Archive

Posts Tagged ‘معركة الجمل’

مواجهات دامية في شارع الميرغني بمصر الجديدة سقط فيها الكثير من الضحايا

June 8, 2012 2 comments

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

August 2, 2011 Leave a comment

نقاط سريعة فيمن يعتقدون انها حربا على الإسلام

– نحن لا نخاف من الإسلام ولا من الشريعة بل نخاف مم يريدون تطبيقها حسب فهمهم وهواهم, فمعظمنا مسلمون و نرفض أي مرجعية دينية غير مرجعية الأزهر الشريف الذي نعمل كمصريين على إعادة بناءه و عودته للريادة العالمية في الدعوة للدين الإسلامي الوسطي السني, و لن نقبل من نصبوا أنفسهم ملوكا للكاسيت الديني او أمراء في الزوايا المخفية داخل المدن و الجموع ممن صنعوا لأنفسهم زيا معينا وتخيلوا انهم مسلمون فكفروا كل المجتمع.

– موضوع عدم جواز الخروج على الحاكم – لا – لم يكن في يد الحركات الإسلامي أي قدرة حتى لو اجتمعوا جميعا على قلب النظام السابق والإطاحة به لأنها ستكون إنقلابا بغير شرعية فالشرعية مستمدة من نوعية و جودة المطالب ومدى إستجابة الكتلة الشعبية بالتحرك لنصرتها فتتخلق عنها الشرعية الثورية – كما ان معظم قياداته كانت في غياهب السجون قبل ان حررتهم الثورة الشعبية.

– الحركات الإسلامية مثلها مثل بقية الحركات السياسة مخترقة من الداخل من القمة الي القاع ويسهل التحكم بها ورصدها, الأمل في توحد القوى على مبادئ الثورة التي نادينا بها وليس المطالب المختلف عليها الآن و الرجوع الي أخلاق ميدان التحرير إبان الثورة لأنها كانت الأخلاق و المطالب التي إكتسبت قبولا مجتمعيا وتجسدت فيها أعظم مراتب الإيثار و التدين العميق والبعد عن الغلو والتطرف.

– الناس قلقة من مظاهر التطرف التي تزامنت مع تصريحات وتظاهرات التيارات الإسلامية مثل تصريحات تحريضية للجماعة الإسلامية تخص عاصم عبد الماجد وغيرها مما حدث في المنطقة الشمالية العسكرية في الإسكندرية وخروج الملتحين بسيوف كأنهم في معركة او غزوة حربية ومثلها ما حدث في العباسية من إعتداء على الثوار ومثلها ما حدث في العريش من أعمال إرهابية وما حدث في التحرير في الجمعة الماضية من رفع الأعلام السعودية والمناداة بالدولة الدينية و الهتاف باسم أسامة بن لادن مما يحوي تشويها عميقا وجذريا للثورة المصرية المدنية ويغير من صورتها امام العالم و الداخل ايضا و يفقدها كل التعاطف.

– حركات التكفير العنيف و وصم المخالفين للتيارات الإسلامية بأنها تيارات علمانية إلحادية تبغي نشر الفواحش و المحرمات (شيطنة الآخر) وهو ما يدفع الآخر للدفاع عن نفسه فندخل في حروب كلامية.

– ما حدث إبان التعديلات الدستورية من إستخدام المنابر من قبل من يلقبون انفسهم بعلماء المسلمين واستخدموها في الكذب المحض على المسلمين مدعين ان التعديلات الدستورية – إن تم رفضها – ستؤدي الي تغيير المادة الثانية, فعضضوا حالة الهوس الديني وهستيريا التعصب ونسوا ان كل ما يحدث على أرض مصر هو قيد التسجيل والرصد و التمحيص لأن التاريخ يكتب الآن وليس غدا, مما أدى الي نسب ساحقة في الإستفتاء بنعم وحالة من عدم الإستقرار و الصراع السياسي و الإنقسام العميق و حدوث الفتن, فنحن ضد إستخدام المنابر و المساجر و الدين للتأثير على الرأي العام بالكذب والإدعاء لأن المؤمن لا يكذب, فوثق الكثير من المصريين في كلمة شيوخهم على حساب الحقيقة و لم يقرأ الكثير منهم مواد الدستور التي قام المجلس العسكري بتعديلها في غفلة من القوى السياسية مما أعطى المجلس العسكري مبررا للقول ان المجلس العسكري لم يستمد شرعيته من الشرعية الثورية ولا من ميدان التحرير بل من التعديلات الدستورية والإعلان الدستوري وانه تم تكليفه من الرئيس المخلوع الرئيس الأعلى السابق للقوات المسلحة بقيادة الفترة الإنتقالية, هكذا ببساطة تم إستخدام الإسلاميين الفرحين بالكعكة و الفتات على حساب المصلحة العليا للوطن و المبادئ التي إتفق عليها الشعب في اول الثورة.

