبكنز بين عامي 2001 و 2005 وتخرج منها – هاجرالي الكيان الصهيوني عام 2004 والتحق بجيش الدفاع الإسرائيلي كجندي احتياط عندما بلغ سن 23 سنة – شارك في حرب لبنان ضد حزب الله وأصيب فيها بينما قتل 3 من الجنود الصهاينة – الذين يحملون جنسيات غربية – الذين كانوا برفقته, كما انه يعمل كمحلل وباحث في “مجلس الشؤون اليهودية الأسترالية-الإسرائيلية” وله العديد من مقالات عديدة منشورة في صحف الكترونية معروفة وتتمحور جميع مقالاته عن الدفاع عن المشروع الصهيوني ومهاجمة الجماعات المضادة للصهيونية – او السامية من وجهة نظره – مثل النظام السورية الذي اتهمه بالنازية او حزب الله و غيرهم, وقد تجد العديد منها بمجرد البحث السريع على محرك بحث جوجل.

طبقا لصفحته على “الفيس بوك” يظهر جالسا على كرسي الوعظ في صحن مسجد قيل انه الأزهر وقال أنه يعمل في الدعوة الإسلامية داخل الأزهر – حاول اختراق الإخوان المسلمين من خلال تعرفه على بعض الشبان المتدينيين وله صور مع أشخاص ملتحين – يدعي أنه تحول الي الإسلام – له مقالات عديدة جدا منشورة في الإنترنت, و قد يعرف بعض المتابعين ان العديد من الأجانب الذين يأتون لمصر لدراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية او الأزهر يحملون جنسيات أجنبية خاصة الأمريكية ولكن عندما تبحث عن حقيقتهم تجد من بينهم من يحملون جوازات سفر او جنسيات لدولة معادية او على الأقل تعرف انهم من اليهود ومنهم ايضا من يدرس في لبنان وسوريا لتعلم اللغة العربية من مصدرها و في بيئتها, كما اننا نعرف من خلال متابعتنا لوسائل الإعلام في فترة ما بعد الثورة ان أمن الدولة لم يترك فرداً في الأزهر او المنتمين لتيارات الإسلام السياسي إلا وسجل عليهم أنفاسهم في ملفات خاصة و أساليب مراقبة وتتبع عديدة, فلماذا خفي هذا الجاسوس عنهم؟ أم انه كان تحت المراقبة والتتبع لجمع الأدلة ضدة خلال فترة ما بعد الثورة, و قد تبادر لذهني هذا السؤال وقد شاهدت وسمعت حالتين على الأقل في السويس والأسكندرية لجواسيس إسرائيليين قام الثوار بالقبض عليهم وضربهم وتسليمهم للجيش, وعلى ما اتذكر أن جاسوس السويس الذي وجد داخل مقهى شعبي قد غادر لإسرائيل بعد تسليمه للجيش, فهل هذه كانت إشاعات يتناقلها مرتادوا الإنترنت؟ وإن لم تكن إشاعات فهل تم تحويلهم للمحاكمة؟

يتضح من خلال قراءة سريعة لما كتب انه تعلم العربية والتحق بالأزهر ليس فقط كستار قوي جدا لعمل تجسسي في مجتمع يسيطر عليه الهوس الديني, بل لإستخدامها في الكتابة ضد الجماعات المضادة للسامية التي تعادي الكيان الصهيوني في محيطه الجديد الذي انتقل للعيش فيه سواء في اسرائيل او في مصر مرتع عملياته التجسسيسة, و يظهر في تقريرعن منظمة المشروع الإسرائيلي انه تم تكريمه من قبل “عوفير جندلمان الذي كان حينها متحدثا باسم وزارة الخارجية ويشغل حالياً منصب المتحدث الرسمي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية.