– الصراعات الشبه مسلحة التي تم نشر اخبار عنها على منابر الجمع و في المساجد في حلوان و العباسية بجامع النور او غيرها والتي حدثت بين السلفيين والإخوان و بعض من شيوخ الأوقاف فالكل الآن علم ان مخبأ الكنز على المنابر لأن الدين هو أفيون الشعوب.

– ليس كل ما يلمع ذهبا, فليس كل من قال رأياً معارضا لممارسات تيار الإسلام السياسي إحتسبتموه حربا ضروسا على الإسلام بل الإختلاف في الرأي رحمة وهذه هي الديمقراطية وأدب الحوار يقتضي الإختلاف والتفاهم و ليس الصراع و الإقصاء والتناحر والتكفير.

–  معظم التصريحات المستفزة للرأي العام كتصريحات عاصم عبد الماجد و أخرى تخص الإخوان المسلمين كتصريحات صبحي صالح و المرشد العام للإخوان المسلمين تراجعوا عنها بعد أن آتت أكلها, فهم يقذفون بالمقذوفات النارية على الساحة السياسة ثم يحاولون لاحقا الإعتذار عنها, و الأولى هو تحري الدقة و الحذر من مثل هذه الأفعال.

– تقول التيارات الإسلامية انها اكثر من دفع ثمنا غاليا في سبيل الحرية فكانوا يقضون حياتهم في المعتقلات – و اعتقد ان ما يحدث الآن هو رده للخلف لأن ممارسات السبعينيات والثمانينيات يستحضرها الإسلاميين الأن و يرصدها الإعلام و ستستخدمها الجهات السيادية لتسديد ضربات قاسمة لهذا التيار بعد ان تفتت الكتلة الثورية و تقتل الثورة في مهدها خطوة بخطوة للإستفراد بالتيار الإسلامي الأكثر تنظيماً.

وأتمنى أن تمروا على هذه التدوينة القصيرة بعنوان: الرد القصير على الجاهل الحقير:

http://bit.ly/qAyZJm

وأخيرا وليس بآخر أترك لكم هذا الدرس والرد البليغ من شاب أزهري أحسبه على علم وخلق و أحببت كثيرا ما طرحه في الرد على بعض من المشايخ الذين يلبسون لباس العلماء ولايتحلون بأخلاقهم ولا بمنهج رسولنا في القول والفعل وأدب الدعوة الي الله.

معركة الجمل الثانية – العباسية سابقاً

July 29, 2011 Leave a comment

معركة الجمل الثانية – العباسية سابقاً

الحقيقة لها ثمانية أرجل أما الزيف فلا…

عندما تواجهنا الأحداث المتلاحقة ونحس بهذا القدر من الغموض والضبابية المقصودة فعلينا تجميع كافة المصادر والشواهد وتقييمها وتحليلها جميعاً في خطوات متتابعة لكبح جماح الرومانسية الثورية التي داعبتنا دوماً وأفقدتنا الكثير من الإتزان على الأرض, علينا أن نفكر ونرهق أنفسنا قليلاً كي نخرج بالحقيقة المجردة, فبالبحث عن الحقيقة يصفوا الذهن وينشط وتتحرك القيم الإنسانية ويستيقظ الضمير النائم في صدور الملايين من الشعب الكادح المسبق البرمجة على البحث عن لقمة العيش المغموسة بطين الأرض وعرق الكادحين والمشي داخل الحوائط السميكة, وكأن الإنسان العربي قد خلق ليستعبده الحكام أو النظام العالمي الجديد, والفرق بيننا وبينهم أنهم يفكرون ويعملون مبدأ البحث والتحليل العلمي والمنطقي بينما نحن فرائس تتصيدها عدسة القناصة الفاشيين وأبدان تشوى طرية على موائد القديسين, فنحن يجب أن نكون جاهزين دوما لحفلات الشواء على موائد الحكام, وعلينا أن نرقص كالعرائس على مسرح لنضحك الأسياد ونسليهم بينما هم يراقبون حركاتنا الهستيرية الباحثة عن سراب الماضي وضباب المستقبل.

معركة الجمل الثانية أو ما أسميها العباسية سابقاً, هي نقطة سوداء تفصل بين نقطي الأمل والغموض, بين الإيثار و الإنانية, بين الحب والكراهية, معركة الجمل الثانية لم تحدث مصادفة, فكل الشواهد تدل على ان ما يقوله الثوار يتم تحليله للعمل ضده وتوضع له سيناريوهات من جهات عدة لا تنظر الي ثورتنا بعين الرضا الكامل! بل وتعمل على إجهاضها في الداخل و الخارج, فقد قام الثوار منذ أحداث 28 و 29 يوليو بالإعتصام في ميدان التحرير بعد إنقطاع دام شهوراً على امل تحقيق مطالب بسيطة التحقيق, و تطورت الأمور بتوحد جزئي للثوار بكل أطيافهم مرة أخرى في مليونة 8 يوليو, ثم إنقلبت الي إعتصام مفتوح لتغيير الحكومة المتعكزة على هواء القمر, و عدة مطالب أخرى من بينها رعاية أسر الشهداء و المصابين و غيرها….

بدأ الأمر يتطور في السويس عندما تجمع كل أهل السويس في ميدان الأربعين مطالبين بنفس المطالب و بالقصاص و هكذا قامت مدن و ميادين عدة بمثل ذلك فكل الثوار يتضامنون دوما ويلتفون حول نفس المطالب, الي ان تطور الأمر بعد اكثر من 21 يوم من الإعتصامات التي لم تحرك الا القليل من المياه الأسنة في حكومة الدكتور عصام شرف, و تحولت الي مسيرات يوم 23 يوليو من ميدان سعد زغلول في الأسكندرية الي قيادة المنطقة الشمالية العسكرية و التي انتهت بنفس سيناريو معركة العباسية و بنفس التكتيك…. شيئ في غاية التقزز

تأجيج الإنقسام وتمهيد الأرض باستخدام التحريض المباشر

لدي إيمان كامل ان التصريحات الصادرة من المهندس عاصم عبد الماجد المتحدث باسم الجماعة الإسلامية من أمام عتبات مسجد النور – ذو الموقع الإستراتيجي بين التحرير و المجلس العسكري – كان لها أعمق الأثر في إثارة أهالي حي العباسية الكبير ضد ثوار التحرير والذين شاركوهم ثورتهم فقط منذ عدة أشهر لا عدة قرون, ولقد بدى في كلامه لهجة إقصائية تكفيرية في غاية الخطورة كما أن فيها كم رهيب من الكراهية ضد كل من يخالفونهم الرأي أو الزي أو المعتقد! وقد توقعت بمجرد سماعي للخطاب عن آخره أن يثير أزمة بين الشعب والشعب في وقت نحن أحوج فيه للوحدة مع كل الأطياف كما كنا أول الأمر, وقد ذكرني أيضا خطابه أنهم كانوا آخر من خرج في الثورة المصرية و أول من هاجموها واعتبورها خروجا على الحاكم وهو أمر غير شرعي, أي أن الشرع الذي يطالبون دوما بتطبيقه هو من المرونة بحيث يتخذونه علكة في احناكهم اللعينة وأهوائهم العقيمة وأدعوكم لسماع المادة المسجلة من أولها لآخرها وقراءة التعليقات…

سوف تلاحظون ان مذيعة التلفزيون المصري الفاضلة متوائمة وعائمة على نفس موجة الشيخ السلفي الفاضل نجانا الله منه و من فهمه وأسلوبه, وهي تكاد أن تقبّل الكاميرا من جمال حديثه وعذوبة صوته وبيان أسلوبه, كما انكم ستلاحظون وجود الشعار الخاص بشبكة رصد الإخبارية والتي تسعى سعيا حثيثا لبث مثل هذه المواد المسلجة على شبكة الإنترنت لتضليل الرأي العام, فقد أجمعت الأغلبية العظمى من القوى الثورية على سحب الثقة من الإعلام المصري وعلى رأسه ماسبيرو بل وطالبوا بتطهيره والتطهير لايكون لطاهر وانما لشيئ علاه النجس!

كما ستلاحظون انه يتكلم باسم الشعب المصري ويدعي انهم لقلة عددهم في بعض الأحيان فهم من القلة العلمانية اوالديكتاتورية العلمانية على حد زعمه, ولا أعرف إن كان ماسبيرو نفسه علمانيا او بهلوانيا في هذه الحالة!

وسترون في الفيديو طريقة الربط بين العديد من العناصر المصورة وشريط الأخبار والضيف الذي هو عبد الماجد, فتم تقسيم الشاشة الي نصفين احدهما للتحرير – القلة العلمانية المندسة – و الآخر لإصبع اللواء الفنجري او كما صرح اللواء الرويني في العديد من تصريحاته التي ذكر فيها ان الثوار إختصروا تصريحات الفنجري في إصبعه! متجاهلا تماما خطورة وفعالية لغة الجسد على المشاهد و الخبرة السيئة التي إختزنتها الشعوب العربية في الفترة الراهنة من أصابع الزعماء, كما سترون على شريط الأخبار خبر انفجار خط الغاز في سيناء وتقوم المذيعة بشكل مستمر على الربط بين جميع هذه العناصر لصياغة و برمجة الرأي العام المحلي على ان من هم في التحرير هم ليسوا من ثوار مصر وانما هم محور كل القلاقل التي تحدث في البلاد وهذه هي النتيجة الفعلية التي وصلت الي العديد من الناس في الشارع ممن يستمعون حتى الآن للإعلام المصري المضلل…