لاحظت من خلال مطالعة جميع اسماء الأصدقاء ان لديه صديق باسم – الباحث عن الحقيقة – و قد طرح سؤالا له مغزى عميق جدا على مستخدمي الفيس بوك وهو – ما رأيكم في دراسة العلم الشرعي على الانترنت من خلال البالتوك ونحوه من الوسائل؟ – و الذي يدلل على أن الإنترنت بجميع أدواته مخترق عن اخره منذ زمن ويتم استطلاع الآراء و تجميع العديد من البيانات و العلومات بل و عمل الإحصائيات بشكل مباشر وغير مباشرعن رغبات و ردود فعل المستخدمين من خلال الإحتكاك بهم وجها لوجه او عن طريق الإنترنت, ولا يخفى ذكرما يحدث في غرف البالتوك ودورها في فتنة إمبابة الأخيرة حيث كان هناك من هو بداخلها يدعوا الناس للنزول لمهاجمة الكنيسة ونشر الشائعات لتخليص أحد المتأسلمات و التي ظهر من خلال التحقيقات كذبها و استخدام العديد من الجهات الداخلية – على الأقل في حينها – وسيلة بث الشائعات للتمهيد لحرق مصر بالفتنة الطائفية و ما تبع ذلك من تعالي بعض الأصوات المشبوههة بالتدخل و الحماية الأجنبية و تم رصد جميع ذلك عن طريق النشطاء و وسائل الإعلام على حد سواء.

والحقيقة هي أنني لم أضيع وقتي للكتابه عن هذا الصهيوني الحقير – إن تمت إدانته – ولكن لأبين الخطر الرهيب الذي بحت أصواتنا ونحن نحذر جميع الإنغلاقيين ممن يعتبرون أنفسهم من حراس العقيدة من الجماعات الدينية على درجاتها و أنواعها وأطيافها والتي تتدرج مراتبها بين التطرف والإرهاب وصولا الي قمتها في الأزهر الشريف بسماحته ووسطيته, أن يحذروا كل الحذر من إنغلاقهم على أنفسهم لأن كل الغرف المغلقة المظلمة تهاجمها الرطوبة وتعشش فيها الوطاويط, كما أن طبيعتها الأيدولوجية تصنع منها مرتعا خصبا لتلك الطفيليات الهدامة, أدعوهم للحذر الشديد وعمل المراجعات تمهيدا لإنفتاحهم و تعاملهم مع المجتمع الذي يعيشون ضمنه ولآلية للرجوع الي الوسطية وعدم التشرذم وعدم التكلم باسم الله لأن حارس العقيدة هي إرادة الله و ليس فقط إرادة البشر, فالإختلاط بين كل الجماعات المغلقة مع المجتمع الطبيعي سيفتح مداركها وسيصقلها بخبرات التعامل الحياتية الخاصة بالمجتمع ككل– والذي يكفرها البعض بغباء وجهالة – و أرى ان هذا هو الحل لإنفتاح كل المتشرذمين لوضعية آمنة كما كنا جميعا في ميادين مصر اثناء الثورة نحمي بعضنا بشكل متناغم متوازن بلا تفرق او انغلاق ولكن كالكتلة الواحدة الصلبة.

و لا أريد ان أكون حالما مثل الأغلبية العظمى من الشعب المصري الذي ينظر للوضع من زاوية واحدة ضيقة ويتعاطى الدين كما الأفيون ويغمض عينه عما يحاك له في العالم من حوله.

النظام العالمي الجديد الحقيقة التي ستصدم الجميع

و قد تكون نقطة البداية للتغيير الثقافي في مصر هو في قراءة ما يجري على الساحة العالمية و قراءة التارخ التي بنيت عليه السياسة العالمية الحاضرة وذلك بعرض التساؤولات الكثيرة و البحث عن اجابات واستنتاجات منطقية عما يحدث لنا الآن, فما الذي يدفع الغرب بقيادة الولايات المتحدة لتحريك آلتها الحربية لإنقاذ الثوار الأشراف في ليبيا؟ و لماذا يتقاعسون تارة و يضربون بتركيز تارة اخرى مواقع القذافي؟ ولماذا يستهدفون مرارا وتكرارا – بالخطأ كما يدعون – مواقع للثوار؟

لماذا يكلف النظام العالمي نفسه اعباء الحرب وهو في أوج ازمته الإقتصادية العالمية من نقص في الغذاء والطاقة وعجز مالي في الموازنة و التضخم الحاد؟