أما هنا فقد خرجت علينا قناة الناس مرات ومرات بشيوخها الأفاضل بأنواع عدة من الغزوات الإعلامية التي ربما إعتذر بعضهم عنها مسبقا عندما شوهوا عمداً صورة الدكتور الفاضل محمد البرادعي, وهم يكررون نفس الأسلوب القبيح في خلط الدين المقدس بالمسائل السياسية بل وبالتهكم على خلقة الله وعباد الله والكثير من الشخصيات العامة التي يريدون هدمها مثل هذا المقطع للشخص ابو كرش…

فبصرف النظر عما يفعله ابو كرش, ما الذي يدفع مثل هؤلاء الشيوخ الذين يمثلون الدين الإسلامي بشكل ما على القنوات الفضائية الي مثل هذا السباب و هذا الأسلوب الغير مسبوق في الحديث, هل هذه من أخلاق علماء المسلمين؟ هل هم بالفعل قدوة لرجل الشارع المصري البسيط؟

الآن هو يوم 23 يوليو الأول بعد ثورة 25 يناير التي صنعت بدماء الشهداء وبمقل الثائرين وفلذات أكباد الأمهات الثكلى, أخيرا جاءت ذكرى الثورة القديمة في زمن النصر الغير مكتمل الجديد, و قام السيد المشير القائد الأعلى للقوات المسلحة بإلقاء كلمته لتهنئة الشعب الحزين دائما…

تداعيات التحريض على الكراهية والإنقسام

هنا حدث المحظور حيث قرر الثوار تجميع أنفسهم في مسيرة سلمية الي المجلس العسكري – رغم إعتراضي على الفكرة – بعد ان تجاهلهم المجلس العسكري وتجاهل مطالبهم على مدى أسابيع من الإعتصام والإضراب عن الطعام الذي كاد يودي بحياة بعض المضربين, فقرروا التوجه للمجلس لإرسال مطالبهم اليه مباشرة, و كان مبررهم اننا لو أرسلنا بعض الشخصيات القليلة فسوف يحدث ما حدث دوما من الوقيعة بين الرسل و الجموع الثورية, فهناك من سيقول ان هذا الفرد لا يمثلنا او ان هذا الإئتلاف لم نعطه حق التحدث نيابة عنا, فتحركوا كتلة واحدة بشكل في غاية الرقي و التنظيم الي ان حدث الصدام بين قوات الأمن (الشرطة العسكرية و الأمن المركزية من الأمام و الخلف والبلطجية من كل مكان ضد الثوار السلميين) مما أثار حفيظة الكثيرين في الحقيقة.

ولاحظت هنا أن كل إختلاف في وجهات النظر بين الثوار والمجلس العسكري يقوم الأخير بإقحام الجيش او الشرطة العسكرية فيه حتى يبدوا المشهد متكررا دراميا وكأنه صدام بين الثوار و الجيش, وهذا كارت محروق الي الأبد ولن يجدي نفعا على الإطلاق, فكل التسجيلات لا ترصد اي نوع من الإعتداءات ضد أفراد الجيش بل على العكس حيث يقوم الثوار المتظاهرين بطلب التأمين من الجيش و يقف متفرجا في برود لا يقل ابدا عن بروده في معركة الجمل الأولى الأكثر دموية على الإطلاق, حيث كان هناك الكثير جدا من الدبابات و المدرعات و فرق من الجيش كاملة العدة و العتاد وسهلت وصول جحافل البلطجية وإقتحامهم مداخل ميدان التحرير لمدة تزيد عن 16 ساعة كاملة من القتل , نعم لقد كانت مقتلة عظيمة في حق الشعب المصري و ثواره الذين افتدوه بأرواحهم و اموالهم, والسيناريو ذاته تتم إعادته بينما يصم الإعلام المغرض الثوار بالعمالة وتحقيق أجندات خارجية, وكأنما لم تحدث ثورة ابدا…

ولكم أن تتخيلوا أن رئيس الجمهورية الجديد كلما اجمع الثوار على التظاهر امام مقره مثلا طلب لهم الجيش او الشرطة كي تمنعهم من الوصول له فحدثت مناوشات او مجابهات؟ هل يعقل ان المجلس العسكري القائم مقام رئيس الجمهورية في المرحلة الإنتقالية يزج بالجيش مع كل تحرك للثوار للمطالبة بحقوقهم المشروعة؟

بدأ اللواء الرويني ثانية بصب جام غضبه على الحركة التعيسة 6 ابريل واشار بإصبع أخرى على حركة كفاية ولم يذكر اسم 400 حركة اخرى لم يرد ذكر اسمها لأسباب امنية, مما اعطى الإنطباع الكامل عما يحيكه العسكر ضد الحركات الثورية من عمليات تستيف للملفات وضربها الواحدة تلو الأخرى لأن حزمة الأخشاب لا تكسر مجتمعة بل تفتت واحدة واحدة… وهنا إتهامات صريحة و في غاية العنف بالعمالة و الأجندات الخارجية التدريب في صربيا و ربما قلب نظام حكم مبارك و الترويج لهدم القوات المسلحة و غيرها….

بدأت ردود الأفعال في الظهور بداية من حركة 6 ابريل نهاية بالعديد من المتضامنين معها من خارج الحركة وكأنما كرة الثلج بدأت في الحركة مرة أخرى

وطبعا محمد عادل المتحدث باسم حركة 6 ابريل من حقه يدافع عن نفسه و مسكتش

وعلق الكاتب الكبير جمال الغيطاني على الأحداث بأنها اسود ايام حياته في حلقة نارية جدا مع الإعلامي الشريف محمود سعد

أما الثائرة الحرة بنت عمنا احمد فؤاد نجم فنالت حظها من الرعب الذي عاشت فيه خلال الأحداث لدرجة انها طلبت مخرجا آمنا للثوار في إتجاه الرجوع لميدان التحرير ولم يتكنوا من ذلك الا بعد وقت, حيث طوقتهم قوات البلطجية و الأمن المركزي من كل الإتجاهات لتحدث فيهم الحد الأقصى من الإصابات تحت سمع و نظر الإعلام و الثوار انفسهم و قادة المجلس العسكري والشرطة العسكرية الميدانيين و قوات الأمن المركزي و العالم

هذه مقاطع جامعة لمختصر اليوم باكمله منذ خروج المسيرة السلمية وحتى نهايتها و العسكر كالعادة متواطئ مع البلطجية على الثوار الذين ضحوا بحياتهم وعرضوا اموالهم وانفسهم للخطر المحدق فقط لأجل صنع وطن له كرامة على الأقل

كان هناك بعض الأحداث السابقة إستشف منها الثوار القادمين الي العباسية وجود عناصر سلبية تقوم ببث الإشاعات بين أهالي حي العباسية تفيد بأن المظاهرات القادمة من التحرير مليئة بالبلطجية والخارجين عن القانون سيهاجموا الحي و يملؤوه بالمخدرات ولذلك قام قادة المظاهرة بالهتاف مرددين: يا أهالي العباسية الثورة دي سلمية- وهذا كان سيناريو مشابه لما حدث يوم 22 يوليو عند المنطقة الشمالية العسكرية و ثبت لاحقا ان هناك ضابط – كما ذكر شهود العيان – امن ادولة مندس بين معتصمي ميدان سعد زغلول وبادر هذا العنصر المندس بإلقاء الحجارة و قذفها على قوات الحماية العسكرية عند المنطقة العسكرية لإثارة كل من الأهالي و عناصر من البلطجية المندسين بين الأهالي و العسكر وحدث بعدها مصادمات قوية في هذه المنطقة – و حسب ما ذكر بالصور على صفحة الناشطة نوارة نجم على الفيس بوك فإن هذا العنصر الإثاري التابع لأمن الدولة تم إعتقالة من قبل معتصمي سعد زغلول و قاموا بالتعرف على هويته واسمه.

This slideshow requires JavaScript.

المصدر1  المصدر2

بادر البلطجية والعناصر الإثارية كالعادة برمي الطوب وقذف القوات المسلحة و المتظاهرين من شارع جانبي كما هو ظاهر في المادة المسجلة, فقام العسكر بالرد فورا بإطلاق النار من أسلحتهم الآلية في الهواء وكانت هذه هي بداية الأحداث بمنتهى الدقة.

يذكر ان معظم وكالات الأنباء المصرية الحكومية منها و الخاصة ذكرت تصريحات للمجلس العسكري يشكر فيه الشعب على حماية قوات الجيش و ان ما حدث في العباسية هي أفعال عبثية تهدف الي الوقيعة بين الجيش و الشعب, و ستلاحظون بمنتهى الدقة ان من كانوا في الخطوط الأمامية في الشارع الرئيسي هم الثوار القادمون من التحرير وليس اللجان الشعبية على الإطلاق.

كما ان معظم القنوات الفضائية إمتنعت تماما حتى ساعات متأخرة من الليل عن البث الحي لما يحدث في العباسية وذكر ان فريق قناة أون تي في تعرض لهجوم من عناصر مجهولة و قاموا بتكسير الكاميرا الخاصة بهم, كما يجب الإشارة الي ان القناة الوحيدة التي قامت بتغطية مباشرة كانت الجزيرة مباشر مصر و تم تسجيل العديد من المشاهد منها كمرجع لتقصي الحقائق عما حدث في تلك الليلة التعيسة, و خاصة انها استطلعت العديد من أراء شهود العيان, كما استخدم البلطجية الألعاب النارية واستخدموها كقذائف اطلقوها على الثوار.