تجهيز الجبهات الداخلية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لحرب شاملة لدعم مبيعات الأسلحة و زيادة معدلات الإقتراض من البنك و صندوق النقد الدولي و الدول الغربية – تدعيم الدولار الذي يتعرض للإنهيار كل فترة

عكس ما تعتقد الأغلبية ان امريكا تدعم الديمقراطية و التنمية في بلدان الشرق الأوسط و التي دعمت أنظمتها القمعية و عسكرت قياداتها لخدمة النظام العالمي الجديد فإن امريكا القائد الأوحد للنظام العالمي الجديد تمتص احتياطيات المنطقة العربية من الذهب والنفط وتعتمد اعتمادا رهيبا على الخليج العربي الذي يحول الي البنك الفيدرالي الأمريكي كل اموال احتياطيات بلدانه من سبائك الذهب والعملة الصعبة, و كلما حدثت حرب ضعفت الدول مقابل الولايات المتحدة التي تصدر لهم الدولار كعملة صعبة – قيمة الدولار الواحد الحقيقية لا تتعدى خمسة سنتات اي تكلفة طباعته, كما أن العجز في الإقتصاد الأمريكي يعادل إجمالي حجم الإقتصاد الأمريكي نفسه القائم على الديون والقروض والأموال الإلكترونية الصفرية في قيمتها الحقيقية بينما ترشح اسرائيل مدير بنك اسرائيل لمنصب مدير البنك الدولي بعض إزاحة مديرة الأخير بفضيحة اغتصاب جنسية يثور حول توقيتها الأقاويل كما حدث في فضيحة بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي.

الولايات المتحدة من مصلحتها الأولى وصول تيارات الإسلام السياسي الي السلطة لأنهم يدركون لعقليتهم من خلال تحليلهم التاريخي لأيدولوجية تلك الجماعات ويسارعون لقيام حرب مدمرة و خاطفة تقوم على تقوية اقتصادهم و تدعيم الكيان الصهيوني وإنتزاع الأرض العربية قبل ان تسمح لها ثورات الربيع العربي بإقامة كيانات عملاقة في المنطقة و العالم.

كما تبادر الي ذهني سؤال اخر اشد غرابة, إن كان الموساد الإسرائيلي بمثل هذا الغباء والعنجهية لأن يرسل عنه مبعوثا جاسوسيا ليزرعه في أرض مصر الخصبة مستخدما كل معلوماته الشخصية كالإسم الحقيقي و كم هائل من المعلومات و المقالات و الصور المتوفرة بغزارة عن نفس الشخص على محرك بحث جوجل, فهل هذه طريقة عمل جديدة؟ أم انه غباء ام ان هذا الشخص ليس جاسوسا بالأصل؟

أتمنى أن يحذر الجميع من محاولات مستميته من أتباع فلول النظام “المخلوع” او من يسمون خطأ بالثورة المضادة او بعض رجال الأمن المتضررين من الثورة و بعض جهات الإعلام اللاهثة وراء نشر الأكاذيب و قلب الحقائق, أحذرهم جميعا من الخلط المريع بين الثورة العظيمة التي لن نسمح لها – كشعب حر منتصر وثائر – بربط الإنتصارات الحالية للمخابرات العامة المصرية ببعض الشائعات التي كانت تبث في معظم وسائل الإعلام أيام الثورة – زي العميل المصري الأول تامر بتاع غمرة – و العميلة المصرية الثانية شهيماء بتاعت قناة المحور اللي اكتشفنا بعد خمس دقائق فقط من بداية اذاعتعا على قناة المحور من شخصيتها الحقيقية كصحفية فاشلة و كان ليها مقال وحيد عن لحمة الحمير!!!, والعميل المصري الأول والثاني والأخير حسين سالم بكل ما قيل عنه من انه يحمل جواز سفر اسرائيلي و له شركاء صهاينة يجب التحقيق فيها من قبل المخابرات و الأمن القومي بل واستخدام كافة الوسائل لإعتقاله فورا من أي مكان في العالم كي تكون ضربة رادعة لأمثالهم و صديقه الصدوق مبارك و كل ما نشر عنهم, نحذر ونحذر ونحذر من ربط كل ما يحدث من اختراقات أمنية بالثورة الطاهرة والحراك السياسي والإجتماعي بعد ثورة 25 يناير كما حدث سابقا مع اللواء سويلم حيث هاجم العديد من النشطاء المعروفين جهارا نهارا و لم يكف عن الصراخ في وجوههم علنا مما ادى لمداخلة من المجلس العسكري مستنكرا ما حدث وقال ان سويلم لايمثل الا نفسه – اي انه وضع الجيش في حرج – نحذر من قيام الإعلام بترويج الإشاعات و الأكاذيب و الربط بين كل ذلك واسقاطه على الثورة بغرض تأكيد ما كانت تقوله إشاعات نظام مبارك لضرب الثورة في مهدها.