في هذا المقطع الذي تم تصويره عن جدار عازل للشرطة العسكرية عن جامع الفتح بهدف منع المتظاهرين من الوصول الي مقر المجلس العسكري بالخليفة المأمون, و يظهر واحد او اكثر من الثوار في حالة من الرهبة وهو يسأل أحد الجنود المتجهمين والذي بدى على ملامح وجهه الرهبة ايضا و الوجوم الشديد و حالة من عدم الإتزان لهول الموقف, فالثائر يسأله: هل ستقومون بضرب المتظاهرين, و كانت الإجابة المرتعدة من العسكري: لا, ثم يتبعه السائر بسؤال آخر: لماذا لا تمنعون – الناس – في الجهة الأخرى؟ ويبدوا انه قال للثائر: هنمنعهم و هذا كي يمتص غذضبه لأنه حسب شهود العيان فالشرطة العسكرية و العسكر لم يحركوا ساكناً بل و صرح العديد منهم ان هناك العديد من الجنود بكوا من هول ما رؤوا في هذه الأحداث الدامية التي سقط فيها العديد من الجرحى الذين تجاوزوا المائتي جريح ولا نعلم حتى الآن إن كان هناك قتلى, و قد نقل عن منصة التحرير في الليلة الماضية ان هناك اربع قتلى على الأقل حتى الآن و لم يؤكد هذا الخبر رسميا!

تم تصوير هذا المقطع في غفلة من مدير الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين بميدان العباسية مساء يوم 23 يوليو وهو يباشر مهام عمله بزي مدني – ترنج – لسبب غير معروف مع انه شوهد وتم تصويره في ظهر نفس اليوم بزيه العسكري – فلماذا بدل اللواء ملابسه؟

http://twitpic.com/5umvoo اللواء بزيه العسكري في نفس اليوم

وكما في معركة الجمل تم استخدام البلطجية من فوق اسطح العمارات لقذف الطوب و جرح و قتل اكبر عدد من المتظاهرين وصل عددهم 308 مصاب على الأقل

صورة قبل المصادمات بحوالى الساعة

وهذه هي أحد شهود العيان على ما حدث لها من إعتقال وتعذيب

البلطجية يقذفون بالأحجار على الثوار في احد الشوارع الفرعية بالحي ويرمون عليهم  بقنابل الملوتوف مما يؤدي الي حرق دراجة نارية و تخريب السيارات – يتضح في منطصف المقطع المسجل ان الثوار حاولوا جاهدين إنقاذ السيارات التي هي ملك لمواطنين مثلهم بتحريكها بعيدا عن مصدر اللهب و احضر احدهم طفاية حريق – على فكرة يظهر في هذا المقطع الناشط السياسي الشهير وائل عبد الفتاح إن لم أكن مخطئا, و يظهر عنصر من عناصر الإسعاف في حالة تأهب لمساعدة الثوار, و يظهر العديد من الثوار وهم ينادون: سلمية سلمية – و هي اسلوب متعارف عليه في الثورة المصرية لدعوة الطرف الآخر او دعوة الجماهير للتهدئة وعدم الإحتكاك.

أما قناة الجزيرة و التي وصمها الكتير من النشطاء في الفترة التالية للإستفتاء وحتى الآن بأنها صوت الإخوان المسلمين إستنادا إلي بعض التكهنات والإستنتاجات عن طبيعة الضيوف وأسلوب إدارة الحوارات والتترات بل والإنتماءات السياسية و الأيدلوجية للعاملين بالقناة من إعلاميين وفنيين, فقد أبرزت العديد من الأحزاب و الحركات السياسية تندد بممارسات المجلس العسكري.

وبكل إندهاش تابعت الملايين الأنباء السعيدة باحتفالية تاريخية اقامتها جماعة الإخوان المسلمين في فنق فاره هو جراند حياة و كان من ابرز مدعويه اللواء العيسوي وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال الذي انغمس في الأجواء الحميمية للإحتفالية تاركا الثوار يضربون بقنابل المولوتوف من تحت الأرض و من وفقها امام مسجد النور بالعباسية وهذه من أحد منجزات الثورة حقيقةً

و في هذا التقرير المصور من القناة, أدان ثمانية عشر حزبا وحركة سياسية في بيان جماعي ما وصفوها بالاعتداءات التي تعرضت لها المسيرة التي انطلقت من ميدان التحرير الي مقر وزارة الدفاع بغرض تقديم بعض المطالب الي المجلس الاعلى للقوات المسلحة. وطالب الموقعون على البيان المجلس الأعلى وحكومة عصام شرف بتحمل كامل مسؤوليتهما عما حدث. كما طالب البيان بتشكيل لجنة تحقيق محايدة.
تقرير : سعيد بوخفة – تاريخ البث : 24/07/2011

ودي حركة جميلة من شبكة رصد التي فقدت ثقتها بكل تأكيد فلم يعد الكثير من النشطاء يثق فيها او في حيادها مثلها مثل جريدة اليوم الساقع كما يسمونها, تم إبراز هذا التسجيل على انه وجهة نظر ورد فعل اهل العباسية و بعض المارة! على الأحداث الدرامية التي حدثت لهم و تخريب بعض السيارات و الأملاك الخاصة كواجهات المحلات من قبل – البلطجية – و ستلاحظون رجلا ملتحي يتوعد كل من يعادي المجلس العسكري! و في فيديوهات سابقة سترون ما عرف لاحقا بإسم الكمـــــاشــــــــــــة حول المتظاهرين – حتى الحديقة المظلمة استخدموها لقذف الثوار بقنابل مولوتوف واحتمى معظمهم بجدار بشري في الجهة المؤدية لميدان التحرير فقدمت لهم قوات الأمن المركزي الحماية الكاملة و الحركات التكتيكية كما وقف الجيش صامتا يتفرج كعادته في الإتجاه المؤدي لميدان العباسية والخليفة المأمون, واشترك كل منهما مع الأهالي المغرر بهم والبلطجية المنتشرين بتكتيكية عالية جدا في نسف الثوار والشروع في تصفيتهم او جرحهم جروح بليغة لجعلهم عبرة لمن يعتبر.

ومن شدة غضب “القلة المندسة” قاموا برفع دعوى ضد اللواء الرويني الذي ملئ شاشات الفضائيات بآراءه التي تشد إنتباه رجل الشارع البسيط بل وقد تثير ذعره وحفيظته, و كان من حق القلة المندسة ان تقاضي الرويني على إتهاماته و تطالبه بتقديم أدلة تثبت عمالة القلة المندسة لجهات اجنبية

و بالصدفة وحسب تتابع الأحداث ومتابعتي لتويتات الناشطين والإعلام المصري الذي تسبب في فتنة قاربت الحرب الأهلية اكثر من مرة منذ إندلاع الثورة المباركة, وجدت حملة ركيكة متتابعة للتشكيك والطعن في مصداقية ووطنية حركة 6 إبريل بتشويه سمعة أعضائها المناضلين من الشباب المصري الثورة الأصيل – تلاها حملة للدفاع عن النفس و تكذيب الإدعاءات – وذلك لتأليب الرأي العام المنهك على مدى أشهر من تجويع السلطة العسكرية الحاكمة لمصر الثورة, فقد تم تمهيد الطريق أمام الرأي العام الآن لتقبل كل الأكاذيب والشائعات التي يبثها التلفزيون المصري و بعض القنوات الخاصة التي يملكها رجال اعمال تضرروا من الثورة كثيرا, لقد اصبح المجتمع المصري منهكا تماما لدرجة انه يستسهل ترديد الأكاذيب والشائعات لأنها الأقرب لما يريد هو تصديقه!

ابريل محمد عادل

حركة شباب 6 إبريل: الصور التي أذاعها التليفزيون المصري للزميل محمد عادل وادعي إنها تدريب مسلح في صربيا،كانت في غزة أثناء لقائه بأم المقاومة الفلسطينية أم نضال فرحات. والصورة لمحمد عادل وأم نضال   –   فقط ” حسبنا الله و نعم الوكيل “

المصدر

وكأنما الولايات المتحدة التي طالما كانت الحليف الأول للنظام المصري و الممول الرئيسي للجيش المصري و مصدر هام للمعونات السنوية, تحاول إحراج المجلس العسكري لسبب غير مفهوم بإعلان السفارة الأمريكية بالقاهرة فتح باب التقدم للحصول على تمويلات لمؤسسات المجتمع المدني ” المصدر ” والعجيب هنا ليس في المنح او المساعات او التمويل لأنه امر قانوني يتم سنويا سواء للجيش او مؤسسات المجتمع المدني وهو عرف دولي في المساعدات بين الدول ولكن في التوقيت! حيث واكب هذه التصريحات للسفارة الأمريكية حالة من الرصاص المصبوب على النشطاء الذي قاموا بالثورة وازالوا النظام بينما سكت تماما الجيش المصري او المجلس العسكري عن معارضة نظام مبارك الذي باع ما فوق وما تحت التراب المصري لثلاثة عقود… بدعوى تلقيهم تمويل من جهات أجنبية بل و قد يتهمهم في فترة لاحقة بالتخابر وقلب نظام حكم مبارك! ما هذه المهزلة؟ و في ظل الضبابية التي تتسم بها تصريحات بعض من اعضاء المجلس العسكري و تصريحات معاكسة لها من قبل الأمريكان – أصدقاؤهم – فكيف للمواطن العادي او المتابع ان يفهم ما يحدث في كواليس السياسة؟ حقا لا أعرف هل هي محاولة لفرملة الثورة من قبل المجلس العسكري! ام هي محاولة لفرملة العسكر من قبل القوى العظمي لصالح الثوار وهذا ما استبعده تماما لأن ليس من مصلحة القوى العظمي استمرار الثورة على الإطلاق لأن الديمقراطية الكاملة في مصر ستضر بالمصالح الأمريكية الصهيونية في الشرق الأوسط, و انا اميل لفكرة ان الطرفين يريدون إجهاض الثورة ولكن بدرجات ذكاء سياسي متفاوته.