كما أتمنى ان يوافينا جهاز الإستخبارات المصري العظيم بما هو اكثر من مجموعة الصور العادية التي تم بثها على الميديا المصرية لأنها لا تثبت شيئا في الحقيقة للمشاهد العادي, لأنها مجموعة من صور لشخص اسرائيلي دخل مصر بشكل قانوني و سمحت له السلطات المصرية بالإقامة و الدراسة او العمل بالأزهر, وظهر في صور لاتختلف في فحواها عن اية صور لشخص مصري وطني او سائح كان يسجل لحظات دراماتيكية اثناء و بعد الثورة, كما انني لاحظت من خلال ما بحثت عنه انه ليس الا جندي احتياط في جيش الإحتلال مثله مثل كل من يحملون جوازات إسرائيلية لأن التجنيد هناك إجباري حسبما اعرف, أطلب من جهاز مخابراتنا المصري العظيم صاحب البطولات أن يفرج لنا عن بعض الأدلة والقرائن التي تدين هذا الشخص مثل إعترافات مصورة له يعترف للعالم فيها عن جرمه,  حتى لا نفيق بعد ايام ان هذه القصة تستخدم ضدنا من قبل الإعلام العالمي و يوصوموننا بمعاداة السامية او العنصرية و لن نقدر حينها على الرد.

GREEN LEFT WEEKLY: http://australiansforpalestine.com/2567

 Ilan Grapel – Google Search: http://bit.ly/k0ASqy

Bernard Henri Levy in Tahrir & Benghazi http://bit.ly/mFq53a

اليوم السابع | ننشر صور وفيديو الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم: http://bit.ly/ijMWIX

U.S. Family Lays ‘Lone Soldier’ Son to Rest in Israel – http://wapo.st/jjfhJR

Bronx Grad Hurt In Fighting – New York Daily News: http://bit.ly/lAsih5

ilan grapel | LinkedIn: http://linkd.in/iHD0vJ

Ilan Grapel: http://www.facebook.com/ilan.grapel

3 6 2011 بلال فضل وتعليقه الساخر من قضية الجاسوس الاسرائيلي ويستنكر تهويل الامر: http://bit.ly/m2lA93

عاااجل ابراهيم عيسى والفيس بوك يفضح الجاسوس: http://bit.ly/iW8PqY

اليوم السابع | التلفزيون الإسرائيلى: الإفراج عن إيلان تشايم خلال أسبوعين: http://bit.ly/j1iddI

من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عمر سليمان ؟ وهل يمكن اتهامهم (بالخيانة العظمى ) لمصر ؟من سلسلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك :7: http://bit.ly/lEB8Ih

جريدة البشاير | فضيحة: جواسيس لإسرائيل في هيئة الاستعلامات |: http://bit.ly/ngosBx

تقارير: الجاسوس الإسرائيلى جرابيل سيغادر مصر الثلاثاء بصحبة وزير الدفاع الأمريكى – بوابة الأهرام http://bit.ly/nyrE7r

Danger In The Sky – The Chemtrail Phenomenon

December 14, 2010 Leave a comment

Includes original footage now featured on “What In The World Are They Spraying”. Chemtrails Are: Persistent lines of chemical-infused aerosol spray dispersal from typically unmarked planes which are now seen in the sky all over the world. Unlike normal jet contrails formed from water vapor, chemtrails spread to form a thick blanket of cloud cover, held together by polymer fibers until they reach the ground, contaminating crops, water supplies and humans with radioactive soft metals and dessicated red blood cells which contain active human pathogens.