وبعد تجاهل السلطة الحاكمة عمل تحقيقات فيما حدث بل وصرح حساب مجلس رئاسة الوزراء على تويتر وفيس بووك انه يكذب وجود أي تحقيقات موسعة على الأحداث المؤلمة في العباسية فكان من الطبيعي جدا ان يقوم مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تقصي حقائق على غرار مثيلتها الخاصة بمعركة الجمال و الحمير الجاهلية!

كما استنكر إتحاد شباب ماسبيرو هذه الأحداث التي هددت حياة الآلاف من الثوار الذين هم الصناع الفعليين للثورة المصرية, و لم ينس المتظاهرين المصريين في لندن من إبداء إمتعاضهم و بغضهم الشديد لما تعرض لهم ثوار التحرير من عمليات تخوين واسعة المدى و خرجوا في مظاهرات امام السفارة المصرية بلندن, وصرح السيد. محمد فائق – نائب المجلس القومي لحقوق الإنسان بأن الإتهامات الموجهة لحركة 6 إبريل بالعمالة لجهات اجنبية هي غير مقبولة بل ومؤسفة, ولم يبخل الكثير والكثير جدا من الإعلاميين و الصحفيين بالحديث عن تفاصيل أحداث العباسية و إنتقاد ما حدث من تخاذل او تواطؤ مشهود للجهات الأمنية مع البلطجية ومهاجمتهم الثوار أثناء مسيرتهم السلمية, و منهم سيد حسين في جريدة الدستور الأصلي – النسخة الإلكترونية – والكاتبة نجلاء بدير على نفس الموقع بينما تسببت المقالة التي كتبتها نجلاء بدير في فصل الإعلامية المحترفة والمحبوبة دينا عبد الرحمن من قناة دريم!

فعفوية الإعلامية الشهيرة المعروفة بمهنيتها العالية وإهتماما بالشأن العام فقد دفعت ثمنا غاليا – لاحقا – إثر مداخلة للواء الرويني على برنامجها, حيث داعبته قائلة: هوا حضرتك كنت مصدر الشائعات في الميدان يا فندم, فأجابها الرويني بالإيجاب !!

ويذكر أن اللواء عبد المنعم كاطو هو القشة التي قصمت ظهر المسكينة وانتهت بقيام رجل الأعمال الشهير أحمد بهجت الرأسمالي صاحب قناة دريم الفضائية برفدها مقابل صراحتها وحب الملايين من المشاهدين لها!

إتهامات المجلس العسكرية ضد الحركات الوطنية وتأثيرات المجلس العسكري السلبية على حرية الصحافة و الإعلام وحرية الرأي – حلقة للإعلامي القدير يسري فودة

العجيب جدا ان بعد كل هذا المجهود و الوقت المهدور على شاشات القنوات الفاسدة التي تسمي الثوار و المتظاهرين على انهم هم من هاجموا الجيش و المحلات وفاقت كل مرحل العبث عندما اتهمتهم مرارا وتكرارا بأنهم بلطجية مأجورين و جماعات تخريبية تسعى لهدم اركان الدولة لنلحق بالأشقاء العرب, قام خمسة آلاف من سكان حي العباسية بمسيرة للتحرير لتقديم الإعتذار للثوار عما حدث لهم, هذا هو الشعب المصري تفرقه الأعاصير وتجمعه محبة الوطن

وأتسائل الآن عندما تتبادر إلي مسامعنا مثل هذه الأخبار وعن سبب صمت اللواء الرويني عن إنتقاد مثل هذه الجهات في سعيها الحثيث لتلقي الدعم و التمويل الخارجي ومدى شرعيته طبقا للإتفاقيات التي وقعت عليها مصر و طبقا للقانون الدولي !

المجلس القومي لحقوق الإنسان يجري إتصالات مع جهات التمويل الأجنبي لدعمه ماليا

لجنة تقصي الحقائق بوزارة العدل تكشف: 181 مليون جنيه منحاً قطرية لأنصار السنة المحمدية

Categories: Egypt, Egyptian Revolution, Islamics - إسلاميات, Politics - سياسة Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,