Researchers discovered 6 different agendas or motives for these operations, some of which may overlap: environment or climate changes, biological, military purposes, electromagnetic, geophysical or global effects, and exotic propulsion systems. Analysis of material from chemtrails has revealed magnetic salts, including the toxic substance of barium. Fibers, submicron in size, have also been detected, and they bear a physical similarity to the filaments found in Morgellons Disease.

This video was originally intended to include a Part II version which would have included interviews with Chemtrail debunkers. There are good references to chemtrail debunker websites on Wikipedia including interviews with NASA’s Patrick Minnis.

Scientist and researcher, Rosie Bertell continues to provide damning evidence concerning the military, goverment, scientists, giant corporations (the Illuminati) involvement in the world-wide sinister “Black Project” known as Chemtails. International collusion, aerial pharmacopoeia are explored and all point to the New World (dis)Order.

Please use the link below to sign the petition to request an immediate, thorough, and honest investigation into what the substances called “chemtrails” actually consist of and to discover the true purpose of spraying:

http://www.thepetitionsite.com/7/inve…

Killer Chemtrails: The Shocking Truth

NufffRespect
http://www.youtube.com/NufffRespect

This video provides a surreal but factual summary of the chemtrail phenomenon and the effect that chemtrails are having on the environment.

CONTRAILS vs CHEMTRAILS
It is important to distinguish between contrails and chemtrails. Contrails are streaks of condensed water vapor created in the air by jet airplanes at high altitudes. Contrails can exist in two forms: water droplet and ice crystal. Contrails typically become visible about a wingspans distance behind an aircraft flying at high altitude. The trail dissipates quite quickly, usually within a minute or so. Chemtrails, on the other hand, are visible directly behind an aircraft, with little or no gap between the aircraft and the start of the trail. Chemtrails are said to vary from contrails in their length of persistence. Chemtrails do not dissipate quickly; they tend to form into mushy clouds which can block sunlight. Some people are reporting what they describe to be unusual activity in the sky, including jets leaving trails at low altitudes, spray lines creating X’s, S’s and parallel lines, lines that slowly spread to create a canopy of haze, and reports of unusual smells, tastes, and even illness related to the trails. Also, a reddish-brown gel, dropped from low-flying aircraft, has been observed by people in the past and was even documented on Unsolved Mysteries. Samples of this substance have been alledgedly analyzed by Margareta-Erminia Cassani and found to be teaming with biological organisms. Other tests have shown that chemtrails contain more than 3 times the legal level of the toxic substance, barium. Chemtrails may also be one of the primary contributory factors in the collapse of honey bee colonies worldwide. Albert Einstein clearly knew the importance of the honey bee when he said: “If the bee disappears from the surface of the earth, man would have no more than four years to live.”

There are currently three main hypothesis for the purpose of chemical spraying in the skies: weather modification, population control, and testing of biological agents on the general poplace.

Even if we assume that these trails have nothing to do with eugenics or weather modification, we cannot ignore the fact that our skies are being heavily polluted with aviation fuel emissions that contribute towards a host of different health problems. As far as I’m aware, jet engines run on kerosene (paraffin). The tetra-ethyl (lead) found in aviation fuel and its combustion products are potent neurotoxins that have been shown in scientific research to interfere with brain development in children.

This 5-minute video serves only as an introduction to the phenomenon of chemtrails. I encourage you to research this subject in more detail to gain a fuller picture of what chemtrails contain, their impact on the environment, and the history of aerial spraying that has taken place in many countries. Here are some good places to start your research:

http://Educate-Yourself.org/ct

http://www.ChemtrailCentral.com

http://www.CuttingThroughTheMatrix.com

The only way we can have any hope of getting to the bottom of this, and to stop our skies from being polluted, is to raise awareness of this subject. We need to get the word out to as many people as possible. Please remember to rate, comment and share this video.

How to determine the dangerous spraying tools (The Equipments) in airplanes????